أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
200 جندي أمريكي إلى نيجيريا لتدريب جيشها 14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما .. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية الأمن العام ينظم ندوة “الأمن والاستقرار في الأردن اللجنة المالية النيابية تناقش استيضاحات ديوان المحاسبة بشأن استثمارات صندوق الضمان الاجتماعي مطالبات نيابية بتوضيح الأسس والمعايير الخاصة باستيراد الحليب المجفف أمير قطر والرئيس الأمريكي يناقشان خفض التصعيد بالمنطقة عباس يدعو إلى رد دولي حازم على إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية المحكمة الإدارية العليا تقرر تأييد فصل النائب محمد الجراح: رد الطعن وقرار قطعي لا رجعة فيه تجارة الأردن تشارك بمنتدى رواد الأعمال العالمي بالبحرين توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم لجنة الزراعة النيابية تناقش معايير استيراد الحليب المجفف وإعادة فتح أسواق تصدير الخراف الأردنية تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" "كتلة حزب عزم النيابية تلتقي المشاركين في برنامج الزمالة البرلمانية لتعزيز دور الشباب في العمل السياسي الخرابشة: استملاك الأراضي لصالح المرخص له في قانون الغاز 2025 مخصص للاستخدام المشترك فقط الأردن يدعو لتحرك عربي ودولي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية التعليم العالي: تحديد طبيعة دوام الطلبة في الجامعات الأردنية خلال رمضان من اختصاص رؤساء الجامعات
ساحة الانجماد وساعة الصفر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ساحة الانجماد وساعة الصفر

ساحة الانجماد وساعة الصفر

25-01-2026 10:05 AM

بينما يتصاعد السجال الدبلوماسي فى دافوس بين مؤيد ومعارض لاستحواذ أمريكا على غرين لاند ب "الحله الملكية"، تعيش أوروبا انتفاضة على الذات بالذات من أجل الذات الأوروبية وهى تجابه منعطف تاريخي خطير هدد دورها إن لم يكن وجودها في الساحة الدولية، وحالة الاتحاد الأوروبي الذي أصبح قطاره بحاجة لميزان وقلب حركته يحتاج لصمام ذاتي يساعده فى التحرك وحفظ ضوابط الحركة للآخرين تجاهه، في وقت باتت فيه أوروبا تعيش بين أمرين واحد مرير والآخر علقم، الأول يرفض السياسية الأمريكية ولا يريد الرضوخ لسيطرة أمريكا على أوروبا الذى تبينه مسائله توسيع جغرافية أمريكا بضم جرينلاند، والآخر يقف بصلابة ضد ما تحمله مسألة الاستحواذ على قطعة الأرض المتجمدة ليس لماهية ما تحمله قطعة الأرض المتجمدة من موارد طبيعية أو ما تقف عليه من دواعي استراتيجية، لكن لما تحمله عملية الاستحواذ هذه من معاني جيواستراتيجية وسط هذه الظروف السياسية التي أخذت تغير فيها أمريكا منظومة الموازين حسب ما تريد و بالكيفية التي تريد، وهذا ما جعل من اللحظه التاريخيه التى تقف عليها اوروبا خطيره.

ويأتي هذا السجال الدبلوماسي المحموم وسط مناخات سياسية تصاحب منطقة الشرق الاوسط "ارض البترول والأديان" مع تواتر دخولها لمجلس السلام العالمي عبر دومينو غريب الأطوار، حيث ينبري الجميع لتسجيل عضويه جسم لم تتشكل ماهيته ولم تتبين حدوده وبتوقع بعض السياسيين ان يكون بديل عن المنظومة الدولية، وهو المجلس الذى سيقوم بإعطاء الشرعية "قوة العدالة" للانظمه وبيان أدوار الدول فيها وذلك فى إطار منظومة العمل القادمة التى تستهدف الأديان بشكل مباشر عبر الابراهيميه، كما تستهدف الاستحواذ على الموارد الطبيعية للطاقة التى تحتضنها منطقة الشرق الأوسط بذات السياق، وهذا ما جعل من مسألة تعميم بطاقة المشاركه تكون لمرحلة محددة آنية لحين الانتهاء من إنجاز بدائل الطاقة المتجددة، وهذا ما يجعله يندرج في إطار جملة سياسية قادمة.

وما بين تجاذبات شمال العالم المشتدة حول الموارد الطبيعيه النادره ومنظومة الضوابط المتغيرة وعملية التسابق المحموم الذي تشهده مسألة دخول الدول في مجلس السلام العالمي بقيادة "الإمبراطور ترامب" بدأت التحضيرات التي تعد لعقد اولى جلسات المجلس في جنيف، حيث تشهد ايران واسرائيل مناخات عسكرية استثنائية تقوم اسرائيل عبرها بعمليات إخلاء وصلت الى حد إخلاء الطيران المدني بما فيها طائرة "جناح صهيون"، كما يعيش المجتمع الإسرائيلي حالة استنفار غير مسبوقة فى ظل اجواء التعتيم الامريكي التى تمارسها أمريكا على اسرائيل بإخفاء ساعة الصفر القادمة تجاه ايران.

وهى العملية العسكرية التي يتوقع أن تحمل تداعيات كبيرة، هذا ان حدثت حيث يتوقع أن تتجاوز تداعياتها اسرائيل وستشمل امريكا لاسيما وان ما تم ارساله خلال الأسابيع الماضية لإيران من تجهيزات عسكرية من بيلا روسيا والصين وروسيا الاتحادية تنذر ان ساعة الصفر باتت قريبة عسكريا وحتمية أيضا، لما تقوم به أمريكا من استعدادات كثيفة غطت سماء الخليج العربي، وهي التداعيات التى تنذر على أن العالم على أبواب حرب تدميرية كبرى إذا لم يتم نزع فتيل هذه الأزمة المحتدمة، وهذا ما جعل من الثلاثي ( ترامب نتنياهو خامنئي ) القائم على هذه الأزمة محط استهداف وإقصاء كونهم أصبحوا يغردوا خارج النص على حد وصف متابعين، وهم باتوا فاقدي للأهلية السياسية فى الحفاظ على بيان ميزان الحركة السياسية !. وهى المناخات التي قد تؤثر على الأمن والسلم الدولي في ظل تنامي مسألة استخدام القوه النوويه، وهذا ما جعل من خيار التصفية أحد الخيارات المطروحة بين ساحة الانجماد كما فى بيان ساعة الصفر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع