مجلس الوزراء يوافق على تسوية 905 قضايا ضريبية عالقة
مجلس الوزراء يوافق على خطة شراء القمح والشعير لعام 2026 لضمان الأمن الغذائي
مجلس الوزراء يشكل لجنة للحد من الإلقاء العشوائي للنُّفايات
اتحاد الكرة يعلن إجراءات الحصول على تذاكر مباريات النشامى في كأس العالم 2026
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في إربد والمفرق الاثنين
الحكومة تقرّ نظام تأجير وتملّك الأموال غير المنقولة خارج محمية البترا الأثريَّة
الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام الأبنية وتنظيم المدن والقرى لسنة 2025
الموافقة على تعديل الأسس المتعلقة بتحديد الرسوم المدرسية للطلبة غير الأردنيين
الحكومة توافق على منح حوافز وإعفاءات لمشروع الناقل الوطني للمياه
قرارات الحكومة الاردنية لهذا اليوم
الحكومة توافق على صرف 5 ملايين دينار معونة شتوية لأكثر من 248 ألف أسرة
القسام تنعى رائد سعد
بعد تحسّن حالته الصحية .. تامر حسني يستعرض ألعابا سحرية أمام أسماء جلال
إحالة المدير العام لمؤسسة التدريب المهني على التقاعد
إعلام عبري: الحاخام قتيل سيدني زار إسرائيل وشجّع على قتل الفلسطينيين
تكليف وزارة الأشغال بإجراءات طرح عطاءات إعداد دِّراسات مشاريع مدينة عمرة
صلاح يتجنب تصعيد الأزمة مع ليفربول بتعليق ساخر
سماح ملحم تصمم هوية بصرية مستوحاة من التراث الاردني لاحتفال ارابيلا الثقافي
كتلة هوائية باردة جداً تصل الى الأردن في نهاية الاسبوع
زاد الاردن الاخباري -
كتب : الدكتور احمد الوكيل - تشهد الساحة الإعلامية الأردنية واحدة من أكثر الأزمات حساسية منذ سنوات، بعد تفاقم الخلاف بين المواقع الإخبارية الإلكترونية ونقابة الصحفيين الأردنيين، وسط صمت حكومي لافت أثار تساؤلات واسعة حول موقف الدولة من الإعلام الإلكتروني الذي لطالما شكّل أحد أبرز أذرعها الوطنية خلال الأزمات.
تتمحور الأزمة حول مطالب مالية تفرضها النقابة على المواقع الإخبارية تحت بند “الاشتراك”، رغم أن هذه المواقع ليست مسجلة لديها ولا تستفيد من خدماتها النقابية أو المهنية. وهو ما تعتبره الجهات المالكة للمواقع تغولًا غير قانوني وجباية دون وجه حق.
ورغم تصاعد الأصوات المطالبة بتدخل الحكومة لوقف ما وصفوه بـ"الاستهداف الممنهج"، فإن الرد الرسمي غائب، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان هذا الصمت يعكس موقفًا متعمدًا لتقليص عدد المواقع الإخبارية أو إعادة رسم خريطة الإعلام الأردني بما يخدم توجهات محددة.
يرى مراقبون أن المشهد الحالي لا يمكن فصله عن توجهات سابقة لتقنين الفضاء الإعلامي وضبطه بعد التوسع الكبير في عدد المواقع الإلكترونية خلال العقد الماضي.
فقد تجاوز عدد المواقع المسجلة والعاملة فعليًا المئات، وهو ما يعتبره البعض عبئًا على البيئة الإعلامية الرسمية، في حين يراه آخرون تعبيرًا عن التنوع والحرية والتعددية التي تُعد ركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي.
هل المطلوب فعلاً تخفيض عدد المواقع من خلال الضغط المالي والقانوني غير المباشر؟ أم أن ما يجري هو تصفية غير معلنة لوسائل إعلام لم تعد تُرضي بعض الأطراف أو الجهات ذات النفوذ في المشهد الإعلامي والسياسي؟
ما بين النقابة التي تدافع عن حقها في فرض رسوم، والمواقع التي ترفض ما تعتبره قرارًا تعسفيًا، يبرز سؤال أعمق:
من المستفيد من إضعاف الإعلام الإلكتروني الأردني؟
المواقع الإخبارية كانت – بشهادة الجميع – صوت الدولة في الأزمات، ورافعة للرواية الوطنية في وجه الحملات الخارجية، بل إنها كثيرًا ما تبنت مواقف داعمة للحكومة نفسها.
اليوم، وهي تواجه خطر الإغلاق الجماعي بفعل أحكام قضائية ومطالب مالية ضخمة، يجد الإعلام الإلكتروني نفسه وحيدًا في معركة وجود، فيما تغيب الإرادة السياسية لإنقاذه.
خبراء الإعلام يحذرون من أن استمرار الأزمة دون حل سريع سيؤدي إلى انهيار جزء واسع من المنظومة الإعلامية الوطنية، وإلى فقدان مئات الوظائف، وتراجع التنوع في نقل المعلومة والرأي.
كما أن تراجع المواقع المستقلة سيترك الساحة لوسائل إعلام خارجية أو منصات غير مسؤولة تملأ الفراغ بخطاب لا يخدم المصلحة الوطنية.
رسالة للحكومة: التدخل واجب لا خيار
اليوم، تدعو الأوساط الإعلامية الحكومة ورئيس الوزراء إلى احتواء الأزمة فورًا، ووضع حد للتجاذب بين النقابة والمواقع، من خلال إطار قانوني منصف يوازن بين حماية المهنة والحفاظ على بقاء المؤسسات الإعلامية.
فالمواقع الإخبارية ليست خصمًا للدولة، بل كانت دائمًا شريكًا في الدفاع عنها، ورافعة لصوتها أمام العالم.
وإذا تُركت هذه المؤسسات لتواجه مصيرها وحدها، فإن الخسارة لن تكون مالية فحسب، بل وطنية بامتياز.
الكاتب مؤسس وناشر اول وكالة اخبارية انطلقت بالاردن - وكالة زاد الاردن الاخبارية
نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للاعلام الالكتروني - بروكسل
نائب رئيس معهد قادة السلام الدوليين - امريكا
المدير الاقليمي للشرق الاوسط للمركز الدولي للدراسات الاستراتيجية وحقوق الانسان - جنيف