أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفنان جميل عواد في ذمة الله نقابة الصيادلة: لا إقبال على مطاعيم الإنفلونزا الموسمية بلعاوي: من المبكر إعطاء لقاح كورونا للأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما المعونة: شروط للحصول على معونة شهرية التربية: الحالة الصحية للطلبة الذين تعرضوا لحادث سير جيدة المتهم بقتل زوجته في الزرقاء يسلم نفسه طوقان: إنتاج الكهرباء وتحلية المياه من الطاقة النووية مطلع العقد المقبل الذنيبات: الجلوة العشائرية أشد من العبودية كريشان يوجه البلديات بتقسيط ديون المواطنين تفاصيل تورط محامي أردني بتزوير وكالة ارض الاستهلاكية المدنية تفتح أبوابها الجمعة ديون الفيصلي مليون و300 ألف دينار الجزيرة يستغرب قرار التحقيق مع لاعبيه ترقيات أكاديمية في جامعة اليرموك -أسماء عطاء لصيانة السكن الوظيفي لرئيس الوزراء أسعار الذهب في الأردن ليوم الخميس حقيقة قيام يهود بالطواف في الحرم المكي (mbc)تغلق مكاتبها في لبنان نهائيا روسيا تحظر استيراد منتجات تركية الأمير علي يتناول الفلافل مع مذيع الـCNN

ماذا نريد

31-01-2012 10:41 AM

عندما بدأت المسيرات الإصلاحية في الاردن كان الهدف منها واضح وهو المطالبة بمكافحة الفساد وبتكافؤ الفرص وتوزيع مشاريع التنمية بشكل عادل حينها نظر البعض وربما الأغلبية باندهاش من هذه المطالبات لأننا لم نتعود الخروج للشارع اللهم إلا لمناصرة قضايا خارجية

وسرعان ما تطور المشهد وزاد الإحتقان في الشارع وعلا سقف المطالبات للحديث عن عودة لدستور اثنين وخمسين أو المطالبة بملكية دستورية أو تعديلات دستورية تقرب لهذه الغاية فيما طالب البعض بدستور جديد للبلاد !! لكن الهدف الأكبر والأهم هو مكافحة الفساد التي نخرت الأركان وباتت تؤثر مباشرة على حياة المواطن البسيط

الدولة الأردنية ذات الخبرة والمؤسسية استجابت للشارع بل وتظاهرت ايضا بعدم اللإندهاش من المطالب وبدأت بالتدرج وبشكل ايجابي عندما اعطت صلاحيات أوسع لهيئة مكافحة الفساد وأطلقت ايديها " نسبيا " للكشف في كل المؤسسات دون استثناء ومن ثم التفتت للمطالب السياسية فشكلت لجنة الحوار الوطني وبعدها اللجنة الملكية لتعديل الدستور وأقرت تعديلات شملت ثلث مواد الدستور ومهدت لحياة برلمانية أكثر فاعلية ولحكومات تنتجها هذه البرلمانات ما أنهى ولو بشكل مؤقت المطالبات السياسية,

ربما كان من الواجب البدء بالاصلاح السياسي والتشريعي قبل البدء فعليا بمكافحة الفساد لكن المواطن البسيط ليس مظطرا لفهم ذلك فهو خرج اصلا للمطالبة بارجاع الاموال التي نهبت ومعاقبة الفاسدين والمفسدين على ما أقترفته ايديهم الآثمة فاستمر بالخروج وأستفادت الدولة من خروجه للضغط على الفاسدين ناهبي البلاد والعباد وللحظة شعر المواطن أن الدولة جادة فاهي الملفات تفتح والرؤوس تُكشف رغما عن قوى الشد العكسي التي أضعفت المراحل السابقة من الإصلاح لكن بعد ذلك ما الذي حدث ؟!

لماذا خفتت الأصوات بمجرد ظهور بعض المتهمين للعلن بحجة أنهم أكباش فداء وأصبحنا نسمع همسا تهديدات للدولة بعدم فتح الملفات وربما أرتفع الصوت عاليا اذا ما تم ايقاف أحدهم فتحرك البعض من المطالبة بمكافحة الفساد الى التضامن مع فلان وعلان لأنهم مظلومون وبريئون . ربما هم كذلك لكن اليس لدينا قضاء !!

لماذا لا نصمت قليلا ؟؟ لماذا أدخلنا العشائرية في مكافحة الفساد

اليست عشائرنا النظيفة والطاهرة والتي تأذت من الفساد هي أكبر من أن تقف خلف فاسد وإن كان من ابنائها أو ليست هي من يجب عليها أن تعاقب ذاك الإبن إن أخطأ

هذا المشهد أوصل رسالة سلبية فأصبح السؤال ماذا نريد ؟! وهل نحن جادون ؟ وماهو الهدف من وراء خروجنا لأكثر من عام

من الواضح أن الدولة جادة هذه الأيام أكثر من اي وقت مضى على الاقتراب من الهدف الذي أخرج الاردنيين الى الشارع ولن تستثني أحدا ومن الواضح أيضا أن القضاء هو من سيكون بطل المرحلة المقبلة مستندا على المطالبات النظيفة والمستمرة التي بدأت من بلدة صغيرة كانت هي الوحيدة التي عرفت من اليوم الاول ما تريد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع