الإمارات تُقصي الجزائر وتتأهل لمواجهة المغرب في نصف نهائي كأس العرب
الدفاع المدني يحذّر من مخاطر المدافئ ويدعو لإغلاق محابس الغاز وتهوية المنازل
الرئيس اللبناني : لا نريد حرباً مع إسرائيل
إصابة يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي الأمامي
يزيد أبو ليلى أفضل لاعب في مباراة الأردن والعراق
الصفدي وغوتيريش يؤكدان أهمية دعم الأونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين
أسواق الأسهم الأوروبية تتراجع وتتخلى عن مكاسبها الأسبوعية
روسيا تخفض توقعات نمو الاقتصاد إلى 1.5%
ولي العهد: "مبارك للأردن .. النشامى لنصف نهائي كأس العرب"
أردوغان: حان الوقت ليسدد المجتمع الدولي دينه للشعب الفلسطيني
مصادر أميركية : قوة الاستقرار الدولية في غزة لن تقاتل حماس
3420 ميجا واط الحمل الكهربائي الأقصى المسجل اليوم
سلامي: ننتظر تشخيص إصابة يزن النعيمات وهو في المستشفى الآن
القاضي: النشامى رسموا البهجة على الوجوه فكل الفخر بمنجزهم
مرضي وعلوان: مواجهة العراق كانت صعبة وإصابة يزن أثّرت على أجواء المباراة
الاقتصاد الرقمي توسع نطاق خدمة براءة الذمة المالية الإلكترونية في البلديات
مياهنا: العكورة توقف الضخ من محطة الزارة ماعين احترازيا
غوتيريش يعيّن الرئيس العراقي السابق برهم صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين
الملكة بعد فوز "النشامى" على العراق: فخرنا فيكم ما له حدود
زاد الاردن الاخباري -
توصلت دراسة أولية إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون القنب والتبغ معا يعانون من تغييرات دماغية قد تزيد من خطر الإدمان وتفاقم المشكلات الصحية النفسية، مقارنة بمن يستخدمون أحدهما فقط.
وأجرى الباحثون فحوصات دماغية على ثمانية مشاركين استخدموا القنب فقط، وخمسة مشاركين استخدموا التبغ والقنب معا. ووجدوا أن المجموعة الأخيرة كانت لديها مستويات أعلى من إنزيم رئيسي في مناطق متعددة من الدماغ، يسمى "هيدرولاز أميد الأحماض الدهنية" (FAAH)، وهو إنزيم يتفاعل مع نظام "إندوكانابينويد"، المتحكم بمستويات ناقل عصبي مرتبط بمشاعر الفرح.
وتشير الدراسات الحديثة على الحيوانات إلى أن FAAH قد يؤثر على أنظمة مكافأة النيكوتين، لكن لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان هذا يحدث لدى البشر. كما أن بعض المتغيرات الجينية في FAAH ترتبط بزيادة خطر الإدمان وارتفاع مستويات القلق.
وقالت الباحثة الرئيسية، راشيل رابين، أستاذة علم النفس في جامعة ماكجيل بكندا: "هذا أول دليل لدى البشر على آلية جزيئية قد تكون وراء معاناة مستخدمي القنب والتبغ من نتائج أسوأ".
ولم تشمل الدراسة الأشخاص الذين يدخنون التبغ فقط، ما يعني أن تأثير التبغ وحده على الدماغ لم يُحلل بعد. ويأمل الباحثون في إجراء المزيد من الدراسات لفهم ما إذا كان القنب يزيد من هذه التغيرات أو يشكل خطرا أكبر على الصحة العقلية عند دمجه مع التبغ.
ومن جانبها، قالت رومينا مزراهي، المعدة المشاركة والطبيبة النفسية: "أدهشنا مدى قوة التأثير ووضوح الفرق بين من استخدموا القنب وحده وبين من دمجوه مع التبغ".
وأوضح الباحثون أن معظم الدراسات الحالية قائمة على الملاحظة، ما يمنع إثبات علاقة سببية، وأنها غالبا لا تأخذ في الاعتبار كمية التبغ أو القنب المستخدمة، ما قد يؤثر على النتائج. ومع ذلك، يبدو من المعقول أن يكون لمزيج التبغ والقنب تأثيرات مختلفة عن القنب وحده، وستكشف الدراسات المستقبلية المزيد عن هذه الآثار.
نشرت الدراسة في مجلة تقارير إدمان المخدرات والكحول.