أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بورصة عمان تسجل تراجعًا بنسبة 1.35% في تداولات اليوم الهيئة المستقلة للانتخاب تدرس النظام الداخلي لحزب جبهة العمل الإسلامي وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الراحل خالد القرعان فتح باب تعديل طلبات التوظيف المرفوضة لأبناء المتقاعدين العسكريين معجزة فوق صخرة .. إنقاذ زوجين علقا 72 ساعة وسط الفيضانات ومفاجأة كانت بحوزتهما وزير النقل يتابع تقدم مشاريع القطاع ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2026-2029 وزارة التربية تُضاعف حصة المعلمين للحج وتعلن الفائزين بقرعة الموسم علي علوان ينضم رسمياً لنادي السيلية القطري نتائج مذهلة لأول تجربة بشرية .. دواء يخفض دهون الدم الضارة بنسبة 50% ماذا يحدث لجسمك عند تبديل اللحوم الحمراء بالدجاج؟ .. نصائح مهمة عمرها 12 ألف عام ولا تحتوي على بن .. قصة أقدم بديل للقهوة في العالم تفاصيل حريق مستشفى (أطفال مصر) وبيان هام من وزارة الصحة ارتفاع حالات الجرب في أوروبا .. ما مدى فاعلية العلاجات المتاحة؟ خبير قانوني يشرح العقوبات المحتملة لقاتل شقيقته في الأردن غضب إلكتروني بعد مقتل أمريكي ثان برصاص وكالة الهجرة في مينيسوتا حكومة جديدة في كوت ديفوار تحت شعار الاستمرارية منتدى حقوق الإنسان بالدوحة يوصي بنهج جديد لمواجهة آفة المخدرات كارني يدعو المواطنين لشراء المنتج الكندي ردا على تهديدات ترمب قرار مرتقب بشأن معبر رفح بعد مباحثات أمريكية إسرائيلية الاحتلال يستهدف تجمعا بدويا ويحظر معرضا ثقافيا بالقدس
عجبنا ولا ما عجبنا… الأثر موجود، و«بصراحة مع الوكيل» نجح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عجبنا ولا ما عجبنا… الأثر موجود، و«بصراحة مع...

عجبنا ولا ما عجبنا… الأثر موجود، و«بصراحة مع الوكيل» نجح

10-12-2025 08:46 AM

الدكتور نضال المجالي - سواء أحببناه أو تحفظنا على أسلوبه، يظل برنامج «بصراحة مع الوكيل» واحدا من أكثر البرامج الإذاعية تأثيرا في الأردن. فالنجاح هنا لا يُقاس فقط بمدى الاتفاق مع محتواه أو طريقة طرحه، بل بما يتركه من أثر مباشر على الناس، وما يخلقه من مساحة حقيقية لصوت المواطن في زمن تتزاحم فيه المنابر وتقل فيه المنصّات التي تسمح للناس بالتعبير بلا شروط مسبقة.

منذ انطلاقته اذاعيا، شقّ الوكيل حضور برامجه الإذاعية الصباحية مكانتها بقوة. ليس لأنه مثالي، بل لأنه واقعي لحد الإرباك واحيانا الازعاج للمعني. فتح خطوطه للناس بلا رتوش، وجعل الشكوى اليومية مادة سياسية واجتماعية وإدارية، وربط المواطن بمسؤولين على الهواء بشكل لم يكن مألوفا في الإعلام التقليدي. البعض يرى ذلك جرأة مفرطة، والبعض الآخر يراه ضرورة لإزاحة الصمت عن القضايا التي تبقى غالبا معلّقة في الأدراج.

العجيب أن تقييم برامج الوكيل الإذاعية مختلفة عن غيره ؛ فهو لا يعيش على ديكور الاستوديو ولا على البراند ولا على الموسيقى الافتتاحية، بل على «الفعل» – وطبعا احيانا بضحكة مشهورة-. والناس — شئنا أم أبينا — لا يزالون ينجذبون لأي منبر يُشعرهم بأن صوتهم يمكن أن يتحول إلى إجراء، أو أن شكوتهم قد تجد أذنا تسمعها. وهذه معادلة صعبة، لكنها تفسّر استمرار البرنامج وانتشاره وظهور برامج إذاعية صباحية واسعة حققت نجاحا في يوما الحاضر.

طوال سنواته، قدّم الوكيل حالات إنسانية وصلت لمساعدات فورية، وقضايا خدماتية وجّهت المسؤولين للتحرك، وملفات لم تكن ستحصل على دقيقة اهتمام لولا أن مواطنا عاديا قالها «على الهوا». هذا وحده كاف ليجعل التجربة مؤثرة، حتى لو حملت معها جدلا وصخبا ووجهات نظر متضاربة.

في النهاية، «بصراحة مع الوكيل» او اي برنامج صباحي قدمه محمد الوكيل قبل ذلك تراها برامج لا تبحث عن إعجاب الجميع. عادي.. فأن تساءل احد هل تربطني به علاقة صداقة فكتبت بحقه؟ اجيبه: أبدا؛ فأنا اكتب عنه واحيانا اهرب ايام واكثر عن الاستماع اليه! ولا اذكر ان رقم هاتفه مسجلا حتى عندي او التقيته في جلسة خاصة سابقا. بل لقناعتي حسب ما اراه هو برنامج لا ينتظر تصفيقا جماعيا. يكفيه أن أثره محسوس، وأن الناس — راضين أو معترضين — يتحدثون عنه. وإن كان معيار النجاح هو الوجود الفعلي في يوميات الأردنيين، فحضوره نجح… فهو يقترب من يوبيله الفضي اذاعيا، يعني اكبر عمرا من بعض مستمعيه .. عجبنا ولا ما عجبنا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع