باحث أميركي: ترامب مهووس بالنفط وبطاريات الصين ستدير العالم قريبا
جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع
لجنة فلسطين في الأعيان تدين هدم قوات الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا
السليحات يؤكد أهمية ديوان المحاسبة في حماية المال العام وتعزيز الشفافية
اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة حول إيران
فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف
رئيس سيراليون يطلب الصفح من ضحايا الحرب الأهلية
المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين
وزيرة التنمية الاجتماعية: بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين
المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة
بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني
بعد سلسلة حوادث كارثية .. سيدني تغلق 34 شاطئاً لأجل غير مسمى
%42.3 فاقد المياه في الأردن
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
تزامنا مع زيارة الملك .. رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك
وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش لتعزيز تنظيم سوق العمل
لافروف: روسيا ستواصل الأنشطة التجارية مع إيران رغم التهديدات الأميركية
زاد الاردن الاخباري -
نظم مركز شباب المزار الشمالي اليوم ورشة حول "فوائد الرياضة، بمشاركة 14 شاب من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية من 13 - 18 عاماً.
ركز خلالها المدرب حذيفة طلافحة على أهمية ممارسة النشاط البدني المنتظم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، والوقاية من الأمراض، وتحفيز الطاقة الذهنية والانفعالية، مؤكدا ضرورة تبني الرياضة كأسلوب حياة يومي.
شهدت المحاضرة تفاعلاً من المشاركين، وتبادل نقاشات حول كيفية دمج الرياضة في الحياة اليومية، وأثرها في بناء الثقة والانضباط وتنمية القدرات الشخصية والإجتماعية.
وفي سياق آخر نظم مركز شابات كفرسوم، اليوم ، ورشة حول “أمراض التدخين”، بمشاركة 25 يافعاً من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية 12–17 عاماً.
وتناولت المدربة سلمى الطيار خلال الورشة الأضرار الصحية الخطيرة التي يسببها التدخين، مثل الإصابة بالسرطانات، وخاصة سرطان الرئة، إضافة إلى أمراض القلب وضعف جهاز المناعة، كما قدمت شرحاً مبسطاً حول طرق الإقلاع عن التدخين وأهمية تبني أنماط حياة صحية.
وتطرقت الطيار إلى الأضرار الاجتماعية والدينية والمالية المترتبة على التدخين، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود لمحاربة هذه الظاهرة، واتباع أساليب الوقاية والعلاج المناسبة للحد من انتشارها بين فئة الشباب.
وتأتي الورشة ضمن البرامج التوعوية التي ينفذها مركز شابات كفرسوم بهدف بناء جيل واعٍ وقادر على اتخاذ قرارات صحية سليمة.
وفي مركز شباب وشابات كفرالماء المدمج اليوم نفذ ورشة تدريبية توعوية بعنوان “نحو مجتمع واعٍ مُمكَّن ضد الإدمان”، وذلك بالتعاون مع جمعية تمكين للإرشاد النفسي، ضمن مشروع الحملة الوطنية الشاملة للتوعية بمخاطر الإدمان، وبالشراكة مع وزارة الشباب.
وشارك في الورشة 25 من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية من 12 إلى 24 عاماً، حيث قدّمها عضو الجمعية والأخصائي النفسي قتيبة بني سلامة، الذي تناول مفهوم الإدمان ومراحله، والعواقب النفسية والاجتماعية المترتبة على تعاطي المواد الإدمانية.
كما تضمنت الورشة تدريباً عملياً على مهارات التفريغ الانفعالي وتوكيد الذات، باعتبارها من الوسائل الوقائية والحامية التي تساعد الشباب على مواجهة الضغوط والتحديات، وتعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات سليمة.
وتأتي هذه الورشة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز وعي الشباب بمخاطر الإدمان، وتمكينهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لحمايتهم، والمساهمة في بناء مجتمع صحي وآمن.
كما ونظم مركز شابات الوسطية، ورشة عمل بعنوان "تمكين الشباب من ذوي الإعاقة ودمجهم في الحركة الشبابية"، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز.
وقدّمت الورشة المدربة سهام الكردي، بمساعدة المتطوّعة نسرين شاكوش، حيث تناولت تعريف الإعاقة بوصفها قصوراً دائماً في القدرات الجسدية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو النفسية، مما يحد من قدرة الفرد على تلبية متطلبات الحياة اليومية، ويستدعي توفير دعم أو تأهيل خاص.
كما تم الحديث عن أنواع الإعاقات المختلفة، بما فيها الإعاقة الحركية، والبصرية، والسمعية، والفكرية، والتعليمية، والنفسية، إضافة إلى مناقشة آليات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأعمال التطوعية، من خلال إشراكهم كأعضاء فاعلين في المجتمع، وتوفير فرص متكافئة لهم، وإزالة الحواجز، وتكييف الأنشطة بما يتناسب مع قدراتهم.
وتطرقت الورشة إلى مبادئ الدمج في العمل التطوعي، والتي تشمل المساواة في الفرص، وتوفير بيئة داعمة، والتركيز على القدرات والإمكانات، وتعزيز التوعية المجتمعية تجاه قضايا الإعاقة.
ويأتي تنفيذ هذه الورشة انطلاقًا من الإيمان بأهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء الجسدية أو العقلية، لما لذلك من دور في تحسين جودة حياتهم، وتعزيز قدراتهم على بناء العلاقات الاجتماعية، والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وفي مركز شباب الوسطية، ندوة ثقافية بعنوان “العادات والتقاليد والموروث الأصيل والفلكلور”، بمشاركة 25 يافعاً من الفئة العمرية (12–15) عاماً.
وتناولت الندوة التي قدمها المدرب محمد عواودة أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد الأردنية المتوارثة عبر الأجيال، ودورها في تعزيز الانتماء والهوية الوطنية، إضافة إلى تسليط الضوء على الموروث الشعبي والفلكلور باعتباره جزءاً أصيلًا من تاريخ المجتمع وذاكرته الجماعية.
كما جرى الحديث عن أشكال الفلكلور المتنوعة، مثل الأزياء الشعبية، والأغاني والأهازيج التراثية، والدبكات الشعبية، والعادات الاجتماعية المرتبطة بالمناسبات المختلفة.
وأكد عواودة أن الحفاظ على التراث مسؤولية مشتركة تتطلب توعية الأجيال الشابة بأهميته، وربطه بالواقع المعاصر دون التفريط بأصالته، مشيراً إلى الدور المهم الذي تؤديه المراكز الشبابية في صون التراث ونقله إلى الأجيال القادمة بأساليب حديثة وجاذبة.
وشهدت الندوة تفاعلاً واسعاً من المشاركين من خلال المداخلات والنقاشات، التي عكست اهتمام الشباب بالتعرف على تراثهم الشعبي وسبل المحافظة عليه في ظل التطورات الثقافية والاجتماعية المتسارعة.