14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما .. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد
"تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو
مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية
الأمن العام ينظم ندوة “الأمن والاستقرار في الأردن
اللجنة المالية النيابية تناقش استيضاحات ديوان المحاسبة بشأن استثمارات صندوق الضمان الاجتماعي
مطالبات نيابية بتوضيح الأسس والمعايير الخاصة باستيراد الحليب المجفف
أمير قطر والرئيس الأمريكي يناقشان خفض التصعيد بالمنطقة
عباس يدعو إلى رد دولي حازم على إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية
المحكمة الإدارية العليا تقرر تأييد فصل النائب محمد الجراح: رد الطعن وقرار قطعي لا رجعة فيه
تجارة الأردن تشارك بمنتدى رواد الأعمال العالمي بالبحرين
توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
لجنة الزراعة النيابية تناقش معايير استيراد الحليب المجفف وإعادة فتح أسواق تصدير الخراف الأردنية
تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها
مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني
الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"
"كتلة حزب عزم النيابية تلتقي المشاركين في برنامج الزمالة البرلمانية لتعزيز دور الشباب في العمل السياسي
الخرابشة: استملاك الأراضي لصالح المرخص له في قانون الغاز 2025 مخصص للاستخدام المشترك فقط
الأردن يدعو لتحرك عربي ودولي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية
التعليم العالي: تحديد طبيعة دوام الطلبة في الجامعات الأردنية خلال رمضان من اختصاص رؤساء الجامعات
ماجد القرعان - لا أدري كيف كان اهتمام المواطنون بحديث رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان الليلة خلال المقابلة الخاصة عبر شاشة التلفزيون الأردني، التي هي الأولى له بعد مرور نحو 15 شهرًا على تشكيله لحكومته.
هل كانوا في حالة ترقب أم سئموا حديث المسؤولين في ظل انعدام الثقة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، جراء عدم قدرة الحكومات الأربع الأخيرة على إخراج الأردن من أزماته، وخاصة الاقتصادية، وجراء عدم الرضى عن أداء غالبية المجالس النيابية السابقة؟
شخصيًا، وقد عرفت سمات الرجل عن قرب حين كان يتولى حقيبة وزارة التخطيط (2009–2013)، هادئ الطبع، عميق التفكير، حازم، وفي مستوى اتخاذ القرارات دون أن ترتجف يده، وهو من أكثر الشخصيات قربًا من نبض جلالة الملك، لكن المفاجأة ما سمعته حين كنت أتابع حديثه مع ثلة، حيث فاجأنا أحد الحضور بعبارة: “والله الرجل بشبهنا.”
وزاد في حديثه: “بعرف إنك بتعرفه كويس وبتحبه”، لكن هذه قناعتي، فالرجل متواضع إلى حد كبير في حديثه وجلسته وصراحته وثقته بنفسه، ولاحظ بساطة المكان الذي يجمعه بمقدم البرنامج. بس يا ليت جميع فريقه يشبهون دولته.
ضحكت وقلت له: نعم، عرفته عن قرب، ولم ولن تتغير قناعتي به رغم الجفاء الذي بيننا الآن من وراء…
حديث صاحبنا المختصر، والذي قدّره وأيده الحضور، اختصر علي الكثير الكثير، وعززه ما تحدث به الأصدقاء من إشادة وتقدير على ما تناوله دولته من محاور رئيسية ومفصلية، بصراحة وشفافية ودون تكلف أو ادعاء، وهو المطلوب من كل مسؤول في موقعه: الصراحة والشفافية، والتشبيك الميداني، واتخاذ القرارات دون تردد في ضوء الواقع والإمكانات، وبعيدًا عن المحاباة والرغبات الشخصية.
نحن بخير بحمد الله، بفضل قيادتنا الرشيدة وسياستنا المتزنة وعلاقاتنا الدولية المتميزة. وشأننا شأن جميع الدول، يوجد منغصات وتجاوزات، وهنالك إصرار على مواجهة التحديات ومعالجة التراكمات جراء الواسطة والمحسوبية التي يُحبها ويكرهها الجميع في آن واحد، وبحسب مصالحهم… لكننا نفاخر العالم أننا ولجنا المئوية الثانية من عمر الدولة، رغم شح الإمكانيات وما يعيشه الإقليم من منغصات .