إصابة 3 أشخاص بحريق ناتج عن تسرّب غاز داخل مخبز في إربد
ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 85.4 دينار و81.9 دينار للشراء
إعلام عبري : إسرائيل وافقت على فتح معبر الكرامة بعد ضغط أميركي وتشديد على السائقين الأردنيين
اختفاء شاب بالكرك منذ ليلة امس وذووه يناشدون المساعدة للعثور عليه
رفض مصري لأنشطة دعم "الشذوذ" في مباراة إيران بكأس العالم
المنتخب الوطني للواعدات لكرة القدم يلتقي نظيره السعودي غدا
الكونغرس يصوت اليوم لإلغاء عقوبات "قيصر" عن سوريا
مهرجان الزيتون الوطني 25 يثبت صمود القطاع الريفي الأردني ويحقق نجاحاً واسعاً
مدير الأمن العام يلتقي فريق "صُنع بعزيمة" من إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بعد فوزه بالمركز الثاني في جائزة الحسين للعمل التطوعي 2025
“الغذاء والدواء” تدعو مرشحين لاختبار تنافسي
الإمارات تطلق قمرا اصطناعيا جديدا من الصين
أكثر من 100 ألف كمبودي أُجلوا من مناطق حدودية مع تايلاند خلال الاشتباكات
ترامب يؤكّد أن الأسعار تنخفض "بشكل كبير" بفضله
دعوة مرشحين لمقابلات شخصية في وزارة الأشغال
"الحرة" ترفع نشاطها التجاري إلى 5.5 مليار دينار في 2026
استقرار الدولار مع توقّع خفض أسعار الفائدة الأربعاء
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 10-12-2025 والقنوات الناقلة
4 دول أوروبية تنسحب من يوروفيجن 2026 احتجاجا على مشاركة اسرائيل
كأس العرب 2025 .. مواعيد ومواجهات ربع النهائي
في كل زاويه من كل مكان دفتر صغير ، لا يغلق الا حين ينام صاحبه مثقل الرأس.
يسمى هذا الدفتر ( دفتر الحساب ) الذي كان في الماضي وسيله لتنظيم المعيشه وتدبيرها . إلا أنه أصبح شاهدا عدلا وثقة على تعب الناس وصبرهم الطويل .
حيث أن الأرقام فيه لا تحكي مجرد ديون ، بل تحكي اعمارا مؤجله على أمل قبض الراتب أو رحمة الظروف .
وتجد في اسطره ( كيلو رز بالدين ) ، ( ورغيفان إلى آخر الشهر ) ، ( ودواء للطفل على الحساب )
وكأن كل رقم فيه جرح صغير في عزة نفس كبيره .
والغريب ان اصحاب هذه الدفاتر لا يزالون يبتسمون وكأنهم يوقعون على معاهدة صبر جديدة كل صباح
من دفتر الحساب وما تم قيده فيه تبدأ المعاناة ، لكن النهاية لا تكتب بالأرقام فمنهم من قرر ان يقلب الصفحة وان يجعل من الدين درسا لا قيدا ومن قلة الحيلة والعجز بداية لا نهاية ودافعهم ولعله الأمل انهم صاروا يخطون على هامش الدفتر حلما صغيرا وهو ان يعلموا أبنائهم مهنة تحفظهم من السؤال كبناء بيت ممنين النفس ان لا يكتب على جدرانه مؤجل الدفع .
ترا في وجوههم تعب ومشقة ولكنه تعب كريم ومثل هؤلاء لم يعودوا يقيسون قيمتهم بما في الجيب بل بما في النفس من عزيمة على البقاء دون انكسار .
اما آن الأوان لزيادة الرواتب حتى ولو كانت خجولة تخفف من وطأة ديون ذاك الدفتر وبالرغم من ذلك وان كان دفتر الأرقام مثقل بالديون الا ان دفتر الغد ما زال ابيض ينتظر اول سطر من الأمل والحياة الكريمة وهذا لا يتحقق الا من خلال إيجاد فرص عمل للشباب وتحسين وضع رواتب الموظفين العاملين والمتقاعدين من المدنيين والعسكريين
كاتب الموضوع: فراس محمد المحادين