كتلة نيابية أردنية تطالب وزارة الصناعة بقرارات فورية بعد خنق صوبة الشموسة ١٠ اشخاص
الروابدة يرعى المؤتمر الوطني للإدارة المحلية الذي نظّمه حزب مبادرة
ولي العهد يطمئن على صحة يزن نعيمات هاتفيا
أمانة عمّان تستعيد 18.9 ألف دينار ألقاها مواطن في حاوية النفايات
بشرى سارة للأردنيين .. تجدد الأمطار يوم الاثنين
خطة لإنشاء مواقف سيارات طابقية في السلط
اختتام برنامج "فن التعامل مع الخيول والحذو" في العقبة
التعمري يواصل التألق ويقود رين لانتصار مهم على بريست في الدوري الفرنسي
شهداء وجرحى بقصف مسيّر استهدف مركبة غرب غزة
لوكاشينكو: أي تدخل أمريكي في فنزويلا قد يعيد واشنطن إلى مستنقع فيتنام
المواصفات والمقاييس عن (الشموسة)
صاحب صوبة الشموسة يؤكد سلامة المنتج ويوقف البيع مؤقتًا للتحقيق
رئيس لجنة التوجيه النيابية يطالب بتشكيل لجنة فنية للتحقيق في وفيات مدافئ الغاز
البدور: "تثبيت" مقر المجلس العربي للاختصاصات الصحية في الأردن
الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد الشلول
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العجارمة والعمايرة والرحامنة والنجار وأبو حسان
دائرة الأراضي والمساحة: إطلاق خدمة المعالجة المركزية لتعزيز كفاءة القطاع العقاري
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في جرش غدا
جيش الاحتلال يؤكد اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد
زاد الاردن الاخباري -
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، عن انخفاض أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم من الأردن خلال شهر تشرين الأول بنسبة 20% مقارنة بشهر أيلول بسبب عودة دوام المدارس واقتراب فصل الشتاء.
وأوضح التقرير أن هذا الانخفاض يعود بشكل رئيسي إلى بدء العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء، وهما عاملان يؤثران عادة على حركة العودة الطوعية، حيث عاد أكثر من 13,300 لاجئ خلال تشرين الأول مقابل نحو 16 ألف لاجئ في سبتمبر.
ومنذ 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى 1 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية الذين عادوا من الأردن إلى سورية أكثر من 167 ألف شخص، كما أشار التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد عودة نحو 2600 لاجئ، وهو رقم مماثل للأسبوع الذي سبقه.
وأوضح أن التركيبة السكانية للعائدين ظلت مستقرة على مدى الأسابيع الماضية، حيث تمثل النساء والفتيات ما يقارب 49 % من إجمالي العائدين، فيما يشكّل الأطفال نحو 43 %، والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا قرابة 19 %، وتبيّن أن غالبية العائدين يأتون من المجتمعات المضيفة في عمان وإربد.
وحتى 2 تشرين الثاني الحالي، تشير بيانات المفوضية إلى أن عدد السوريين المسجلين لديها في الأردن يبلغ نحو 436400 لاجئ، يعيش 80 % منهم في المجتمعات المستضيفة، بينما يقيم 18 % في المخيمات، في حين يبلغ عدد الأطفال المسجلين ما يقارب 505 آلاف طفل.
اللاجئون إقليميا
على الصعيد الإقليمي، أفادت المفوضية بأنه وحتى 6 تشرين الثاني 2025، عاد أكثر من 1,208,802 سوري إلى بلادهم من مختلف الدول المجاورة منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024، وجاءت تركيا في المرتبة الأولى من حيث أعداد العائدين، تلاها لبنان والأردن، مع أعداد أقل من العراق ومصر ودول أخرى في المنطقة.
كما عاد أكثر من 1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية داخل سورية أو يعتزمون العودة، بينما ما يزال نحو سبعة ملايين شخص نازحين داخل البلاد.
وأشار التقرير إلى أنه وحتى 1 تشرين الثاني الحالي، تمت الموافقة على منح نحو 2150 لاجئًا مساعدات نقدية ضمن برنامج العودة الطوعية التجريبي الذي تنفذه المفوضية، حيث يمنح اللاجئون فترة أسبوعين للعودة بعد تلقي المساعدة.
وتوقعت المفوضية أن ينخفض عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى حوالي 415 ألف لاجئ بنهاية 2025، في ظل التطورات السياسية والأمنية في سورية، على أن يتراجع العدد إلى نحو 290 ألفا في نهاية 2026.
العودة الآمنة
وأظهر المسح الإقليمي الأخير حول تصورات اللاجئين ونواياهم بشأن العودة، الصادر في أيلول 2025، أن 80 % من اللاجئين السوريين أعربوا عن رغبتهم بالعودة إلى بلادهم يومًا ما، إلا أن نسبة من ينوون العودة خلال عام واحد انخفضت من 40 % إلى 22 % بين اللاجئين في الأردن، ما يعكس استمرار المخاوف من الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل سورية وصعوبة تحقيق عودة آمنة ومستدامة.
ورغم أن المفوضية لا تشجع على العودة الجماعية أو الواسعة النطاق، فإنها تؤكد التزامها بدعم اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية، بما يضمن أن تكون العودة آمنة وكريمة ومستدامة.
وأشارت المفوضية إلى أن اللاجئين السوريين يشكّلون نحو 92 % من إجمالي اللاجئين في الأردن، مقابل 8 % من جنسيات أخرى، مع توقع استمرار الاستقرار النسبي في توزيع اللاجئين بين المخيمات والمجتمعات المستضيفة.
ورغم هذا الاستقرار، حذّرت المفوضية من أن انخفاض حجم المساعدات الدولية وتحوّل أولويات التمويل العالمي يشكل تحديًا متزايدًا لكل من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع قد يهدد المكاسب التي تحققت في السنوات الماضية على صعيد حماية اللاجئين ودعم المجتمعات المحلية.