أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مغادرة ناشر «واشنطن بوست» منصبه بعد تسريحات واسعة تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق اليوم ارتفاع غير مبرر في أسعار الدواجن قبل رمضان يثير قلق المواطنين حرائق وعمليات إنقاذ .. الدفاع المدني يعلن عن حصيلة قياسية لحوادث نهاية الأسبوع استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 101.1 دينار إيران: ليس لأي جهة الحق في أن تملي علينا ماذا نريد الصحة: اصابة عدد من منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة بالفيروس المخلوي تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق مالية النواب: سنبحث مبكرا مع الحكومة رفع الرواتب خلال 2027 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة المناشف الأحد .. ارتفاع ملحوظ على الحرارة وأجواء مغبرة مع نشاط للرياح ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟ وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح” بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز” انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
الصفحة الرئيسية عربي و دولي من الطيراوي إلى محمود عباس : الفساد والنهب...

من الطيراوي إلى محمود عباس : الفساد والنهب يتفشى في سلطتك

من الطيراوي إلى محمود عباس : الفساد والنهب يتفشى في سلطتك

20-01-2026 01:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

في رسالة غير مسبوقة بعث بها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي إلى محمود عباس، فجر اتهامات خطيرة تتعلق بتفشي الفساد والنهب والترهيب داخل مؤسسات السلطة.

مؤكدا أن هذه الممارسات باتت تطال مختلف المفاصل الرسمية، وصولا إلى الاستيلاء المنظم على الأراضي والأملاك العامة والخاصة، في ظل غياب المساءلة وتراجع دور القضاء.

وهدد الطيراوي بكشف جميع الملفات والقضايا الموثقة، كاملة وبالأسماء والتفاصيل، أمام الرأي العام الفلسطيني، وعبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، لفتح مسار محاكمة شعبية ووطنية وأخلاقية للفاسدين، في ظل ما وصفه بغياب القضاء عن أداء واجباته الوطنية والدستورية. محملا الرئيس عباس مسؤولية التدخل العاجل لوقف تغوّل الفساد وصون الحق العام.

وهذا نص الرسالة:

رسالة مفتوحة إلى الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن)


"على مدار سنوات طويلة، خاطبتكم مرارًا وبقلبٍ مفتوح، مطالبًا بتدخلكم في قضايا متعددة تتعلق بالفساد والظلم المستشري في مؤسساتنا، حرصًا على حقوق المواطنين وصونًا للحق العام. بعض هذه القضايا جرى تحويله منكم إلى رؤساء الحكومات، وبعضها أُحيل إلى النيابة العامة، إلا أن النتيجة، ومع بالغ الأسف، بقيت واحدة: غياب أي أثر فعلي يحمي الناس أو يضع حدًا لهذا الانفلات الخطير.


لقد تمددت أيادي المتنفذين واللصوص لتطال مختلف مفاصل السلطة، على مستوى الحكومة والقضاء، حتى باتت منظومة الفساد تعمل بثقة وحصانة، وتطورت ممارساتها إلى مستويات خطيرة من التهديد والترهيب، وصلت إلى حد تهديد كبار الموظفين والخبراء ورجال العلم الذين أعدّوا تقارير موثقة تثبت تورط جهات نافذة في الاستيلاء على الأراضي والأملاك العامة والخاصة، في سلوك إجرامي يمس الكرامة الوطنية والقيم الأخلاقية في الصميم.

وأمام هذا الواقع، أتساءل بمرارة:

في أي بلد نعيش؟

وهل قدّم شعبنا كل هذه التضحيات، من شهداء وأسرى وجرحى، لنصل إلى مرحلة يُترك فيها اللصوص وسماسرة الأراضي يعيثون في الوطن فسادًا دون رادع أو حساب؟

وبعد عشرات الرسائل والملاحظات التي رفعتها لكم حول تواطؤ بعض كبار المسؤولين، وتسييس القضاء، وبعد أحاديث واسعة مع زملائي في اللجنة المركزية، ومع كوادر حركة فتح في مختلف الأقاليم، الذين لم يعودوا قادرين على تحمّل هذا الانهيار القيمي والأخلاقي داخل مؤسسات يفترض أنها حارسة للحق الوطني، أجد لزامًا عليّ أن أخاطبكم اليوم علنًا، عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

أفعل ذلك عن قناعة بأن هناك من يتعمد حجب الحقيقة عنكم أو تقديم صورة منقوصة عمّا يجري، بدوافع لا تخدم المصلحة الوطنية. ومع إيماني بأن بعض الحقيقة قد نُقلت إليكم، إلا أن التقصير في قولها كاملة دون مواربة يبقى مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

وأمام الانهيار الخطير لدور القضاء، وتعطيل منظومة المساءلة والمحاسبة، وتحول بعض المؤسسات التي يفترض أنها حامية للحق العام إلى مظلة حماية للفاسدين، فإنني أُعلن بوضوح أن مرحلة الصمت قد انتهت. وإذا استمر هذا الواقع، فلن أتردد في كشف جميع الملفات والقضايا الموثقة ، كاملةً وبالأسماء والتفاصيل، أمام الرأي العام الفلسطيني، وعبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، لفتح مسار محاكمة شعبية ووطنية وأخلاقية للفاسدين، في ظل غياب القضاء عن أداء واجباته الوطنية والدستورية.

وحركة فتح، حركة الجماهير التي انطلقت من أجل انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني وصون كرامته الوطنية، لا يمكنها أن تقبل باستمرار هذا الواقع، ولا أن تصمت على تغوّل البعض الفاسد، ولا أن تكون شاهد زور على العبث بالحق العام أو التستر على من أساؤوا لتضحيات شعبنا وشهدائنا وأسرانا.

إن حجب الحقيقة جريمة، والتستر على الفساد خيانة، وكشفه واجب وطني لا يقبل التأجيل.

إن فلسطين، في ظل ما تتعرض له من مذابح وإبادة في غزة، واقتحامات وتنكيل وتدمير وتشريد يومي في الضفة الغربية، تستحق منا الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية.

إن السكوت اليوم، أو الاكتفاء بإدارة الأزمات، لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها.

والله على ما أقول شهيد.

توفيق الطيراوي

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع