أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الافتتاح التجريبي لمركز المفرق للخدمات الحكومية الشاملة كأس العرب .. السعودية والمغرب في صراع الصدارة الملك يستقبل السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإصابات "تغرق" فرانكفورت قبل برشلونة المبعوث الأميركي: اتفاق السلام في أوكرانيا قريب جدا الشيَّاب أميناً عامَّاً لوزارة الصحَّة للرِّعاية الأوليَّة والأوبئة النيوزيلنديون: مجموعتنا في كأس العالم "سهلة" .. ومصر تشبهنا لاعب ليفربول: صلاح يخلق المشاكل .. ألا يعرف الباب؟ "أوبتا" تكذّب صلاح: هاري كين بريء مما قلته سيرخيو راموس يعلن نهاية مشواره مع مونتيري المكسيكي إحراق خيم خضار إثر مشاجرة في سما الروسان بإربد أسعار التذاكر المميزة لحضور مباريات النشامى بالفديو., .. أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أبرز فعالياتها لشهر تشرين الثاني، والتي شملت مجموعة من الأحداث المميزة والأنشطة المتنوعة جيش الاحتلال : الخط الأصفر في غزة يمثل حدودا جديدة المخبزان الأردنيان المتنقلان في غزة يبدآن العمل ما هي أعداد السوريين المتبقين في تركيا والعائدين منها منذ سقوط الأسد؟ فصل للكهرباء عن مناطق في إربد والمفرق غدا الحكومة الأردنية توافق على تمويل بـ10 ملايين دولار لمشروع (المهارات الخضراء) جيش الاحتلال : الخط الأصفر في غزة يمثل حدودا جديدة الجغبير: الزيارة الملكية تؤكد أهمية النمو الصناعي وتطوير الصادرات الأردنية
الصفحة الرئيسية أردنيات يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وبدها توقع...

يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وبدها توقع على قرض باسمها – وكانت الصاعقة !!!!!

يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وبدها توقع على قرض باسمها – وكانت الصاعقة !!!!!

06-11-2025 10:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

رجل أردني في عمر الأربعين يجلس مسترخياً على شرفته في مدينة الخميسات، يحتسي قهوته بهدوء، وإذ باتصال يعصف بسكينته ويقلب يومه رأساً على عقب.

على الطرف الآخر من المكالمة صوت يخبره: "يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وتريد التوقيع على قرض باسمها."

الأب صُدم وغرق في لحظة من الذهول والارتباك. كيف؟ ابنته؟ تفكر في أخذ قرض! وهي لم يمرّ على زواجها سوى ثلاثة أشهر؟

ترك ما بين يديه وقفز إلى سيارته، منطلقاً بسرعة تفوق الوصف نحو الشركة. دخل المكان ونظرات الناس تلاحقه بدهشة، بينما هو مشتعل من الغضب. رأى ابنته تجلس إلى جوار زوجها أمام الموظف، وعلى الطاولة أوراق جاهزة للتوقيع. وفي لحظة قاطع الموقف بما يشبه العاصفة: أمسك بيد ابنته وسحبها بقوة، قائلاً بصوت عالٍ يسمعه الجميع:

"تعالي معي! ما في بنتي توقّع ولا على ورقة!"

ثم وجّه غضبه مباشرة نحو الزوج، مُنصباً جام سخطه عليه:

"أنا ما أعطيتك بنتي عشان تغرقها بالديون والقروض! إذا كنت مفلساً، فاشترِ كرامتك ودبّر حالك بنفسك! أما هذه البنت فهي عندي، ولن تراها بعد اليوم! وطلقها سواء رغبت أم أجبرتك الظروف، لن أترك ابنتي تجرّ للمحاكم وتعيش تحت وطأة هذه الإهانات!"

الجميع بُهت مما سمع واقترب لمتابعة المشهد بتوتر. العاملون بالشركة التزموا الصمت، والحضور ترقبوا بانتباه وذهول. أما الابنة، فقد ضاعت وسط الحيرة والدموع، لا تعرف كيف تُعبّر أو بمَ تنطق.

الآن يبقى السؤال الذي يتردد:

هل حقاً كان تصرف الأب بهذا الشكل مُحقاً؟

ولماذا يضع بعض الرجال مسؤولية ديونهم وأزماتهم المالية على عاتق زوجاتهم؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع