أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5%
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام من عبق الذكرى \" ذكرى تعريب الجيش \"

من عبق الذكرى \" ذكرى تعريب الجيش \"

02-03-2010 07:07 PM

في الأول من اذار لعام 1956 والذي تصادف ذكراه هذه الأيام ، التي نعيش ونتسم عبقها وعطرها حيث كانت لحظة الخلاص وانتزاع دفة القيادة من لدن صاحب الذكرى وصاحب الموقف والقرار الحسين العظيم فكم هي القرارات التي يمكن ان يتخذها الرجال لكنها ليست كلها مفروشة بالورود والرياحين فليست كل القرارات قرارات ولا كل الرجال هم قادرون لها وعليها .
كيف لا وقد عقد العزم وشد الرحال وتحزم بالموروث الذي يفيض ويملأ التاريخ بحكايات البطولة والرجولة حكايات بني هاشم أهل التاريخ وصناعه العابق بالرجولة وفنون الريادة والقيادة حيث جعلوها جلباً للخير والمكارم ودفعاً للشر والرذائل؛ من غير استئثار أو ظلم أو إهمال.حيث تعانقت تلك المزايا والصفات القيادية مع شعب وفي مخلص صادق العمل والقول تربى على القيم النبيلة والتي تشربها الأردني من عبق تاريخه الناصع المشرف الصامد والصابر كصمود وصبر صخور البتراء ، الشامخ بشموخ قلاع الكرك وعجلون ، الصبور كصبر صحراء المفرق ، الصعب حين يداس له طرف صعوبة جبال الشراه في عز كوانينها ، وقسوة جبال العقبة بصخرها وشظاياه الجارحة لكل غادر وطامع ، المحبون كزهرات جرش واربد في ربيعها ودحنون البلقاء ، حين يتعانق مع شمس الصباح في يوم مشمس من ايام شهر الذكرى العبقة من شهر آذار او نيسان .
هكذا كانت الحكاية ببساطتها بعيداَ عن تفاصيلها فلمن أراد الإستزاده فبطون الكتب زاخرة و مليئة بتلك بتفاصيل الحكاية حكاية قائد فذ وشعب وفي وجيش مقدام .
لكنني أردت ان اذكر وأذكر كم كان ذلك القرار شجاعاَ ومقداماَ وفيه من المخاطر ما لا يحمد عقباها فالعدو ماكر وخبيث وقوي بعدته وعتاده وبمكره .
أما سلاحنا فهو قائد مقدام وضع نصب عينيه المنية ولا الدنية يتسلح بعقيدة إيمانية تتشرب قوتها ومنعتها من قوة حقها بالحياة الحرة وأرثها الزاخر بالأمجاد . كل ذلك في سبيل ان يرى القائد الأعلى الحسين الخالد رحمة الله جنده من أصحاب الجباه العالية من أبناء جيشنا العربي وقد زهت جباههم السمر وتحررت إرادتهم وقيادتهم لتغدو عربية أردنية تؤدى لها التحية العسكرية وهي تنبع من القلب لا بالأكف فقط ، فكان ما كان ، وأصبحت قيادة جيشنا هاشمية أردنية بعربية تذود عن ثرى الأردن وتحفظ أمنة وحدوده وتدافع عن الأمة بأسرها لذلك سمي جيشنا بالجيش العربي .. وهي بذرة وضعها بنو هاشم ، الغر الميامين ، للعرب ، ان وحدوا جيوشكم وصفوفكم فها هو جيشنا يحمل اسمكم جميعاَ يا عرب وهو النواة ..رحم الله صاحب الذكرى العطرة وجعل جنة الفردوس مثوى له وحفظ الله لنا قائد الوطن وأعز به جيشنا العربي المصطفوي ليبقى الدرع الواقي والصخرة التي تتحطم عليها كل الأحلام المريضة التي تستهدف الأمة بأسرها وحمى الأردن الصابر المجاهد ...عصام البطوش





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع