3 وفيات في حادث تصادم على الطريق الصحراوي
مدير مستشفى معان يوضح تفاصيل الحالة الصحية لطالبة نُقلت من سكنات الجامعة
دعوة حكومية لتدفئة عدادات المياه تثير سخرية الأردنيين وسط شكاوى من الانقطاعات
رويترز: إسرائيل تسعى لزيادة أعداد المغادرين من غزة وتقييد العائدين
المياه : نسبة التخزين في سدود الأردن تقارب 80%
ستارمر يندد بالتصريحات “المهينة” لترامب بشأن دور الحلفاء في أفغانستان- (فيديو)
الجيش يتعامل مع قنبلة يدوية قديمة على طريق مادبا - ماعين
موسم الحثيمة في الأردن يصل إلى ذروته
"اتحاد الاردنية" يشكر عبيدات لاستجابته لمطالب الطلبة
غرام الذهب 21 يقترب من 100.30 دينار محلياً في تسعيرة السبت
هيئة الطاقة تحذر نقاط شحن المركبات الكهربائية - تفاصيل
وزير الثقافة ينعى الاديب محمد سلام جميعان
الأردن يواصل دعم غزة… توزيع يومي للخبز على الأسر المتضررة
أمريكا تكثف الضغوط على العراق بسبب النفوذ الإيراني
الشبول يقترب من توديع السلط للعودة إلى الدوري العراقي
مطار عمّان يستقبل أول طائرة بعد تشغيله
بعد غياب .. صلاح يستعد للظهور مجددا في الدوري الإنكليزي
بعد عامين من التوقف .. عودة عمليات القلب المفتوح في غزة
روسيا تختبر قمرًا صناعيًا جديدًا للاتصالات
زاد الاردن الاخباري -
قال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور مروان المعشر إن الحديث المتكرر عن حل الدولتين بات بلا معنى عملي، مؤكدًا أن "هذا الحل مات منذ زمن"، وأن "البديل الواقعي اليوم هو حل الدولة الواحدة بنظام ديمقراطي عادل يضمن الحقوق المتساوية".
وخلال ندوة سياسية في جمعية القيادات الإدارية الأردنية، أوضح المعشر أن التمسك الرسمي الأردني بحل الدولتين نابع من الرغبة في تجنّب حلول بديلة قد تُفرض على حساب الأردن، لكنه شدد على أن "الواقع السياسي تجاوز هذا الطرح منذ سنوات".
وتحدث المعشر عن معاهدة وادي عربة، مؤكدًا أنها تضمنت في بندها السادس منع التهجير الجماعي للفلسطينيين، وأن إلغاءها اليوم سيحمل كلفة سياسية واقتصادية باهظة. ومع ذلك، رأى أن "اتفاقيتي الغاز والمياه مع إسرائيل لا يمكن تبريرهما، خاصة في ظل مواقفها تجاه غزة والأردن".
وفي الشأن العربي، اعتبر المعشر أن مبررات التطبيع التي رُوّجت سابقًا لتليين الموقف الإسرائيلي لم تعد مقنعة، مشيرًا إلى أن الحرب على غزة أوجدت نوعًا من التنسيق العربي كان غائبًا في السنوات الماضية.
أما في الشأن الداخلي، فقد دعا إلى مراجعة وطنية شاملة تشارك فيها مختلف القوى السياسية والشعبية، معتبرًا أن إدارة المرحلة لا يجب أن تبقى على عاتق جلالة الملك وحده، بل تتطلب مشاركة مؤسسية واسعة.
وأشار إلى أن مشاريع التحديث الاقتصادي لم تنعكس على خفض معدلات البطالة، وأن النظام الريعي لم يعد قادرًا على الاستمرار في ظل تراجع المساعدات الخارجية، مؤكدًا أن الإصلاح السياسي والاقتصادي وجهان لعملة واحدة.
وختم المعشر بالقول إن "التحديث السياسي لا يتحقق بالشعارات، بل ببناء أحزاب حقيقية قادرة على الرقابة وصناعة القرار، فبدون إصلاح تدريجي ومسؤول لن يكون مستقبلنا واضحًا".