دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي
نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل
%12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي
الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي
تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا
الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام
أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي
بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق
"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
زاد الاردن الاخباري -
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن قراره عدم توجيه ضربة إلى إيران جاء بناء على اقتناع شخصي، مؤكدا أنه لم يتعرض لأي ضغوط أو إقناع من قادة آخرين، بل اتخذ موقفه بعد تطورات وصفها بأنها مهمة داخل إيران.
وأضاف "لم يقنعني أحد، أنا أقنعت نفسي. البارحة كان هناك أكثر من 800 عملية إعدام مقررة، ولكنهم لم يعدموا هؤلاء الأشخاص، ألغوا عمليات الإعدام".
وأعرب ترمب، في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، عن احترامه ما وصفه بقرار السلطات الإيرانية إلغاء عمليات الإعدام، مشيرا إلى أن هذا التطور جاء في وقت حساس. وعند سؤاله عما إذا كان يحث المتظاهرين في إيران على الاستمرار، قال "سنرى سنرى"، مضيفا أن إلغاء أكثر من 800 حكم إعدام خطوة تستحق التقدير.
وفي سياق متصل، أشار ترمب إلى أن بلاده نفذت في السابق عمليات استهدفت قدرات إيران النووية، وذلك خلال حديثه عن الاستثمارات الأميركية في مجال الأمن والدفاع، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم، وأنه أصبح أقوى مما كان عليه.
وفي الشأن الدولي، تطرَّق ترمب إلى ملف غرينلاند، مؤكدا أن الولايات المتحدة تناقش هذا الملف مع حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقال إن بلاده بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي، محذرا من أن عدم الحصول عليها سيخلق ثغرة كبيرة في الأمن، ولا سيما مع ما وصفها بالمشروعات الدفاعية الكبرى، ومنها القبة الذهبية. وأضاف "نحن نتحدث مع الناتو، نعم".
كما تطرَّق الرئيس الأميركي إلى لقائه شخصية معارضة فنزويلية بارزة، محذرا من تكرار ما وصفها بأخطاء سابقة حدثت في العراق، عندما جرى إقصاء جميع القيادات الأمنية والإدارية، مما أدى لاحقا إلى ظهور "تنظيم الدولة". وقال إنه عقد اجتماعا وصفه بأنه "رائع" مع شخصية يحترمها كثيرا، مؤكدا أنها تحترم الولايات المتحدة.
وفي سياق آخر، تحدث ترمب عن لقائه مارينا ماتشادو، حائزة جائزة نوبل، مشيرا إلى أنها عرضت عليه الجائزة التي حصلت عليها سابقا. وقال "قالت لي إنني أنهيت ثماني حروب، ولا أحد يستحق هذه الجائزة أكثر مني"، معتبرا ذلك "لفتة لطيفة"، ومضيفا أنه يعتزم التحدث معها مجددا.
وعلى الصعيد الداخلي، علَّق ترمب على إمكانية استخدام "قانون التمرد" في ولاية مينيسوتا، موضحا أن عددا كبيرا من الرؤساء السابقين استخدموا هذا القانون، مشيرا إلى أن الرئيس الأسبق جورج بوش الأب لجأ إليه مرات عدة. وأكد أنه لا يرى حاليا سببا لاستخدامه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه سيستخدمه إذا دعت الحاجة إليه، واصفا إياه بأنه قانون قوي جدا.