البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والسعودية
أضاع صلاح ومرموش .. ركلات الترجيح تحرم مصر من المركز الثالث في امم افريقيا
كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى منذ اتفاق غزة وحماس تندد
نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن
ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية؟
القيادة المركزية الأميركية تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة
حصيلة جديدة لشهداء حرب الإبادة في غزة
العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية
ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة
أبو عرابي: امتلاء آبار الحصاد المائي في إربد
غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات
برلمانية فرنسية تكشف عن موقع إلكتروني مخصص لمراقبة المسلمين
رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعتقال مادورو
أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد
ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند
خامنئي يتهم ترمب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات
5 نصائح عملية للعناية ببشرتك في الطقس البارد
الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة
الكريمين يتفقد أضرار الأمطار والسيول في الطفيلة ويؤكد تسريع معالجة الانهيارات وتحسين البنية التحتية
شهدت مدينة الرمثا مؤخرًا عملية أمنية احترافية أحبطت خلالها الأجهزة الأمنية تهديدًا خطيرًا كان يستهدف استقرار البلاد وسلامة المواطنين. وقد جسّد هذا الإنجاز قدرة الدولة على حماية الوطن، ويعكس المهنية والانتماء الصادق لوطن يستحق الحماية.
لقد أثبتت العملية أن أمن الأردن ليس شعارًا، بل عمل يومي يقوم عليه رجال مخلصون، وأن استقرار البلاد نتيجة جهود واعية وتضحيات لا تُحصى. ويعزز هذا الأداء الدعم المباشر والرؤية الثاقبة للقيادة الهاشمية، التي أرست نهجًا ثابتًا لتطوير مؤسسات قوية وأجهزة أمنية محترفة تحمي الوطن والمواطنين.
في متابعة ردود الفعل، قمت بإجراء دورية إلكترونية على حسابات بعض المعارضين لمتابعة مواقفهم تجاه الحدث. ولكنني صُدِمتُ بأن الصمت كان سائدًا على حساباتهم بينما امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات الشكر والفخر بالأجهزة الأمنية.
المعارضة الوطنية قيمة إيجابية، لكنها تفقد معناها حين تغيب بوصلة المصلحة الوطنية في لحظات تتطلب الاصطفاف خلف الدولة، فالأمن مسؤولية مشتركة، والانتماء يظهر في اللحظات التي يُختبر فيها الوعي العام.
أيها المعارضون التائهون: الاعتراف بجهود من يحمون الوطن دليل على نضج سياسي، والوطن أكبر من الخلافات، وأمنه ليس موضوعًا قابلًا للتأجيل.
سيظل الأردن قويًا بمؤسساته وشعبه وقيادته، وستبقى مواقف الأغلبية التي تعبّر عن تقدير الأجهزة الأمنية أصدق من صمت البعض. فالدولة تستمر بثبات، ومن يبقى على الهامش يعزل نفسه عن لحظة وطنية تتحدث بصوت واحد.
الأردن أولًا، وأمنه مسؤوليتنا جميعًا.
احمد الرفاعي