أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام نحو طاقة خضراء ونظيفة

نحو طاقة خضراء ونظيفة

05-02-2012 12:41 AM

نحو طاقة خضراء ونظيفة
بقلم : محمد خير طيفور
الابتكار عامل حاسم في التصدي للتحديات المستقبلية في قطاع الطاقة حيث
أن الابتكار هو السبيل الأفضل لتحويل تقنيات الطاقة إلى مخرجات ناجحة بكلفة قليلة ولها فائدة كبيرة دونما آثار جانبية تذكر كما هي الطاقة الخضراء...................................................................................
ما ذا نقصد بمفهوم الطاقة الخضراء ؟ وهل لدينا قرار سياسي جريء لاستخدام هذه الطاقة ؟ وما ذا نتج عن استخدام الطاقة التقليدية ؟.........................................................................................................

الطاقة الخضراء هي الطاقة التي تتولد من مصادر طبيعية وبصفة مستديمة وأن معظم مصادر الطاقات المتجددة منبعها ومصدرها الأساسي هو من الطبيعة كالإشعاع الشمسي والرياح والمياه ودوران الأرض وحرارة جوفها

نعم ، لقد عرفنا مصادر طاقة تقليدية كثيرة منها الفحم الحجري في القرون الوسطى ومن خلاله حدثت الثورة الصناعية في أوروبا ومع نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين تم اكتشاف البترول وفي نهاية الربع الأول من منتصف القرن العشرين تم اكتشاف الذرة وتم تجريبها على القنبلة النووية التي أسقطتها أمريكا في الحرب العالمية الثانية على مدينتي هيروشيما ونا غزاكي اليابانيتين عام 1945 م وقضت على معظم سكانهما ومن ذاك التاريخ بدأت الدول تفكر في استخدام هذه الطاقة المرعبة لغرضين (( سلمي وتدميري )) ... وجميع ما ذكرت من أنواع الطاقة التقليدية لها آثار جانبية مرعبة على حياة الإنسان وعلى الغلاف الجوي متمثلا ذلك في الأدخنة المتصاعدة من المحركات المختلفة مما ثقب طبقة الأوزون وأصبح سكان العالم في خطر مما جعل صحة الإنسان معرضة لأمراض مستعصية ومزمنة . وأما الذرة وإشعاعاتها فحدث ولا حرج وإن أكثر من نصف سكان العالم في خطر داهم يبعث إلى الموت المحقق لا محالة كما حدث في تسرب الإشعاعات الذرية من بعض المفاعلات النووية في روسيا ((مفاعل تشيرنوبل )) وبعض المفاعلات النووية في اليابان مما أدى إلى موت الكثيرين وإصابة الكثيرين في الإشعاعات النووية الخطيرة المسرطنة ، دعنا نقول هذه الدول عندها احتياطات أمان وتمتلك مساحات شاسعة ولكن تصور مشهد لمفاعل نووي في الأردن وقد تسربت منه إشعاعات نووية وين بدنا نصفي ؟ وعندها ننشد(( يا هيلتي يلي ضيعوني )) ...وطز على هيك اختراعات على حساب صحة الإنسان وسعادته. صحة الإنسان فوق جميع الاعتبارات ..............................................................................

تعقلوا يا من تدعون العلم وتخصصتم بالفيزياء النووية وليكن شعاركم من الآن فصاعدا (( نحو طاقة خضراء ونظيفة )) ، لقد أذهلتم العالم ودب فيهم الرعب من الآثار المرعبة للطاقة النووية وما خلفته من نفايات نووية تسعى الدول النووية للتخلص منها على حساب الدول النامية لكي يتم دفنها وطمرها في أراضيها . .
والمشكلة أن علماءنا الأجلاء من الذين يترأسون هيئة تنظيم الطاقة ليس لديهم قرار سياسي جريء ليقولوا كلمتهم في ذلك من أجل السعي لإقناع مجلسي النواب والأعيان لسن تشريعات تخرج بنظام وتعليمات واضحة من أجل استثمار الطاقة المتجددة ، وكل ما خطط لاستخدام الطاقة المتجددة ما زال حبرا على ورق وإنما هي عبارة عن تخطيط ارتجالي وغير مفعل......................................................................................................
المواطن الأردني يحلم في أن يستخدم الطاقة الخضراء في منزله ليتخلص من ارتفاع أسعار الكهرباء التي تتزايد يوما بعد يوم ... فهل لعلمائنا القدرة على تبني التجربة الصينية والاسبانية والأمريكية والألمانية في مجال الطاقة المتجددة المستدامة لكي نتفادى المشاكل الناجمة عن استخدام الطاقة التقليدية لكي يخلصوا الشعوب من احتكارات الدول المحتكرة لها ؟ وهل يتحقق حلم (( فوق كل منزل مروحة تدار على الرياح وتولد لمنزله طاقة كهربائية )) . وهل يتحقق لنا استخدام الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية وما أكثر أيام الشمس في صحارينا العربية ؟ .......
يعني بالك يا عواد بتصير في بلدنا كهرباء بأسعار رخيصة وطاقة متجددة نظيفة ورخيصة غير معتمدين على الغاز المصري وبترول الخليج وغيره وغيراته ؟... أعتقد جازما أنني غير متفائل في ذلك إلا من خلال قرار سياسي جريء ينفي الاستفادة الشخصية لمن يتعهدون في إنشاء مثل هذه المحطات النووية ويروجون لها ....





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع