أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. أجواء باردة وأمطار خفيفة متفرقة وانخفاض على درجات الحرارة 3 وفيات في حادث تصادم على الطريق الصحراوي مدير مستشفى معان يوضح تفاصيل الحالة الصحية لطالبة نُقلت من سكنات الجامعة دعوة حكومية لتدفئة عدادات المياه تثير سخرية الأردنيين وسط شكاوى من الانقطاعات رويترز: إسرائيل تسعى لزيادة أعداد المغادرين من غزة وتقييد العائدين المياه : نسبة التخزين في سدود الأردن تقارب 80% ستارمر يندد بالتصريحات “المهينة” لترامب بشأن دور الحلفاء في أفغانستان- (فيديو) الجيش يتعامل مع قنبلة يدوية قديمة على طريق مادبا - ماعين موسم الحثيمة في الأردن يصل إلى ذروته "اتحاد الاردنية" يشكر عبيدات لاستجابته لمطالب الطلبة غرام الذهب 21 يقترب من 100.30 دينار محلياً في تسعيرة السبت هيئة الطاقة تحذر نقاط شحن المركبات الكهربائية - تفاصيل وزير الثقافة ينعى الاديب محمد سلام جميعان الأردن يواصل دعم غزة… توزيع يومي للخبز على الأسر المتضررة أمريكا تكثف الضغوط على العراق بسبب النفوذ الإيراني الشبول يقترب من توديع السلط للعودة إلى الدوري العراقي مطار عمّان يستقبل أول طائرة بعد تشغيله بعد غياب .. صلاح يستعد للظهور مجددا في الدوري الإنكليزي بعد عامين من التوقف .. عودة عمليات القلب المفتوح في غزة روسيا تختبر قمرًا صناعيًا جديدًا للاتصالات
مدير هيئة تنشيط السياحة: منصب سيادي مؤجَّل في لحظة لا تحتمل التأجيل
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مدير هيئة تنشيط السياحة: منصب سيادي مؤجَّل في...

مدير هيئة تنشيط السياحة: منصب سيادي مؤجَّل في لحظة لا تحتمل التأجيل

14-12-2025 11:49 AM

الدكتور نضال المجالي - يُعدّ منصب مدير هيئة تنشيط السياحة في الأردن من أخطر وأهم المواقع العامة ذات البعد الاقتصادي والسيادي، فهو الموقع الأردني الوحيد المسؤول عن تسويق المملكة خارجياً، وبناء صورتها في الأسواق العالمية. خطورة هذا المنصب تتضاعف اليوم لأننا مقبلون على عودة واضحة للحياة السياحية، وبداية موسم سياحي قريب، في لحظة تحتاج فيها الدولة إلى قيادة مهنية حاضرة لا إلى إدارة مؤقتة أو فراغ صامت.

المسؤولية الأولى لمدير الهيئة لا تبدأ بحملة إعلانية، بل بإدارة منظومة داخلية تحتاج إعادة ضبط مصنعية قبل أي تحرك خارجي. الهيئة تعمل عند تقاطع مصالح حكومية وخاصة ومجتمعية، وأي خلل في الحوكمة أو وضوح الأدوار سينعكس مباشرة على الأداء في الخارج، مهما كانت الظروف مواتية. واليوم، الظروف مواتية فعلاً: مشاركة الأردن في كأس العالم بما يحمله من حضور دولي، وتشغيل مطار مدني جديد يفتح نوافذ وصول غير مسبوقة، إضافة إلى قرب انتهاء ولاية مجلس سلطة إقليم البتراء، بما يحمله ذلك من ضرورة لإعادة موضعة أهم مقصد سياحي في المملكة.

في المقابل، فإن حجم التحديات لا يقل عن حجم الفرص. فالموازنة المتاحة للهيئة أقل مما كانت عليه في أعوام سابقة، ما يتطلب مديراً يمتلك قدرة عالية على تعظيم الأثر، وبناء الشراكات، واستثمار كل دينار بذكاء. من هنا، يصبح واضحاً أن السياحة ليست مهنة بل منظومة، ولا يمكن قيادتها إلا بشخصية جمعت خبرة حقيقية غي مؤسسات المجتمع المدني الأردني، والقطاع الخاص، والقطاع العام، وفي أكثر من مجال إلى جانب ان يكون الاسم رقما هاما بمجرد ذكر اسمه، لنضمن القبول المحلي قبل الدولي، فيكون الإسناد حقيقيا للوزن لا القرب والمعرفة للمسؤول.

القلق الحقيقي لا يكمن فقط في تعقيد المرحلة، بل في تأخر اختيار مدير جديد للهيئة رغم مرور فترة ليست قصيرة على انتهاء عمل المدير السابق. هذا التأخير يحدث في توقيت لا يحتمل الفراغ، حيث تتسابق الدول لاستعادة حصتها من السياحة العالمية.

ما يطمئن هو وجود وزيرا للسياحة يدير المرحلة بامتياز بالرغم من التحديات ويعلم حساسية واهمية الأمر، وقد يكون التأخير لضمان جودة المخرج النهائي سواء بنظام جديد او بالإدارة الجديدة، وكل ما نتمناه فقط ان يكون القادم استحق كل هذا التأخير!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع