دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي
نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل
%12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي
الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي
تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا
الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام
أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي
بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق
"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
زاد الاردن الاخباري -
نجح علماء من جامعة "كولومبيا البريطانية" في كندا في ابتكار طريقة جديدة لإنماء الخلايا المناعية داخل المختبر، مما قد يحل معضلة طول فترة التحضير التي تعيق انتشار العلاج الخلوي الحديث للسرطان.
ووفقاً لما نشرته مجلة Cell Stem Cell، يرتكز هذا الإنجاز على اكتشاف طريقة لإنتاج "الخلايا التائية المساعدة" انطلاقاً من الخلايا الجذعية، وهو ما يفتح الباب لإنتاج أدوية ميسورة التكلفة وعلى نطاق واسع.
وأوضح الباحثون أن فعالية علاج السرطان تزداد عند مشاركة نوعين من الخلايا:
-الخلايا التائية القاتلة: تهاجم الخلايا السرطانية مباشرة.
-الخلايا التائية المساعدة: تنسق عمل الجهاز المناعي وتدعم الخلايا الأخرى للعمل بكفاءة وأمد أطول.
وبينما كان العلماء قد نجحوا سابقاً في إنتاج "الخلايا القاتلة"، ظلت "الخلايا المساعدة" تشكل تحدياً في المختبر حتى هذا الاكتشاف.
وتوصل الفريق البحثي إلى أن مفتاح النجاح يكمن في إشارة نمو تُسمى "Notch". ومن خلال ضبط هذه الإشارة وتحديد توقيت تفعيلها في المراحل المبكرة من نمو الخلية الجذعية، تمكنوا من توجيهها لتصبح خلايا تائية مساعدة أو قاتلة حسب الحاجة.
نتائج التجارب المخبرية:
-أظهرت الخلايا المنتجة سلوكاً يماثل الخلايا المناعية الطبيعية.
-وصلت الخلايا إلى مرحلة النضج الكامل.
-تطورت الخلايا إلى أنواع فرعية متخصصة.
تستغرق عملية إعادة برمجة الخلايا المناعية الخاصة بكل مريض حالياً عدة أسابيع، وهي فترة طويلة قد لا يملكها الكثيرون. وبحسب العلماء، فإن القدرة على إنتاج هذه الخلايا من الخلايا الجذعية والتحكم في توازنها ستجعل العلاج:
1. أكثر فاعلية بفضل التكامل بين أنواع الخلايا.
2. متاحاً لشريحة أوسع من المرضى لتجاوز عقبة زمن التحضير.
3. أقل تكلفة نتيجة إمكانية الإنتاج الضخم.