أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. أجواء باردة وأمطار خفيفة متفرقة وانخفاض على درجات الحرارة 3 وفيات في حادث تصادم على الطريق الصحراوي مدير مستشفى معان يوضح تفاصيل الحالة الصحية لطالبة نُقلت من سكنات الجامعة دعوة حكومية لتدفئة عدادات المياه تثير سخرية الأردنيين وسط شكاوى من الانقطاعات رويترز: إسرائيل تسعى لزيادة أعداد المغادرين من غزة وتقييد العائدين المياه : نسبة التخزين في سدود الأردن تقارب 80% ستارمر يندد بالتصريحات “المهينة” لترامب بشأن دور الحلفاء في أفغانستان- (فيديو) الجيش يتعامل مع قنبلة يدوية قديمة على طريق مادبا - ماعين موسم الحثيمة في الأردن يصل إلى ذروته "اتحاد الاردنية" يشكر عبيدات لاستجابته لمطالب الطلبة غرام الذهب 21 يقترب من 100.30 دينار محلياً في تسعيرة السبت هيئة الطاقة تحذر نقاط شحن المركبات الكهربائية - تفاصيل وزير الثقافة ينعى الاديب محمد سلام جميعان الأردن يواصل دعم غزة… توزيع يومي للخبز على الأسر المتضررة أمريكا تكثف الضغوط على العراق بسبب النفوذ الإيراني الشبول يقترب من توديع السلط للعودة إلى الدوري العراقي مطار عمّان يستقبل أول طائرة بعد تشغيله بعد غياب .. صلاح يستعد للظهور مجددا في الدوري الإنكليزي بعد عامين من التوقف .. عودة عمليات القلب المفتوح في غزة روسيا تختبر قمرًا صناعيًا جديدًا للاتصالات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تنظيف بيئة الاستثمار من اباطرة الفساد

تنظيف بيئة الاستثمار من اباطرة الفساد

17-11-2025 11:12 AM

البطالة واحدة من اخطر المشكلات التي تواجه مجتمعنا الأردني وهى أيضا واحدة من التحديات التي يجب على القائمين على إدارة شؤون البلد الانتباه لها بعدما أصبحت مرضا مزمنا يجب علاجه من جذوره لذا يجب على جميع أجهزة الدولة أن تسرع على إيجاد السياسات التي يمكن من خلالها مواجهة هذه المشكلة ومن تلك السياسات الناجحة هي الاستثمار (الحقيقي ) مع إزالة جميع المعيقات التي تحول من الاستثمار في الأردن وسنركز على المعيقات الحقيقية للاستثمار وفتح فرص العمل أمام أبناء الوطن .

(القضية الأساسية والمعضلة ليست دعوة المستثمرين الأجانب والأشقاء العرب لإغراق البلاد في الدولارات وإنما جوهر المسألة هو تنظيف بيئة الاستثمار من أباطرة الفساد والرشاوى، وإحكام القوانين التي تقطع دابر هؤلاء العابثين بأمن واقتصاد البلد ) .

ويرى المراقبون السياسيون والخبراء الأقتصاديون الأردنيون ، بأن ظاهرة السمسرة وابتزاز المستثمرين والرشاوى والإكراميات التي يحصل عليها السماسرة والمتعهدين و بعض المسؤولين في الجهاز التنفيذي وإن التستر على هذا العبث تعد من أكبر وأخطر المهددات التي تنذر بانهيار الاقتصاد الأردني، إذ يبدو الأمر وكأنه حرب اقتصادية على الدولة يديرها بمكر ودهاء جهل بعض المسؤولين وأصدقاؤهم في عالم «البزنس»، هذا فضلاً عن إنها تشويه سمعة الأردن وبيئته الاستثمارية.

ومن الضروري لضبط عملية الاستثمار في الأردن وتشجيعه يجب أن يكون تحت إشراف ورعاية الديوان الملكي المباشر من خلال التنسيق والتخطيط بين الديوان الملكي و بين الوزارات المعنية بالاستثمار بدءاً من وزارة التخطيط ووزارة الاستثمار التي تم استحداثها مجدداً مرورا بهيئة الاستثمار حتى الإعلام بشقيه المرئي والمسموع و المواقع الإلكترونية عليها مسؤولية

فالاستثمار يحتاج لتضافر كل هذه الجهود حتى تكون البيئة الاستثمارية صالحة للمستثمر المحلي أولاً ثم المستثمر الأجنبي بشروط ميسرة وسهلة بعيدة كل البعد عن المعيقات وترهل المسؤولين والإجراءات التعقيدية .

حمى الله الوطن ومليك الوطن والشعب الأردني من كل فاسد ينخر بالوطن ويعيق ويعرقل الاستثمارات في الأردن.
كتب: حاتم محمد المعايطة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع