الوكالة الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية
الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026
الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل
طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران
الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
5 وجبات خفيفة (ثنائية) تساعد على فقدان الوزن
قائد القيادة المركزية الأمريكية: الأسطول الإيراني كله أصبح خارج المعركة
وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم
البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .
الحكومة تحدّد عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة إلى مساء الاثنين
حزيرة رمضان الحكومية للانتخابات االبلديه هل هي في 2026 أم 2027؟
سويسرا تغلق سفارتها في إيران مؤقتا
الوحدات يلاقي الحسين السبت في ختام الجولة 20 من دوري المحترفين
اتفاق على إقامة قمة السلة بين الوحدات والفيصلي بحضور 1400 مشجع
وزير الرياضة الإيراني: لا يمكن لإيران المشاركة في كأس العالم تحت أي ظرف
بني هاني يحذر من ضعف الرقابة الحكومية: مطالب بإعادة مندوبي ديوان المحاسبة وتوسيع صلاحياته
زاد الاردن الاخباري -
في أول تطبيق عملي للتعديلات الجديدة على قانون العقوبات البديلة في الأردن، أصدر قاضي التنفيذ في محكمة جنوب عمّان حكما بسجن مدين وكفيله لمدة 60 يوما بعد إقرارهما بالدين رسميا أمام كاتب العدل.
واعتبر القاضي أن الإقرار بانشغال الذمة لدى كاتب العدل يُشكل سندا تنفيذيا يوجب الحبس، ولا يندرج ضمن الاستثناءات التي حددتها المادة (22/1/هـ) من قانون التنفيذ الأردني المعدل، والتي تستثني فقط عقود العمل والإيجار من تطبيق الحبس.
وتشير المعلومات إلى أن مبلغ 550 ألف دينار موضوع القضية جاء بناء على إقرار رسمي لدى كاتب العدل، وهو ما اعتمد عليه القاضي في إصدار مذكرة الحبس، وهذه الخطوة تؤكد إمكانية الحبس في حالات الإقرار بالدين أمام كاتب العدل.
وينص القانون على أن الإقرار بالدين لدى كاتب العدل هو إجراء قانوني يمنح الدائن سندا تنفيذيا يمكن من خلاله تحصيل حقوقه دون الحاجة لدعوى قضائية، مما يعزز فعالية استرداد الحقوق المالية.
وتفتح هذه القضية، الأولى من نوعها منذ سريان التعديلات في 25 مايو 2025، نقاشا قانونيا واجتماعيا حول مدى اتساع نطاق الحبس في القضايا المالية، في ظل السعي للتوازن بين حماية حقوق الدائن والحد من حبس المدينين.