أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية تجارة الأردن: توفر مريح للسلع الغذائية وانخفاض أسعار بعضها قبيل رمضان اعتداءات المستوطنين تجبر 15 أسرة فلسطينية على ترك منازلها قرب أريحا بالأسماء .. أمانة عمان تُجري تشكيلات إدارية في أقسام حماية البيئة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر طائرة مسيّرة إدارة الطيران الفدرالية الأميركية ترفع الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي في إل باسو المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب ألمانيا تنتقد خطوات إسرائيل في الضفة الغربية وتصفها بالضم الفعلي إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام ارتفاع الاسترليني أمام اليورو وتراجعه مقابل الدولار رئيس الوزراء يؤكد الحرص على التَّعاون الوثيق مع مجلس النوَّاب والكُتل الحزبيَّة حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل 200 جندي أمريكي إلى نيجيريا لتدريب جيشها 14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما .. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية الأمن العام ينظم ندوة “الأمن والاستقرار في الأردن اللجنة المالية النيابية تناقش استيضاحات ديوان المحاسبة بشأن استثمارات صندوق الضمان الاجتماعي مطالبات نيابية بتوضيح الأسس والمعايير الخاصة باستيراد الحليب المجفف
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام في مهب الريح : حينما تصبح الأخلاق مجرد رماد!

في مهب الريح : حينما تصبح الأخلاق مجرد رماد!

12-01-2026 08:58 AM

هل ظننت يوماً أن الخيانة مجرد جرح عابر يلتئم مع الوقت؟ في عالم "في مهب الريح"، الخيانة ليست مجرد شعور، بل هي تذكرة دخول لدوامة لا تنتهي من الدماء والجنون. نحن هنا أمام رحلة مظلمة إلى كواليس مجتمع ينهار فيه كل ما هو مقدّس، حيث تتشابك المصائر فوق رقعة شطرنج يحركها الجشع وتغذيها الرغبة في الانتقام. في هذا العالم، لا توجد قواعد.. فقط البقاء للأكثر دهاءً.

سيمفونية الانحطاط.. عالم من الخطايا المتشابكة
ليست مجرد جريمة عابرة، بل غوص عميق في شبكة معقدة من الخطايا التي تفتك بالروح البشرية:
الخيانة طعنات تأتي من أقرب الناس، حيث يصبح الولاء عملة نادرة لا قيمة لها.
الإجرام والقتل جرائم تُرتكب بدم بارد، تترك خلفها ألغازاً تجعل أنفاسك تتسارع مع كل صفحة.
السرقة والنصب فنون التلاعب بالعقول والاستيلاء على المقدرات، حيث يتحول النصاب إلى "بطل" في زمن الزيف.
الرشاوي والفساد صراع السلطة والمال، حيث تُباع الذمم وتُشترى الضمائر في مزاد علني سري.

في "مهب الريح"، لا أحد يخرج يده نظيفة.. الجميع ملطخون بالخطيئة، والحقيقة دائماً تختبئ خلف دخان الحرائق.

دهاليز الظلمة وأشباح الخيانة
تتميز الروايه بأسلوب سردي المميز،تبحر إلى مناطق الظل في النفس البشرية. تبدأ الحكاية بوميض عابر، كقطرة دم تسقط على يدٍ ممدودة؛ هل هي لعنة الذنب أم إرهاصات القدر؟ لا نكاد نُدرك كُنهها حتى نُفاجأ بمغاريف المال التي تُغلف الفساد، لتبدأ سيمفونية الانحطاط حيث تغدو الأوراق النقدية هي اللغة الوحيدة المفهومة.

بين همسات القلق في الزوايا المظلمة وكلمة "الآن.. الكل متورط"، تتصاعد حدة التوتر. المسدس، السكين، وتكتكة ساعة الموت.. كلها أدوات في مسرحية الجشع التي لا ترحم، حيث يُصبح الدم ثمنًا بخسًا، ويتحول التوقيع على عقود الفساد إلى بيعٍ صريح للروح.

دعوة لمواجهة الحقيقة في معرض الكتاب
تطل علينا رواية "في مهب الريح" للروائية هانم داود لتكون أحد أبرز إصدارات العرس الثقافي الأكبر: معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57.

هذه الرواية ليست مجرد حكاية، بل هي صرخة مدوية في وجه عالم يتآكل فيه الضمير، ودعوة قوية للتأمل في الظلام الذي قد يُخفيه البريق.

إذا كنت من عشاق الروايات التي تحبس الأنفاس، وتستمتع بتفكيك الألغاز النفسية والبوليسية، فإن هذه الرواية هي وجهتك القادمة. ستجعلك تتساءل بعد كل فصل: من هو الضحية الحقيقي؟ وهل يمكن للعدالة أن تتحقق في عالم تحكمه العصابات والرشوة؟

لا تدع الرياح تجرفك.. كن أنت الشاهد على الحقيقة في "مهب الريح"، حيث تتلاشى الأخلاق ويسود الجشع.
هانم داود








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع