أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الأخوان بين مطرقة الوطنجية و سندان الواجب الشرعي

الأخوان بين مطرقة الوطنجية و سندان الواجب الشرعي

24-01-2012 10:46 AM

يمُر الأردن كغيره ِ من المحيط الأقليمي بواقع الربيع العربي ,الذي يخوض ُ غِماره ُ المصلحون ,وهم المطالبون بإسم الأغلبية ِ الصامته ,بضرورة الإصلاح كواجب شرعي و ضرورة أخلاقية لا ترف فكري ومصلحة ٍ نرجسية.

فالذين يبذلون أنفسهم للإصلاح متعرضين لإنتقادات ومطارق شبه ممنهجة من جهات أصرّت في قرارة نفسها أن مصلحتها بالفساد ومدّعين الوطنية , هُم الوطنيون (المصلحون) وهم الجذور التي يجب أن تُغذي شجرة الحياة إن أردنا أن يكون هنالك شجرة .

فالوطنجيين هم كالمستميت الذي يُلقي ويقذِف ما بيده ِ من أسلحة كطلقة ٍ أخيرة في ميدان المصلحين ,ولكن بعون الله وقدرته ِ فإن جدار الإصلاح و الإصلاحيين قوي ٍّ متين ,لايهزّه ُ ثرثرة الثرثارين ولا فزاعة المرتجفين ,ولقد أصبح المفسدون ينأون بأنفسهم بإسم الوطنية (وطنجيين) المُدّعاه إلى وادي الظلام والضبابية َ المبهمة ,فلا خير َ في خُطُوات ٍ لا يسبقها نور ٌ مُستبين يُظهِرُ كدمات الطريق الوَعِرَة ,التي لا يُستَيقَنُ نتائجها غير ُ الفرضية الحتمية نحو الهاوية لا قدّر َ الله .

فالأخوان المسلمين ما آمنوا يوما ً من الأيام ولو طرفة َ عين ٍ حتى بمفهوم الوطن البديل , إنهم آمنوا بمنهجية المقاومة و التحرير , و لو أنهم آمنوا بمفهوم الوطن البديل لآمنوا بوادي عربة , ولكنهم رفضوا كل ألوان التطبيع أو التنازل حتى عن حق ٍٍ ولو بشبر ٍ واحد من أرض فلسطين , فأرض فلسطين تُشرِّفُ كلُّ مسلم وله ُ الشرف من ينتسب ُ إليها و إنها عقيدة .

إن الأخوان المسلمون أعلنوا في أكثر من موقف رفضهم القطعي للوطن البديل ,وهم يمارسون دورهم الدعوي نحو الإصلاح وإصلاح الفاسد و المفسد (وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ( 164 ) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون) ( 165 ) ]الأعراف[

كيف ذلك وأنه ُ مُناف ٍ للعقيدة , فهنا ندعو الذين يُحاولون أن يزوروا الحقائق نقول ُ لهم إتقوا الله ولا تكونوا كمن يدق ُّ ( إسفيل) في جِدار ِ الأمة و منعتها .

فطريق الإصلاح بحاجة إلى رص الصفوف بمختلف ِ أنواعها , لأن نتائج الفساد وبال ٌ على الجميع و حسنات الإصلاح خير ٌ على الجميع , وبحسب ِ امرئً أنه ُ مصلح وليس مفسد .

فالدعوة للجميع أن نكون جميعا مطرقة ً للحق ِ على الفساد و سبيلا ً لخير ِ الأمة لا لفسادها , ولنحذر في مفاصل الأيام من الدعوات المغرضة التي يحاول العدو الصهيوني زرعها في ملكات ِ أفكارنا ووجداننا عن طريق الأبواق المدفوعة الثمن البخس .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع