أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملقي للحكومة: رفع سقوف التوقعات بالموارد الطبيعية المحلية لن تبث روح الأمل بل الاحباط اذا لم تأت النتائج المنتظرة البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والسعودية أضاع صلاح ومرموش .. ركلات الترجيح تحرم مصر من المركز الثالث في امم افريقيا كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى منذ اتفاق غزة وحماس تندد نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية؟ القيادة المركزية الأميركية تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة حصيلة جديدة لشهداء حرب الإبادة في غزة العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة أبو عرابي: امتلاء آبار الحصاد المائي في إربد غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات برلمانية فرنسية تكشف عن موقع إلكتروني مخصص لمراقبة المسلمين رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعتقال مادورو أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند خامنئي يتهم ترمب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات 5 نصائح عملية للعناية ببشرتك في الطقس البارد الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الكريمين يتفقد أضرار الأمطار والسيول في الطفيلة ويؤكد تسريع معالجة الانهيارات وتحسين البنية التحتية
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث المهندس عمرو ابو عنقور يكتب عتابٌ على وزارةٍ...

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب عتابٌ على وزارةٍ تُهمل من يعمل لأجلها… أين يذهب جهد الشباب؟

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب عتابٌ على وزارةٍ تُهمل من يعمل لأجلها… أين يذهب جهد الشباب؟

09-12-2025 12:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

في بلدٍ يقوده ملك يؤمن بالشباب، وولي عهد يرى فيهم طاقة التغيير ومحور التحديث، يصبح العمل من أجل الوطن ليس خيارًا، بل واجبًا نابعًا من التزام حقيقي برؤية ملكية واضحة تدعو لأن يكون الشباب في قلب القرار لا على هامشه.

ولأننا نؤمن بهذه الرؤية، نزلنا إلى الميدان…
اشتغلنا، درّبنا، بادرنا، تواصلنا، تحرّكنا على الأرض، وفتحنا أبوابًا في المجتمع لأننا نرى في توجهات جلالة الملك وسمو ولي العهد خريطة طريق تدفعنا للعمل بوعي ومسؤولية.

لكنّ المؤلم أن الجهد الذي يُبذل استجابةً لهذه الرؤية السامية لا يجد دائمًا من الوزارة المعنية ما يوازيه من تقدير أو دعم.

شباب عملوا بإمكاناتهم الشخصية، بوقتهم، بعلاقاتهم، وبطاقة حقيقية تُترجم الرؤية الملكية إلى فعل…
ومع ذلك، وجد كثيرون أنفسهم أمام واقع مختلف تمامًا:
قرارات غير واضحة، وعود تتكرر دون تنفيذ، تسويف، تأجيل، وتعامل لا يعكس حجم الجهد ولا روحية التمكين التي نسمع عنها في الخطابات.

السؤال الذي يفرض نفسه:
كيف نطلب من الشباب أن يستمروا في حمل رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى المجتمع بينما الوزارة ذاتها لا تقف معهم؟

المشكلة لم تعد حدثًا فرديًا أو سوء فهم بسيط…
بل أصبحت نمطًا يشعر معه الشباب أنهم يعملون وحدهم، وأن الاجتهاد يُعامل كشيء عابر، وأن التقدير مرتبط بمزاج لا بمنهج.

وهذا مؤسف، لأن الوزارة—بحكم موقعها—يجب أن تكون أول من يترجم الرؤية الملكية إلى واقع، لا أن تكون جزءًا من فجوة بين ما يُقال وما يُطبق.

الشباب لا يطلبون المستحيل لا يريدون امتيازات ولا أضواء يريدون فقط شيئًا واحدًا:

أن يُحترم جهدهم… وأن يُعاملوا بمنطق الشراكة لا بمنطق التجاهل وفي زمن التحديث، لا يجوز أن يكون خطابنا ملكيًا ورؤيتنا ملكية… بينما الأداء على الأرض لا يشبههما.

ختامًا… إن كنتم حقًا حماة الرؤية الملكية في قطاع الشباب، فأول واجباتكم أن تحتضنوا من يعمل لأجل الوطن، لا أن تتركوه يشعر أنه غريب في مؤسسة وُجدت لأجله وإن كان جهد الشباب يضيع بين المماطلة والتأجيل…فإلى أين نذهب نحن قبل أن نذهب إليكم؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع