حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل
200 جندي أمريكي إلى نيجيريا لتدريب جيشها
14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما .. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد
"تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو
مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية
الأمن العام ينظم ندوة “الأمن والاستقرار في الأردن
اللجنة المالية النيابية تناقش استيضاحات ديوان المحاسبة بشأن استثمارات صندوق الضمان الاجتماعي
مطالبات نيابية بتوضيح الأسس والمعايير الخاصة باستيراد الحليب المجفف
أمير قطر والرئيس الأمريكي يناقشان خفض التصعيد بالمنطقة
عباس يدعو إلى رد دولي حازم على إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية
المحكمة الإدارية العليا تقرر تأييد فصل النائب محمد الجراح: رد الطعن وقرار قطعي لا رجعة فيه
تجارة الأردن تشارك بمنتدى رواد الأعمال العالمي بالبحرين
توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
لجنة الزراعة النيابية تناقش معايير استيراد الحليب المجفف وإعادة فتح أسواق تصدير الخراف الأردنية
تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها
مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني
الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"
"كتلة حزب عزم النيابية تلتقي المشاركين في برنامج الزمالة البرلمانية لتعزيز دور الشباب في العمل السياسي
الخرابشة: استملاك الأراضي لصالح المرخص له في قانون الغاز 2025 مخصص للاستخدام المشترك فقط
المهندس مدحت الخطيب - ظاهرة الرمثا الكروية ليست مجرد حكاية نجاح رياضي، بل حالة وطنية كاملة تستحق من صناع القرار والاتحاد الأردني التوقف والدراسة والتقدير... فمنذ عقود لم تغب النجومية عن أبناء الرمثا، بل يمكن القول إن كرة القدم الأردنية وُلدت هناك ثم انتشرت بالعدوى، حتى بلغت كل مدينة وقرية في وطننا الحبيب...
ذلك الجيل الذي أبدع فيه بدران الشقران، وخالد الزعبي، وحمزة الدردور، وشرارة، وفايز البديوي وغيرهم كثير، لم يكن جيلاً عابراً، بل مدرسة صنعت لاعباً أردنياً مختلفاً: موهوباً بالفطرة، مقاتلاً على المستطيل الأخضر، ومؤمناً بأن الشغف قادر وحده على هزيمة نقص الإمكانيات.
واليوم نشهد أمام أعيننا جيلاً جديداً يتقدّم بثبات؛ من أمثال علي العزايزة ومؤمن الساكت، وغيرهما من الأسماء التي تُعلن أن الرمثا ما زالت مصنعاً مفتوحاً لإنتاج النجوم. وهذه ليست مبالغة، فمن رحم هذه المدرسة خرج لاعبون بحجم الوطن.
وفي السنوات الخمس الماضية بزغ فجر النشامى عبر يزن النعيمات، والتعمري، وعلوان، والرشدان، ويزن العرب وآخرين أثبتوا أن المنتخب الوطني يمكن أن يتحوّل إلى مرآة لجدية هذا المشروع، ورهان حقيقي على مستقبل كرة القدم الأردنية. واليوم يواصل المنتخب الرديف (تحت سن 23) الطريق نفسه، بما يبشّر بامتداد هذا الإرث خلال السنوات العشر المقبلة.
وبصدق؛ يجب التركيز على هذا الجيل من أبناء الرمثا، فالرمثا لم تكن يوماً نادياً فقط، بل فكرة. فكرة أن الشغف حين يتجذّر في مدينة صغيرة يمكن أن يتحول إلى ثروة وطنية، وإلى جيل يضع اسم الأردن في مدارج آسيا والعالم. ولهذا فإن ظاهرة الرمثا تحتاج فعلاً إلى وقفة وطنية؛ دعم مؤسسي، واستثمار حقيقي في الفئات العمرية، ورؤية رياضية تفهم حجم ما يقدمه هذا النادي للوطن دون أن يطالب بشيء سوى الإنصاف.
من يريد مستقبلاً لكرة القدم الأردنية فليبدأ من حيث بدأت الحكاية: من الرمثا، المدينة التي لا تتوقف عن إنجاب الموهبة، ولا تعرف غير طريق المنافسة ...