أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأجواء دافئة نهاراً في معظم المناطق الروابدة «بقّ البَحْصة» دفاعاً عن الأردن قبيل رمضان .. هل ارتفعت اسعار الللحوم ؟ تسريبات صادمة تكشف لغز مقتل لونا الشبل وأسرارا خطيرة عن القصر الرئاسي السوري الروابدة: السردية الأردنية هوية جامعة ومسؤولية دولة تحمي الإنسان وتصون المقدسات الشيباني: المفاوضات مع "إسرائيل" ستنتهي بانسحابها من جنوب سوريا .. لا تشمل الجولان غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان شمالي قطاع غزة وزارة البيئة تحذر من جودة الهواء: العاصفة الرملية مستمرة حتى صباح الأحد نيوزويك: ما يبدو كتصرفات جنونية لترامب هو إستراتيجية مدروسة تهدف لتحقيق مكاسب شخصية المؤسسة العامة للغذاء والدواء تطلق حملة رقابية على معامل تعبئة الأرز والحبوب استعدادًا لشهر رمضان غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة .. والاحتلال يزعم وجود "حدث أمني" النائب عياش: قوننة استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاما استجابة لمخاوف الأهالي أردني يرأس حراسة الرئيس السوري أحمد الشرع .. من هو خبير روسي: هذه حقيقة السلاح “المربك” الذي استُخدم للقبض على مادورو والذي يتباهى به ترامب "نزل اليرموك البيئي" .. مشروع سياحي أخضر يعيد رسم خريطة السياحة في شمال الأردن محمد صلاح يحقق 45 مليون جنيه إسترليني من عقود الرعاية في موسم واحد ويعزز مكانته التجارية العالمية الجامعة العربية تؤكد أولوية الشباب في نشر الثقافة الرقمية واستعدادهم لمستقبل الذكاء الاصطناعي جامعة سيتشينوف الروسية تبتكر طريقة مبتكرة لتسريع ترميم الأنسجة وتقليل الالتهابات الصين تعلن إلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الإفريقية انطلاق فعاليات السردية الأردنية من جامعة الطفيلة الأحد

حبل مودع

22-01-2026 09:37 AM

تقول الحكمة: يوجد في داخل كل إنسان نعرفه ، شخص آخر لا نعرفه ... لذا لا تعاملوا البشر على أنهم قوالب أبديّة لا تتغير ...
راوي القصة هو فلاح ابن الحاج أبو فلاح المعروف بكرمه وشهامته وطيبة أصله وسعة خُلقه ... فلاح الذي أقترب من الأربعين عام والمتزوج من ابنة خاله، وله منها أربعة أولاد (ذكورًا وإناثاً) ... فلاح يروي لنا قصة يوم زواجه (قبل أكثر من عشر سنوات تقريباً) فيقول : تزوج محمود ابن عمتي فلحه قبلي بحوالي الشهر ، وكان عرسه عبارة عن مهرجان رائع ، فقد اجتهدنا نحن الشباب على أن يكون عرس ابن عمتي من أجمل الأعراس بالبلدة ، حيث بدأنا التعاليل قبل العرس بأسبوع وكل يوم نقيم فيه الدبكات والرقصات والأغاني والأهازيج ، وبعد انتهاء سهرة الشباب ندخل نحن المُقرّبين نعمل حفلة جديدة (حبل مودع) ونبقى حتى أذان الفجر ، طبعاً مع تقديم الحلويات والكباب والعصير والشنينة ... وبقينا على هذا الحال حتى يوم العرس ، حتى أن عمتي فلحه ( أم العريس ) نقص وزنها عشر كيلو قد ما دَبّكّت ورقّصت ، والحمد لله كان عرس محمود من أجمل الأعراس ...
مرت الأيام واقترب يوم زفافي ، وبحكم وضعي المادي متواضع (على قد الحال) قررت عدم عمل تعاليل وأغاني وأن يكون العرس والأغاني فقط يوم الزفاف ويكون مقتصر على الأقارب من طرف العروسين (أعمام وأخوال العروسين وأولادهم ) ... تَجَمّع الحضور بالبيت بانتظار زفة العروسين (الفاردة ) ... بدأ صوت زوامير الفاردة تقترب ، وأصطف الشباب للدبكة ، والبنات زغاريد ومهاها مع رشح الحلوى على العروسين ترحيباً بهما ،دخلت العروس وألصقت ورقة العنب والحناء على باب البيت حسب عادتنا بالقرية ، وصعدنا أنا والعروس على اللوج المخصص ، والكل يصفق ويرقص ويزغرد ... بالصدفة وأنا أرش الحلوى لمحت عمتي فلحه قاعدة على الكرسي وتبكي ودموعها كثير نازلة ، بسرعة أنزلت عن المصمد ورحت عليها أني وأبوي ، خير مالك حدا أزعلك ، قالت: والله تذكرت أبوي الله يرحمه ومش قادر أسيطر على حالي ... طيب يا عمه فلحه مهو أبوك مات قبل خمسين سنة ولما مات كان عمره مائة سنة ما بعرف لويش أسع خطر على بالك تحزني عليه ، المهم الناس تركت العرس وقعدت تهدّي وتواسي بالعمة فلحه ... شو بدك بطول السيرة يعني خربت علي يوم العرس ، ونسيَتّ رقصها حبل مودع قبل شهر ولما نقص وزنها عشرة كيلو وصوتها انبح وقَطّعت حالها بالغناني طيب لي ما تذكرت أبوها ...
نقول وللعلم : في ناس وين ما تروح و وين ما تيجي هوايتهم يغثوا حتى على الطير الطاير ، وبحسدوا القط عافيته، حتى يوم التخرج من الجامعة بتلاقي الشاب مبسوط وفرحان بطلعلك واحد بقول : والله ما بدري على شو مبسوط على التقدير المسعد وألا على التخصص وألا على الوظيفة اللي بتنتظره ... وقال شو : فلحه خطر على بالها أبوها أسع وحزنت عليه ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع