أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
انشقت في عام 2013 .. أمريكا تلاحق ضابطة استخبارات متهمة بالتجسس لصالح إيران - تفاصيل السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج فرنسا وهولندا: فحوص المخالطين للمصابين بـ(هانتا) سلبية #عاجل تحذير صحي مهم للأردنيين عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية "التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL) خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أمريكا وايران .. حين تتقدم أدوات الحرب قبل...

أمريكا وايران .. حين تتقدم أدوات الحرب قبل قرار الحرب

27-01-2026 11:08 AM

لم يعد المشهد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران محكوماً بلغة التصريحات وحدها، بل انتقل إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث تتقدّم الأدوات العسكرية إلى واجهة المشهد، في رسالة لا تخطئها القراءة السياسية، مفادها أن واشنطن تُحضّر لكل الاحتمالات، دون أن تحسم خيار الحرب حتى اللحظة .
التحركات الأمريكية الأخيرة، من نقل حاملات طائرات، ومدمرات بحرية، وأنظمة دفاع جوي متقدمة، إلى جانب اختبار ونشر قدرات فرط صوتية، لا يمكن التعامل معها كإجراءات روتينية أو مناورات عابرة .
هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية ضغط قصوى، تُستخدم فيها القوة كوسيلة ردع سياسي قبل أن تكون أداة اشتباك عسكري .
واشنطن تدرك أن أي مواجهة مفتوحة مع إيران لن تكون تقليدية، فطهران تمتلك شبكة نفوذ إقليمي وأذرعاً عسكرية غير مباشرة، تجعل من أي حرب مواجهة متعددة الجبهات، تمتد من الخليج إلى البحر الأحمر، مروراً بالعراق وسوريا ولبنان .
ولذلك، فإن الحشد الأمريكي لا يستهدف إيران وحدها، بل يوجّه رسالة واضحة لحلفائها وخصومها على حد سواء: الجاهزية الكاملة موجودة، والتردد في استخدام القوة ليس ضعفاً بل حساباً دقيقاً للكلفة .
في المقابل، تتعامل إيران مع هذا الحشد بمنطق "الصبر الاستراتيجي" ، فهي تدرك أن استدراجها إلى رد مباشر قد يمنح واشنطن الذريعة التي تبحث عنها، لكنها في الوقت ذاته تلوّح بأدواتها الخاصة، من تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إلى تعزيز حضورها غير المباشر في ساحات النفوذ الإقليمي .
المفارقة أن التصعيد العسكري لا يعني بالضرورة اقتراب الحرب، بل قد يكون محاولة لمنعها؛ فالتاريخ الأمريكي الحديث يُظهر أن واشنطن كثيراً ما تستخدم استعراض القوة لإعادة رسم قواعد الاشتباك، وفرض معادلات ردع جديدة، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة يصعب التحكم بنتائجها .
في هذا السياق، تبدو المنطقة وكأنها تقف على حافة اختبار جديد :
هل نحن أمام تمهيد لضربة محدودة تعيد خلط الأوراق ؟

أم أمام حرب نفسية متبادلة تهدف إلى تحسين شروط التفاوض ؟
أم أن كثافة السلاح هذه تخفي خلفها خشية أمريكية حقيقية من تحولات إقليمية أوسع، لا سيما في ظل صعود أدوار دولية منافسة ؟
ما هو مؤكد أن نقل أدوات الحرب ليس قرار حرب بحد ذاته، لكنه مؤشر خطير على أن لغة السياسة باتت محمولة على فوهات المدافع، وأن أي خطأ في الحساب أو قراءة النوايا قد يحوّل الاستعداد إلى اشتعال .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع