مجلس الوزراء يوافق على خطة شراء القمح والشعير لعام 2026 لضمان الأمن الغذائي
مجلس الوزراء يشكل لجنة للحد من الإلقاء العشوائي للنُّفايات
اتحاد الكرة يعلن إجراءات الحصول على تذاكر مباريات النشامى في كأس العالم 2026
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في إربد والمفرق الاثنين
الحكومة تقرّ نظام تأجير وتملّك الأموال غير المنقولة خارج محمية البترا الأثريَّة
الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام الأبنية وتنظيم المدن والقرى لسنة 2025
الموافقة على تعديل الأسس المتعلقة بتحديد الرسوم المدرسية للطلبة غير الأردنيين
الحكومة توافق على منح حوافز وإعفاءات لمشروع الناقل الوطني للمياه
قرارات الحكومة الاردنية لهذا اليوم
الحكومة توافق على صرف 5 ملايين دينار معونة شتوية لأكثر من 248 ألف أسرة
القسام تنعى رائد سعد
بعد تحسّن حالته الصحية .. تامر حسني يستعرض ألعابا سحرية أمام أسماء جلال
إحالة المدير العام لمؤسسة التدريب المهني على التقاعد
إعلام عبري: الحاخام قتيل سيدني زار إسرائيل وشجّع على قتل الفلسطينيين
تكليف وزارة الأشغال بإجراءات طرح عطاءات إعداد دِّراسات مشاريع مدينة عمرة
صلاح يتجنب تصعيد الأزمة مع ليفربول بتعليق ساخر
سماح ملحم تصمم هوية بصرية مستوحاة من التراث الاردني لاحتفال ارابيلا الثقافي
كتلة هوائية باردة جداً تصل الى الأردن في نهاية الاسبوع
الملك يلتقي فريق الجناح الأردني في إكسبو 2025 أوساكا
زاد الاردن الاخباري -
ستقرر محكمة استئناف في باريس، اليوم الإثنين، ما إذا كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، المسجون على خلفية قضية ليبيا، يمكن أن يفرج عنه.
وبعد الحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات، وضع ساركوزي قيد الاحتجاز قبل 3 أسابيع بموجب أمر المحكمة بالتنفيذ المؤقت للعقوبة، على الرغم من الاستئناف في قرار إدانته.
وقدم محامو الرجل البالغ من العمر 70 عاماً على الفور طلباً للإفراج عنه، من المقرر أن تبت المحكمة فيه اليوم، ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة الاستئناف في الربيع المقبل.
وتدور قضية ليبيا حول مزاعم بأن حملة ساركوزي الرئاسية لعام 2007 تلقت أموالاً غير قانونية من نظام الزعيم الليبي آنذاك معمر القذافي.
وعلى الرغم من أن محكمة الجنايات في باريس لم تجد دليلًا مباشراً على ذلك، إلا أنها خلصت في منطوق حكمها إلى أن ساركوزي والمقربين منه حاولوا على الأقل الحصول على أموال من نظام القذافي.
ولذلك أدانت المحكمة ساركوزي بتهمة العضوية في منظمة إجرامية. ولم يتلق أي رئيس دولة سابق في التاريخ الفرنسي الحديث مثل هذه العقوبة القاسية. ويصر ساركوزي على براءته من التهم المنسوبة إليه.