أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع 15 ألفا و700 اصابة كورونا نشطة بالاردن "الامن" يحقق بمزاعم تعرض شخصين لسلب مسلح وسرقة 6500 دينار في عجلون الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اعتقال العبادي المسمار الأمني الأقوى في نعش...

اعتقال العبادي المسمار الأمني الأقوى في نعش الخصاونه

27-01-2012 12:10 AM

اعتقال العبادي المسمار الأمني الأقوى في نعش الخصاونه


 




العناوين
- اليوم نشهد فصلا جديدا من فصول هذه الحرب الضروس والتي أصبح العبادي فيها كبش فداء ..!!
- الخصاونة يجب أن يرحل ليكون عبرة لكل رئيس لا يطيع ولا ينصاع للتعليمات ..!!
- اعتقال العبادي مؤامرة حيكت بليل حالك الظلمة لإسقاط الخصاونة وحكومته من قبل أعداء الحرية وأعداء الإصلاح وأعداء الشعب بل وأعداء الملك شخصيا.
- يجب أن يمتاز الحراك القادم على اعتقال العبادي بالعقلانية والحكمة وان يوجه الغضب إلى من دبر هذه الفتنه بذكاء.
- يجب على السيد العبادي هو ومن خلفه من عشيرته وناسه ومحبيه أن يشير بوضوح إلى من خلف هذه الفتنة.
- قضية العبادي هي قضية شعبية واعتقاله يعني اعتقال كافة المطالبين بالإصلاح ، ويعني عودة الأحكام العرفية.
- يجب أن نسمع من الخصاونة شخصيا رده على اعتقال العبادي
- من يصمت الآن يحسب عليه صمته بوصمة عار ويحرق نفسه سياسيا ، وسيجد اثر ذلك عند صندوق الاقتراع قبل نهاية العام ..!!
---------------

اعتقال العبادي المسمار الأمني الأقوى في نعش الخصاونه

المذكرة القضائية لاعتقال العبادي بعد تصريحاته التحليلية ورؤيته لمستقبل أصبح اقرب للواقع لم تأت من فراغ ، ولم تفهم كما قالها العبادي ، ولم تحرك عصافير السلام الدعوى القضائية ضد العبادي .. واعتقال الرجل وزجه في غياهب السجون لن يكون نتيجة موقف اتخذه أو كلمة حق قالها .. بل الموضوع يحمل في طياته ابعد من هذا التفكير السطحي ، وكلنا يذكر العناوين الكبيرة التي تصدرت بعض لمواقع الالكترونية عن ظهور الحرب الأمنية على الخصاونة للعلن بعد أحداث المفرق التي قادتها ووجهتها جهات أمنية يعتقد أنها من الصف الثاني وغردت خارج السرب كما قال احد المحللين .. ورد الخصاونة القاسي وصفعته القوية على وجوه محركي الأحداث بالمفرق كانت بإعادة الجمعية للإخوان بعد أن كان ملف الجمعية خط امني احمر ..!!
إذن هي حرب كانت لوقت قريب غير معلنه بين حكومة الخصاونة وحكومة الظل ..!! واليوم نشهد فصلا جديدا من فصول هذه الحرب الضروس والتي أصبح العبادي فيها كبش فداء ..!! وحسب قول بعض المحللين فان الخصاونة هو من بدأ هذه الحرب حين طالب بالولاية العامة وهي كلمة تحمل في طياتها الكثير ، فهو يطلب تجريد حكومة الظل من كافة صلاحياتها اللا دستورية التي كانت تملكها ، وان كان ما قيل عن الرقاد باشا صحيحا بأنه من زور الانتخابات وأوصل من شاء للمجلس فان من خلفه لن يقبل بصلاحيات اقل منه ، إذن ، كيف (يتجرأ) الخصاونة على الصلاحيات المطلقة لحكومة الظل ..؟؟ يقول البعض إن جواب السؤال السابق هو من خلق للخصاونه أعداء أكثر مما يتصور وحتى قبل أن يجلس على كرسي الرئاسة ..
الملك دعم الخصاونه منذ البداية ومنحه صلاحيات الرئيس الحقيقي أي الولاية العامة ، وأطاح جلالته بالرقاد لفتح صفحة جديدة بين مختلف مراكز القوة في البلد ، وحدد صلاحيات كل طرف بما نص عليه الدستور ، بهذا تكون جميع الجهات ملتزمة بعملها بكل يسر وأمان ويسود التعاون وروح العمل كفريق بين مختلف مراكز القوة في جميع السلطات .. هذا ما ظنه الملك .. ولكن الواقع يقول غير ذلك ، وحسب ما قاله بعض المحللين فان المشكلة (ربما) لا تكون بالشوبكي بل بقيادات الصف الثاني والثالث ممن عاشوا وتمرسوا على استخدام الصلاحيات المطلقة ، والذين لهم القول الفصل من خلال تجذرهم وتمددهم بطريقة شائكة قد لا يستطيع الشوبكي نفسه فصل خيوطها عن بعض وحتى لو أراد ذلك من اجل ضبط الممارسات على ارض الواقع بالصلاحيات الدستورية الممنوحة وحسب .. وكل ذلك يبقى في إطار التكهنات والتحليلات فالصورة ضبابية ومغلقه حول الصلاحيات والممارسات التي تجري على ارض الواقع ومن يتحمل مسئوليتها فعليا ومن هو المحرك الحقيقي لها ، وما هي أجندته وأهدافه المعلنة والغير معلنة والى أي مصير يقود البلد ...... ولكن الحقيقة المطلقة هي أن الشوبكي شخصيا هو من يتحمل المسئولية أمام جلالة الملك عند نهاية المطاف ..
وبين جذب وجذب مضاد وعكسي بدأت الحرب الفعلية على ارض الواقع بين جهات أمنية والخصاونة .. وهذا ما تشير إليه معظم التحليلات .. إن الخصاونة يجب أن يرحل ليكون عبرة لكل رئيس لا يطيع ولا ينصاع للتعليمات ..!! إذن رحيل الخصاونة مجمع عليه من قبلهم ومن قبل جموع الفاسدين الذين اقض مضاجعهم نشاطه الملحوظ في طرق طبول الحرب عليهم كما يقول مريدو الخصاونة ، وكذلك .. الحرب على الخصاونة وحكومته معلنة من قبل نواب الكازينو أو مجلس ال 111 ، سمهم ما شئت باستثناء أنهم نواب شرعيون أو منتخبون بنزاهة حسب قول الناشطين الشعبيين .. وأكثر ما يزعج جموع الساخطين والناقمين على الخصاونة هو تحالفه مع الإسلاميين ، وبروز قوة الإسلاميين كلاعب قوي ونشيط في الساحة الأردنية ، وكذلك محاولاته الحثيثة للتواصل والود والتقارب مع العشائر وجموع التيارات السياسية النشطة والمطالبة بالإصلاح ، فهو يحاول جاهدا مسك كافة الخيوط بيده وبقوة حتى لا يترك مجالا لقوى الظلام وقوى الشد العكسي للاستحواذ عليها مرة أخرى ، فهم جميعا علموا مقدار خسارتهم من خلال تحركاته النشطة .. فكانت أحداث متفرقة مثل إحداث المفرق وما سبقها .. بعضها لجس نبض الرد الملكي على التجاوز ، وبعضها كان نوعا من التخبط والعشوائية ممن فقدوا التفكير السليم والاتزان في ردود الأفعال ، والكثيرون عبروا عن يقينهم بان هذه الأحداث لم تمر بسهولة على جلالة الملك ، وعتبنا وعتب الجميع أننا لم نعلم ما هو رد الفعل الملكي على أحداث هذه البلطجة الرسمية ، ولكنا على يقين أنها كانت توازي الفعل ، وهذا ما لمسناه على ارض الواقع من خلال قلتها في الفعاليات لاحقه ..
يبدو أن الحرب الآن بدأت تأخذ طابعا أكثر ذكاء وحدة ، وابعد في الأهداف وأسرع في النتائج ، فاعتقال العبادي يعني سخطا شعبيا على جميع الأصعدة ، ومن كافة التيارات والأحزاب والفعاليات ، لا لشخص العبادي الذي يكن له الجميع الحب والاحترام وإنما من باب (العبادي هو البداية فقط).. فلو سكتت الجموع والحراكات بل والعشائر عن اعتقال العبادي فلا أمان لأي حر أو صاحب مبدأ أو مطالب بالإصلاح .. إذن مذكرة اعتقال العبادي ليست موجهة للعبادي بل هي رسالة لكل المطالبين بالإصلاح بان مصيركم الاعتقال ، وهذا من شأنه كما هو واقع الحال أن يثير غضب الجميع لثور ثورة الأحرار على الخصاونة محمليه وزر ذلك وتبعاته الشعبية الساخطة ، والخصاونة برئ من ذلك ، وإنما هي حفرة كبيرة لسقوط الخصاونة ، ومؤامرة حيكت بليل حالك الظلمة لإسقاط الخصاونة وحكومته من قبل أعداء الحرية وأعداء الإصلاح وأعداء الشعب بل وأعداء الملك شخصيا .. لان الخصاونة هو فرصتنا الأخيرة كما يقول البعض ، فمن يريد إسقاط وإضاعة هذه الفرصة فهو عدو للنظام حتى لو كان احد أركانه .
لذا ، يجب أن يمتاز الحراك القادم على اعتقال العبادي بالعقلانية والحكمة وان يوجه الغضب إلى من دبر هذه الفتنه بذكاء ، فان ظن انه أذكى من الشعب الأردني فهو غبي وان صدرت عنه بوادر ذكاء ، يجب أن تمتاز ردود الفعل بذكاء وفطنة وبعد نظر ، ولنا جميع أن نتذكر قول جلالة الملك حين فاجأ الجميع بالقول: إن "أجهزة أمنية تعمل ضده، وتخلق له مشاكل مع الشارع" .. من مكر هذا المكر واستحدث هذه الفتنة يريد تأجيج النار عبر مواجهة شاملة بين كافة أطياف الحراك السلمي وحكومة الخصاونة ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد كما يقال ، فهو ألب الشارع على الحكومة من جهة ، ومن جهة أخرى أطلق يد البلطجة الأمنية وسط الأحداث المتلاحقة ، ليوصل رسالة واضحة لجلالة الملك أن الحل الأمني هو الأمثل ، وهذا لن يحدث أبدا إن شاء الله ، وستبقى خفافيش الليل تمتص دماء بعضها البعض حسدا وقهرا من وعي الشعب الأردني الذي أصبح أكثر وعيا وأكثر ذكاء لما يحاك له في الظلام ..
تحديدا وأكثر دقة ، يجب على السيد العبادي هو ومن خلفه من عشيرته وناسه ومحبيه أن يشير بوضوح إلى من خلف هذه الفتنة ، ويجب على كافة الحركات الشعبية السلمية أن تشير إلى ما أشار إليه السيد العبادي ، ليعلم الجميع من هو المحرك لهذه الفتنة ومن يقف ورائها لتكون كلمة الجميع واضحة المعالم إذا تأزمت الأمور ، لتصل الرسالة واضحة وشفافة إلى جلالة الملك ليعلم وهو يعلم دائما من العدو الحقيقي في بلد الهواشم ومن الذي يريد تأزيم الأمور وإيصالها إلى النفق المظلم ، حتى إذا جاءت لحظة القصاص الملكي من أعداء الوطن ومثيري الفتن كانت كلمتنا وكلمة جلالته واحدة في الحق ونصرة المظلومين وكف يد الظالمين
قضية العبادي هي قضية شعبية واعتقاله يعني اعتقال كافة المطالبين بالإصلاح ، ويعني عودة الأحكام العرفية وإطلاق يد المحاكم العسكرية لتجاوز الدستور ، لذا يجب أن نسمع من الخصاونة شخصيا رده على اعتقال العبادي ، ويجب أن نسمع من الحركة الإسلامية التي عانت من ويلات الاضطهاد الكثير رأيها الحقيقي في اعتقال العبادي وخاصة أن الصورة معكوسة الآن ، فهي في حلف مع الحكومة والعبادي خارج الصورة ، وعلى كافة الاتجاهات والحراكات السلمية والعشائرية والأحزاب الأردنية أن تقول رأيها بوضوح ، فمن يصمت الآن يحسب عليه صمته بوصمة عار ويحرق نفسه سياسيا ، وسيجد اثر ذلك عند صندوق الاقتراع قبل نهاية العام ..!! بالطبع لا نتوقع من مجلس الكازينو أي رد فعل مشرف أو منطقي على اعتقال العبادي حسب بعض التعليقات على الموضوع في الفيسبوك .
وأخيرا ، كلنا أمل بسيد البلاد جلالة الملك حفظه الله أن يوأد الفتنة وهي في مهدها ، وان نرى حريتنا سقفها السماء رغم كيد الحاقدين ورغم مكر الماكرين
حفظ الله الملك ، وأدام عز الهواشم

المهندس عبدالله الصالح كلوب
abdullahalsalehklob@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع