منخفض جوي يؤثر على المملكة الاثنين
صدور مذكرات تبليغ بمواعيد جلسات محاكمة لمشتكى عليهم اليوم
الأردن .. 458 مليون دينار تعويضات دفعتها شركات التأمين خلال 10 شهور
سوريا تتوقع مضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي بحلول نهاية 2026
إصابة طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون
"دقيقة يزن": الجماهير الأردنية تقف تضامنًا مع يزن النعيمات خلال المباراة
انطلاق الأسبوع الخامس عشر من دوري الرديف لأندية المحترفين
البشير: نجاح عملية زراعة كلية نوعية رغم التحديات المناعية لمريضة تعاني فشلا كلويا مزمنا
مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
العلاقات الاقتصادية الأردنية الهندية تتجه نحو شراكة أوسع وفرص تصدير واستثمار متنامية
الأمن يشيع جثمان الملازم ثاني جعفر الغزالي في الشونة الشمالية
علان: أسعار الذهب في الأردن ترتفع مع توقعات بوصول الأوقية إلى 4 آلاف دولار
الذهب يرتفع عالمياً والفضة تستقر بعد زيادة قياسية
المحافظ الإلكترونية في الأردن تضيف 380 ألف مستخدم جديد خلال عام
بالأسماء .. ترفيعات في وزارة التربية والتعليم
إلغاء التأشيرات بين الأردن وروسيا يفتح آفاقًا سياحية واقتصادية واعدة أمام العقبة
إدارة السير تدعو المواطنين للالتزام بالانسيابية المرورية خلال مباراة الأردن والسعودية
مجلس النواب يناقش المنح والقروض الجامعية وقضايا التعليم اليوم
منتخب النشامى يواجه السعودية في نصف نهائي كأس العرب اليوم
زاد الاردن الاخباري -
تسعى واشنطن لإصدار تفويض في مجلس الأمن الدولي حتى نهاية 2027 لـ “مجلس السلام” الهادف للإشراف على إدارة غزة ولـ”قوة الاستقرار الدولية”، وهما هيئتان تلحظ إنشاءهما خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في القطاع، وفق مشروع قرار.
بعد مناقشات عدة أجريت على حدة، جمعت الولايات المتحدة الخميس لأول مرة جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي لعرض هذا النص، وفق مصادر دبلوماسية.
ومشروع القرار الذي من المرجح أن يتم تعديله قبل التصويت عليه في موعد لم يحدّد بعد، “يتبنّى” خطة الرئيس الأمريكي للسلام والتي أتاحت إرساء وقف إطلاق نار هش في قطاع غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بعد أكثر من عامين على الحرب المدمّرة.
النص “يُجيز” نشر “قوة استقرار دولية” لتنفيذ مهامها وفق القانون الدولي، بما يشمل دعم الأمن على الحدود، نزع سلاح الفصائل المسلحة، حماية المدنيين، وتدريب الشرطة الفلسطينية
يتضمّن النص ترحيبا بإنشاء “مجلس السلام” الذي من المفترض أن يرأسه ترامب، وهو هيئة يُفترض أن تتولى “الحكم الانتقالي” بانتظار “إنجاز السلطة الفلسطينية على نحو مرض برنامجها الإصلاحي”.
النص “يُجيز” أيضا نشر “قوة استقرار دولية” تكون قادرة على اتخاذ “كل التدابير اللازمة لتنفيذ تفويضها وفقا للقانون الدولي”، بما يشمل المؤازرة في إرساء الأمن على الحدود بالتعاون مع إسرائيل ومصر، ونزع السلاح في غزة ونزع سلاح “الفصائل المسلحة غير الحكومية” وحماية المدنيين وتدريب الشرطة الفلسطينية.
وينصّ مشروع القرار على أن يمتد تفويض “مجلس السلام” وكذلك “الحضور الدولي المدني والأمني” حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2027، مع إمكان تمديد تفويض قوة الاستقرار الدولية.
نشر قوات تابعة لدول مسلمة قد ينطوي على تعقيدات، إذ قد تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع حماس
في حين يبدو أن أعضاء المجلس يدعمون مبدأ إنشاء “مجلس السلام” وقوة الاستقرار الدولية، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن النص يثير تساؤلات عدة، لا سيما حول غياب آلية مراقبة تابعة للمجلس ودور السلطة الفلسطينية وتفصيل تفويض قوة الاستقرار الدولية.
وأعربت دول عدة عن استعدادها للمشاركة في هذه القوة، بما في ذلك إندونيسيا، لكنها تشدّد على ضرورة صدور تفويض من مجلس الأمن لنشر قوات في القطاع الفلسطيني، وفق مصادر دبلوماسية.
ولفت مراقب إلى أن نشر قوات تابعة لدول مسلمة قد ينطوي على تعقيدات، إذ قد تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع حماس.
(أ ف ب)