أمريكا تتوصل لاتفاق نووي مع أرمينيا وتبرم أول صفقة عسكرية
مرشح جمهوري لمنصب حاكم فلوريدا: حائط المبكى جدار غبي
18 شهيدا ومصابا وعمليات نسف ضخمة في غزة
يوم طبي مجاني في لواء الكورة غداً
مطالبات أوروبية بالتحقيق في فضيحة إبستين
مقتل 5 بتحطم مروحية في قاعدة عسكرية جنوبي ليبيا
الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي
الأمم المتحدة تحذّر من أن الوقت ينفد أمام الأطفال في السودان
عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 بالدول العربية
وفاة شخص وإصابة 6 آخرين بحريق في مصفاة بيجي بالعراق
أمطار استثنائية تودي بحياة 13 شخصاً في كولومبيا
الملك تشارلز (مستعد لدعم) الشرطة أثناء تحقيقاتها في صلة شقيقه بإبستين
طلب نتنياهو استبدال ختم "فلسطين" على جوازات معبر رفح يثير تساؤلات
الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا
ضبط كميات من العصائر المخالفة للشروط الصحية في بني كنانة استعداداً لشهر رمضان
ميريام فارس تخطف الأنظار في ختام LIV Golf Riyadh بالطرحة والذهب
بإطلالة نارية وقرد صغير .. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً
"الكيتو" .. 7 آثار جانبية لا يخبرك بها أحد
زاد الاردن الاخباري -
إنّ الذرائع المتكررة وطول المدة الزمنية غير المبررة لإنهاء هذا المشروع لم تعد مقبولة بأي معيار وطني أو إداري، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بطريق رئيسي وحيوي في لواء ذيبان، يفترض أن يُنفذ وفق أعلى درجات المسؤولية والالتزام.
وانطلاقًا من موقعي كمواطن أردني، واستنادًا إلى الرؤى والتوجيهات الواضحة لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تؤكد أن كل أردني مسؤول عن حماية الوطن، وعن الإشارة إلى مواقع الخلل والتقصير، فإن ما يجري على الطريق الملوكي في لواء ذيبان لا يمكن تفسيره إلا على أنه نموذج صارخ لسوء الإدارة، وبيئة خصبة للعبث بالمال العام.
فما نشهده ليس مجرد تأخير فني، بل حالة من غياب المحاسبة، وافتقاد الرقابة، وترك الأمور تسير بلا حسيب أو رقيب، في وقت تُطرح فيه الأعذار وكأنها حقائق، بينما الواقع على الأرض يفضح هشاشتها وعدم منطقيتها.
إن أخطر ما في المشهد أن هناك من يتصرف بثقة مفرطة، وكأن الطريق وأموال الدولة ملك خاص، مستندًا إلى صمتٍ غير مبرر، ومتعاملًا مع الوطن كسلعة تُدار بأبخس الأثمان، تحت شعارات جوفاء وإيمان زائف بالمسؤولية، لا ينعكس أثره إلا مزيدًا من التراجع والتدهور.
إن حماية الوطن لا تكون بالصمت، ولا بتبرير الفشل، بل بالمساءلة، وكشف الخلل، ووضع الإصبع على الجرح. وطريق ذيبان اليوم ليس مجرد شارع، بل شاهد حي على ضرورة إعادة الاعتبار للرقابة، وإنهاء سياسة التسويف، وتحميل كل جهة مسؤوليتها الكاملة دون مواربة أو مجاملة.
Tarek Alhesay