أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تاثير تناول 7 تمرات على الريق يوميا ونتائج مذهلة على صحتك ونشاطك #عاجل صندوق الزكاة يسدد أكثر من 5 ملايين دينار عن 9 آلاف غارمة منذ 2019 بين الورق والسماعات .. العلم يحسم أيهما أفضل القراءة أم الكتب الصوتية تعثر النصر امام الهلال يؤجل حسم لقب الدوري السعودي جمال سلامي يراهن على روح النشامى في اول ظهور تاريخي بكاس العالم انجاز اردني لافت في بطولة اسيا للملاكمة وتأهل تاريخي للنهائي وزارة الداخلية تنظم ورشة لتدريب أصحاب محلات المجوهرات على استخدام منصة "تكامل" الإلكترونية منسّق "مجلس السلام": وقف النار في غزة "قائم" لكنه "أبعد من أن يكون مثاليا" الجنائية الدولية تبحث اتهامات بجرائم حرب ضد مسؤول ليبي سابق فيروس «الأنديز» .. هل بدأت سلالة «هانتا» بالتحور؟ طالب مصري يتخرج من جامعة كنتاكي بـ 3 شهادات بكالوريوس خلال 4 سنوات فقط غرفتا صناعة الأردن وإربد تبحثان تعزيز تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت صندوق النقد الدولي: استمرار ارتفاع النفط قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود فني النائب الظهراوي: أبنائي يدرسون على نظام الموازي ولم أستفد من الحكومة نتنياهو يمثل أمام المحكمة وباراك يحذر من تعطيل الانتخابات ولي العهد والأميرة إيمان في ظهور جديد مقتدى الصدر يطلب من رجاله ركوب السيارات الكورية والصينية فقط لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب المحكمة تلزم أحمد عز بـ30 ألف جنيه شهريا لـ«خادمة زينة»
أبو زيد تكتب : العبقرية الوهمية.. المسؤول الفاشل يحتاج دائما لأشخاص فاشلين حوله كي يشعر بعبقريته أما الكفاءات فتزعجه لأن وجودها تضعه في حجمه الحقيقي .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أبو زيد تكتب : العبقرية الوهمية .. المسؤول...

أبو زيد تكتب : العبقرية الوهمية .. المسؤول الفاشل يحتاج دائما لأشخاص فاشلين حوله كي يشعر بعبقريته أما الكفاءات فتزعجه لأن وجودها تضعه في حجمه الحقيقي .

11-10-2025 01:56 AM

بقلم الدكتورة مريم ابوزيد - الشعور بالعبقرية الوهمية: المسؤول الفاشل يحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالتفوق حتى لو كان وهميًا.. لذلك، يفُضل إحاطة نفسه بمن لا يتحدون أفكاره أو يبرزون نقاط ضعفه.

الأفراد ذوو الكفاءة غالبًا ما يقدمون حلولًا مبتكرة ويطرحون تحديات فكرية، مما يجعل المسؤول الفاشل يشعر بالضغط أو التهديد. هؤلاء يضعونه في حجمه الحقيقي، فينكشف عدم كفاءته مقارنة بهم.

السؤال ماذا سيفعل عندما يظهر انزعاجه من الكفاءات؟؟؟
الجواب : التخلص منهم !!

المقولة تسلط الضوء على سلوك بعض المسؤولين الفاشلين الذين يفتقرون إلى المهارات القيادية والقدرات المهنية.. هؤلاء المسؤولون يميلون إلى محاصرة أنفسهم بأفراد محدودي الكفاءة والتفكير، ليس بسبب حاجة عملية، ولكن لأن وجود أشخاص متميزين حولهم يفضح عجزهم ويبرز نقاط ضعفهم.

ولأننا نبحث دائماً عن مواصفات المسؤول الناجح، لم نسأل يوماً عن المسؤول الفاشل ومواصفاته، والسبب يعود إلى عدم الحاجة إلى القراءة والبحث، لأننا قد نراه في بعض الإدارات بأعيننا ونلمسه ونتحسسه، أما النجاح الذي يعتبر طفرة فردية غير سائدة وليست معدومة أيضاً ، نحن بحاجة للقراءة والاستزادة والتخيل في مواصفاته وشكله.

المسؤول الفاشل لم يحافظ على الأمانة، ولم يراع ضميره في القيام بواجبات وظيفته، وأقنع نفسه بأنه يملك العصا السحرية، ويتمادى أكثر، ويغرق أكثر. بالتعالي والغطرسة، واعتقاده بأنه الأكثر معرفة من الاخرين، والأكثر خبرة وأن قيمته الاجتماعية مرتبطة بالكرسي، وبفقدانه سينزل إلى مرتبة العاديين والهامشيين! وهذا يجعله يفقد مفاتيح القيادة.

المسؤول الناجح يدرك أن نجاحه يعتمد على جودة فريقه، لذا يسعى دائمًا لاختيار الأكفاء ودعمهم لتحقيق أفضل النتائج. الذي يلتفت إلى بشريته والحياة الدنيا، ويدرك أن الرسل وهم مكلفون من الله ومبعوثون منه سبحانه انتهت حياتهم كبشر، ولم يخلدوا... العبرة توقظ العقل لـ كل مسؤول سرق أحلام البسطاء، وسرق الوقت، وعطل العمل، وأساء التصرف، كل هذه أشكال للفساد التي تؤدي إلى الفشل والانكشاف.. يقرب حوله ضعاف الشخصية و محدودي القدرات والمواهب، لأنه يجد ذلك اسهل لتقبل التوجيهات والتعليمات وتنفيذها دون إبداء رأي أو معارضة!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع