اعتداءات المستوطنين تجبر 15 أسرة فلسطينية على ترك منازلها قرب أريحا
بالأسماء .. أمانة عمان تُجري تشكيلات إدارية في أقسام حماية البيئة
المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر طائرة مسيّرة
إدارة الطيران الفدرالية الأميركية ترفع الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي في إل باسو
المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب
ألمانيا تنتقد خطوات إسرائيل في الضفة الغربية وتصفها بالضم الفعلي
إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام
ارتفاع الاسترليني أمام اليورو وتراجعه مقابل الدولار
رئيس الوزراء يؤكد الحرص على التَّعاون الوثيق مع مجلس النوَّاب والكُتل الحزبيَّة
حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل
200 جندي أمريكي إلى نيجيريا لتدريب جيشها
14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما .. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد
"تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو
مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية
الأمن العام ينظم ندوة “الأمن والاستقرار في الأردن
اللجنة المالية النيابية تناقش استيضاحات ديوان المحاسبة بشأن استثمارات صندوق الضمان الاجتماعي
مطالبات نيابية بتوضيح الأسس والمعايير الخاصة باستيراد الحليب المجفف
أمير قطر والرئيس الأمريكي يناقشان خفض التصعيد بالمنطقة
عباس يدعو إلى رد دولي حازم على إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية
عاهد الدحدل العظامات - شهدت عمان العاصمة الأردنية يوم الخميس على واحدة من القمم الهامّة إستراتيجياً للأردن مع الإتحاد الأوربي في إطار ترسيخ العلاقات، وتعزيز التعاون، والبناء على شراكات تاريخيّة تمّت في إطار إتفاقيات بُنيت على مصداقية العمل والإلتزاميّة الكبيرة في الإستمرار في تحقيق أهدفاً مُشتركة، لا سيما وأن إستقرار أقليم المنطقة أحد أهم الأهداف التي سعى ويسعى إليها الطرفين.
يرى الإتحاد الأوروبي بأن عمان وجهتهم الصائبة، وطريقهم الصحيح الذي يأخذهم نحو شراكة مُجدية في تحقيق الرؤى عبر صعدٍ مُتعددة، ومحاور مُختلفة، وملفاتٍ شائكة. ويجد في الأردن الجديّة الحقيقية والمُسهمة في بلورة التطلعات المشتركة. إذ أن كلا الطرفين ساعيين نحو توسيع دائرة العلاقة التعاونية في كافة المحاور المُهمة وصولاً إلى خلق صلابة قادرة على مواجهة التحديات والبناء على المُنجزات، وخلق فرصاً جديدة يُستفاد منها. وتأتي قمّة الأردن كما قال جلالة الملك على أنها فرصة نحو "توطيد الشراكة الأردنية-الأوروبية وترجمة الاتفاقية الاستراتيجية إلى مخرجات ملموسة تخدم شعوبنا ومنطقتينا."
شملت القمّة التي عُقدت في الأيام القليلة الماضية في عمان بمحاورها عدة ملفات على الأصعدة الإقتصادية والسياسية والأمنية وفق تعاون جَدّي يُبديه الأردن، وثقة مُطلقة من جانب الإتحاد الأوروبي في قُدرة الأردن وجهوده في تعزيز التعاون الذي يدفع بإتجاه تحقيق المصالح المشتركة بين الجانبين
وتعد القمة نافذة جديدة من نوافذ العمل الثُنائي التاريخي بين الإتحاد الأوروبي والأردن؛ والذي من شأن ذلك أن يُحقق للأردن نمواً مستداماً ويخلق فرصاً نوعية في مجالات العمل والإبتكار، عبر مسارات إستثمارية موسّعة تدفع نحو إقتصادٍ أكثر مناعة وقابلية لمواجهة التحديات.
وعلى صعيد الأقليم، لطالما كان الأردن شريكاً للإتحاد الأوروبي في تحقيق السلام وضمان خفض التصعيد في البؤر الأكثر توتراً، وفق رؤى مُشتركة وخطط مُنسجمة؛ فكانت السياسة الأردنية أكثر فاعلية في العمل مع الإتحاد الأوروبي لإنهاء الصراعات وبسط السلام.
وفي لقاء القمة، حضر الملف الغزّي وتبعات الحرب الدامية ، وما خلّفته من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة. حيث أن الإتحاد الأوروبي وعلى لسان رئيسه كوستا، يرى بأن الدور الأردني أثناء الحرب وحتى ما بعدها، كان واضحاً وعبر مسارات متعددة، إنسانياً وسياسياً، ممارساً أشكال الضغط كافة لوقف الحرب، وإغاثة أهالي القطاع عبر ممرات جوية وبرية ساهمت في التخفيف من وطأة الأزمة.
يعتبر الأوروبيون جلالة الملك شريكاً أساسياً لهم في الشرق الأوسط؛ وهذا يأتي نتيجةً للدور الكبير الذي يقوم به جلالته بالتعاون مع أوروبا ، والهادف إلى جعل الأقليم أكثر إستقراراً، ونزع فتائل أزماته. فالأردن الوجه الآمنة في زمن الإضطرابات.