دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي
نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل
%12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي
الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي
تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا
الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام
أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي
بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق
"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
زاد الاردن الاخباري -
وصل موسم الطبق الأردني الشعبي المعروف بـ الحثيمة إلى ذروته، حيث يكثر إنتاجه خلال شهور كانون الأول (12)، وكانون الثاني (1)، وشباط (2) من كل عام.
ويعتمد طبق الحثيمة على اللبأ، وهو الحليب الذي تدرّه الأبقار أو الأغنام أو الماعز مباشرة بعد الولادة، وتُعد هذه الأشهر الأكثر نشاطًا في تكاثر الماشية في الأردن.
وتدرّ الماشية اللبأ قبل الولادة ولمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام بعدها، ما يجعل طبق الحثيمة نادرًا ومرتبطًا بمواسم التكاثر فقط.
طريقة التحضير
ويمتاز طبق الحثيمة بطعم ورائحة مميزين، فضلًا عن فوائده الصحية الكبيرة.
ويُحضَّر طبق الحثيمة عبر غلي اللبأ على نار هادئة، ثم يُرش عليه السكر الناعم أو الملح بحسب الرغبة، ويُحرَّك حتى يصبح جاهزًا للأكل.
ولا تُشرب الحثيمة كباقي مشتقات الحليب أو اللبن، وإنما تُؤكل بالملاعق لكونها غير سائلة وأقرب في قوامها إلى الجبن.
فوائد الحثيمة
وبحسب الموروث الشعبي الأردني، فإن للحثيمة فوائد جمّة، خاصة لكبار السن، إذ تُسهم في تقوية الدم والعظام.
من جهتهم، ينصح خبراء التغذية الأمهات بالحرص على الحصول على اللبأ وتناول الحثيمة، وكذلك تغذية أطفالهن بها، نظرًا لقيمتها الغذائية العالية.
وتحتوي الحثيمة على أجسام مضادة بتركيز مرتفع تساعد في حماية المولود الجديد من الأمراض، كما أن نسبة البروتين في اللبأ أعلى بكثير من الحليب العادي، في حين أن مستوى الدهون والسكريات أقل، ما يجعل هضمه أسهل، خاصة للمواليد.