البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
القبض على 3 متورطين بقضية مركبات فاخرة بالتقسيط وتهريبها إلى مصر
الاردن .. صيادلة يرفضون تعليمات توصيل الدواء عبر المنصات
الأمن: إصابة شخصين إثر انهيار مغارة عليهما في إربد
الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ
اتحاد الكرة: الرمثا لم يستحق أي ضربة جزاء أمام البقعة - فيديو
قوات إندونيسية بالآلاف تتهيأ لدخول غزة
كهف ينهار على اثنين في اربد
خبير عسكري مصري: تهديد وجودي يطال ثماني دول عربية - تفاصيل
خبراء : تزامن دوام الموظفين والمدارس في رمضان يرفع الضغط المروري ويزيد التكاليف
إعادة إنارة أعمدة بعد سرقة كوابلها وتحذير من خطورة العبث بالبنية التحتية
"الطاقة والمعادن" تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة
وزير سلطة الأراضي الفلسطينية: خطوات الضم الإسرائيلية تنسف الاتفاقيات
النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد ..
وزير الخارجية التركي: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية
الأرصاد الجوية: أوروبا تتأثر بمنخفضات جوية قوية، والشرق الأوسط يشهد استقراراً نسبياً في الطقس
السودان يعود إلى "إيغاد" بعد عامين من تجميد العضوية
وفاة والدة النائب هالة الجراح الحاجة نجيبة الخصاونة (أم هاني)
8 دول عربية وإسلامية تدين القرارات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة
زاد الاردن الاخباري -
خاص - طلبت وزارة المياه والري من المواطنين اتخاذ إجراءات لتدفئة عدادات المياه في منازلهم، باستخدام الصوف الصخري أو الخيش، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حمايتها من آثار الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وأثارت هذه الدعوة موجة سخرية وانتقادات واسعة بين الأردنيين، لا سيما أنها جاءت بعد تصريحات سابقة لوزير المياه رائد أبو السعود أقرّ فيها علنًا بوجود عدادات “تعدّ الهواء”، قبل أن يخرج لاحقًا ناطق باسم الوزارة لتقديم توضيحات وتصويبات لما ورد على لسان الوزير، الأمر الذي زاد من حالة الجدل والارتباك لدى الرأي العام.
وجاءت دعوة الوزارة في وقت تتواصل فيه شكاوى المواطنين من انقطاعات متكررة للمياه في عدد من مناطق العاصمة، من بينها الدوار السابع والمقابلين والجبيهة، حيث أكد سكان هذه المناطق أن جدول توزيع المياه المعلن لا يُطبق على أرض الواقع، واصفين إياه بأنه غير دقيق ولا يعكس حقيقة ما يصلهم من مياه.
وفي ظل تصاعد التساؤلات حول إدارة ملف المياه وآلية التواصل مع المواطنين، لم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من مستشاري الوزارة أو الجهات المعنية للرد على هذه الانتقادات، الأمر الذي أبقى حالة الاستياء قائمة، وفتح الباب أمام مطالبات بقدر أكبر من الشفافية والوضوح في معالجة أزمة المياه وتداعياتها، خاصة في فصل الشتاء الذي تتضاعف فيه التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات.