أكبر تحد في مسيرة يوسف الشريف .. «فن الحرب» يمزج التشويق بالكوميديا
محمد صبحي: حياتي الشخصية لا تخص أحدا .. ولن أقدّم سيرتي في عمل فني
ميمي جمال غاضبة لتجاهلها في ملصق مسلسل «مناعة»
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
ترامب يصف المفاوضات حول أوكرانيا بـ«الجيدة للغاية» ويشير إلى إمكانية حدوث تقدم
إدارة الطيران الأميركية تغلق المجال الجوي فوق مطاري لوبلين وجيشوف في بولندا
وفاة شاب إثر حادث سير في محافظة الكرك
ولي العهد: رحم الله جدي الحسين وأطال الله بعمر جلالة سيدنا
انطلاق النسخة الأولى لبطولة غرب آسيا المفتوحة للجمباز الإيقاعي في عمّان
واشنطن تتوعد بمحاسبة مستهدفي المساعدات في السودان
5 إعدادات بسيطة تغيّر شكل شاشتك تمامًا
ترامب يوقّع أمراً تنفيذياً بفرض رسوم جمركية محتملة على الدول المتعاملة مع إيران
ترامب يلغِي الرسوم الجمركية على السلع الهندية بعد توقيع اتفاقية تجارية مع نيودلهي
البيت الأبيض يحدد 19 شباط لانعقاد مجلس السلام الخاص بغزة
طبيب يفجر مفاجأة صادمة: هذا الطعام اليومي خطر ويرهق البنكرياس
خيانة تتحول إلى جريمة قتل دامية
رئيس البرلمان الفنزويلي يعلن موعد الإفراج عن السجناء السياسيين المتبقين
وحدة الطائرات الأردنية تغادر إلى الكونغو للقيام بمهام حفظ السلام
انتشار محدود لخدمات "محطات المستقبل" في الأردن مع تقييم إيجابي من المستخدمين
زاد الاردن الاخباري -
كشف التصوير الجوي الحديث عن واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في بادية الزرقاء، حيث أظهرت الدراسات العلمية وجود منظومة متكاملة من المصايد الحجرية والمنشآت المعمارية التي تعود إلى آلاف السنين، في مشهد يعيد رسم صورة الصحراء بوصفها فضاء للإنتاج والمعرفة، لا مجرد أرض قاحلة.
وقال أستاذ علم الآثار والتراث والسياحة في الجامعة الهاشمية، الباحث الدكتور محمد وهيب، إن الصور الجوية كشفت عن خطوط حجرية طويلة، ودوائر وممرات ومنشآت دقيقة التشكيل، إذ تبين لاحقاً أنها تمثل واحدة من أعظم أنظمة الصيد الجماعي التي عرفها الإنسان على سطح الأرض، وقد تطورت عبر الزمن من نماذج بدائية إلى مصايد ذكية ذات تصميم هندسي متقدم، يعكس فهماً عميقاً للبيئة الصحراوية.
وبين وهيب، أن مناطق بادية الزرقاء، من الحلابات إلى عمرة ومحيطها، تزخر بأعداد هائلة من المصايد الحجرية، حتى أن الكيلومتر المربع الواحد يكاد لا يخلو من نموذج معماري يتوافق مع الطبيعة الجغرافية، مشيراً إلى أن اختيار هذه المواقع يدل على معرفة دقيقة بمسارات الحيوانات البرية، مثل: بقر المها وغزلان الريم، التي لا تزال حاضرة في النقوش والرسوم الصخرية المنتشرة في البادية.
وأضاف، أن هذه المصايد لم تكن منشآت معزولة، بل جزءاً من منظومة اقتصادية واجتماعية وهندسية متكاملة امتدت على مئات الكيلومترات، ورافقتها أبنية دائرية، ومرافق إقامة للصيادين، ومخابئ، ومنشآت ذات وظائف دينية واجتماعية، إلى جانب مبان أخرى لا تزال لغزاً، تحير العلماء في تفسير أدوارها.
وأكد، أن هذه الاكتشافات تعكس عبقرية الإنسان القديم في فهم التضاريس، واتجاه الرياح، وسلوك الحيوانات، وتسخيرها في أنظمة صيد مستدامة ونظم معيشية متقدمة، لافتاً إلى أن الأردن دخل اليوم مرحلة جديدة في استكشاف البادية، من خلال توظيف التقنيات الجوية والفضائية التي تسرع وتيرة البحث وتفتح آفاقاً علمية غير مسبوقة.
ودعا الدكتور وهيب، الجهات المعنية، إلى تبني إستراتيجية وطنية شاملة لحماية هذه الكنوز الأثرية، وإعادة توظيفها في البحث العلمي والسياحة الثقافية والاستكشافية، مؤكدًا أن بادية الزرقاء ليست ماضيًا منسيًا، بل مستقبلاً واعدًا، ووجهة عالمية للاكتشاف، قادرة على الإسهام في تنمية المجتمعات المحلية وتعزيز مكانة الأردن الحضارية عالميًا.