ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله
الرزاز يلتقي الشاب قتيبة البشابشة صاحب النداء الشهير (لا تهاجر يا قتيبة)
ترمب: تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث
التعمري يقود رين لسحق باريس سان جيرمان ويتوج بالأفضل في اللقاء - فيديو
وفاة لاعب نادي محي "ياسين القضاة "بمشاجرة في الكرك
يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف الجيش
بيان أمني حول مشاجرة الكرك - تفاصيل
عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا - تفاصيل
الاتحاد الأردني لكرة السلة يهنئ نادي شباب الفحيص بلقب الألعاب العربية للسيدات للمرة الثالثة توالياً
الأردن يشارك في الدورة 63 للجنة الأمم المتحدة للفضاء لتعزيز التعاون في استخدام تكنولوجيا الفضاء للأغراض السلمية
مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي يحتضن امتحان البورد العربي في الأشعة التداخلية لأول مرة في المملكة
المومني: الإذاعة تظل منبرًا إعلاميًا راسخًا يعزز الوعي المجتمعي ويواكب التحولات الإعلامية
الملكة رانيا: الأردن رغم صغر حجمه الجغرافي يقف شامخاً بقيمه ومبادئه
الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية بالهند
مشاجرة عنيفة .. وفاة شخص طعنا بالرقبة بالكرك وإصابة 5
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية
الزعبي: الاستعدادات لشهر رمضان تشمل مخزون استراتيجي وفحص مستمر للأسعار لضمان الاستقرار
الساعة 12 مساء .. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد
الأرصاد: عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا
زاد الاردن الاخباري -
في قضية وصفتها المحكمة بأنها "تجسيد حقيقي لروايات تشارلز ديكنز" في قسوتها، أدانت هيئة المحلفين البريطانية ماندي ويكسون (56 عاماً) بتهمة احتجاز امرأة تعاني من صعوبات تعلم كـ "عبدة منزلية" لمدة 25 عاماً، وسط ظروف معيشية لا تليق بالبشر.
بدأت المأساة عام 1996، عندما كانت الضحية (التي عُرفت بالرمز "ك") في السادسة عشرة من عمرها فقط؛ حيث سُلّمت إلى ويكسون في توكسبوري، بمقاطعة غلوستر، بسبب علاقة عائلية واهنة، لتختفي بعدها تماماً عن أعين العالم الخارجي. وعلى مدار ربع قرن، تحول منزل ويكسون المكتظ والقذر في بلدة توكسبري إلى سجن مغلق، قُطعت فيه صلة "ك" بكل معاني الحياة العامة.
فنون التعذيب.. جلد وشعر محلوق وحرمان من الطعام
كشفت جلسات المحاكمة عن سجل مروع من الانتهاكات الجسدية والنفسية، حيث كان الادعاء قد سرد تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث أُجبرت الضحية على تنظيف المنزل وهي تحبو على يديها وركبتيها لساعات، ما أدى لتكون طبقات جلدية سميكة ومؤلمة في أطرافها.
كما تعرضت للضرب بانتظام بعصي المكنسة، وسُكب "المبيض" (الكلور) على وجهها، ووُضع سائل الجلي في فمها كنوع من العقاب.
فقدت الضحية معظم أسنانها وعانت من خُراجات والتهابات مزمنة تُركت بلا علاج لسنوات، كما كان شعرها يُحلق قسراً لإهانتها، وفقاً لـ"بي بي سي".
الصدفة التي كسرت القيد
في مارس (آذار) 2021، انتهى هذا الكابوس بعد أن أبلغ أحد أبناء ويكسون السلطات بمخاوفه حول سلامة المرأة المختفية. وعندما داهمت الشرطة المنزل، عثرت على الضحية في حالة من سوء التغذية الحاد، وهي ترتجف خوفاً داخل غرفة وُصفت بأنها "زنزانة سجن"، داخل منزل يقطنه 13 شخصاً غضّ معظمهم الطرف عن مأساتها.
العدالة في مواجهة الإنكار
رغم الأدلة الدامغة والشهادات الطبية التي أكدت وجود ندوب وآلام مزمنة، أنكرت ويكسون، وهي أم لـ10 أبناء، جميع التهم الموجهة إليها ولم تبدِ أي ندم. إلا أن القضاء أدانها بتهم الاحتجاز غير القانوني، والعمل القسري، والاعتداء المسبب لأذى جسدي، ومن المنتظر النطق بالحكم النهائي بحقها في مارس (آذار) المقبل.
أمل جديد
من خلف الركام، بدأت الضحية "ك" رحلة تعافٍ مذهلة؛ فهي تعيش الآن مع عائلة حاضنة وتدرس في الكلية، في محاولة لاسترجاع السنوات التي سُرقت منها. وأكدت الشرطة أن تحسنها الملحوظ يعكس "قوة إرادة استثنائية" بعد عقود من الظلام.