أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الزراعة: توفر 500 طن في الأسواق يتيح فتح باب التصدير مع وجود مبالغة بأسعار التجزئة لقطة مروعة في دوري الأبطال .. هل حرم برشلونة من حقه؟ الذهب يتراجع عن ذروة شهر مع ارتفاع الدولار عاجل-الأردن .. عطلة رسميَّة في الثَّلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمَّال العالمي الأردن .. قانون السير على طاولة مجلس النواب مجدداً عاجل-ترمب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران .. ويلمح ليومين حافلين عاجل-الحكومة تطلق تحديثًا شاملاً لتطبيق (سند) الأربعاء .. كتلة هوائية حارة نسبيًا ترفع درجات الحرارة وتحذيرات من الغبار ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء رويترز: مدمرة أميركية تعترض ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران غوتيريش: القانون الدولي يُداس في "الشرق الأوسط" ولا حل عسكرياً للأزمات "التعليم العالي" يكلف وحدة تنسيق القبول الموحد بوضع خريطة طريق لامتحان التجسير أنشطة وفعاليات في عدد من الجامعات أنشطة تنموية في عدد من المحافظات تركيب أطول سارية علم بمدارس المملكة في جرش استعدادًا ليوم العلم اتحاد النقابات العمالية المستقلة: تأجيل النظر بقانون الضمان فرصة لمراجعة شاملة تحفظ الحقوق العموش يتساءل: إذا كانت الحكومات تتحدث عن النمو منذ أكثر من قرن، فمن أين جاءت المديونية؟ تخفيف عقوبة الطلاب المفصولين من الجامعة الأردنية بعد قبول طعونهم الحكومة : لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي نقابة ملاحة الأردن: ارتفاع حجم حاويات الترانزيت عبر العقبة 137%
استعصاء المخدرات.. لا بد من التغيير
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام استعصاء المخدرات .. لا بد من التغيير

استعصاء المخدرات .. لا بد من التغيير

01-07-2025 11:25 AM

كان يوم مقتل الشاب عباده عرابي على يد مدمن في منطقة البيادر يوما عبوسا قمطريرا على كل ألاردنيين، وهي واحدة من سلسلة جرائم القتل التي تتلاحق تباعا في ارجاء المملكة.
حدث هذا بينما كان العالم يحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات وتلاوة أرقام مزيفة عن حجم الظاهرة، والافتخار بانجازات وهمية ينفيها الواقع المحسوس وما يلمسه الناس من معاناة أصبحت جزء من قسوة الحياة اليومية لنسبة كبيره من العائلات.
وهنا لا بد من الحديث عن محور القيادة كأهم المحاور العالمية المرتبطة بالمخدرات وإيراد بعض الحقائق التي لا بد من إيضاحها طالما ان المسألة أصبحت تشكل اهتمام المواطنين وتفاعلاتهم، وتمثل ترند الساعة ان جاز التعبير.
المعروف عالميا ان مدير الأمن العام هو المسؤول الأول الذي يمسك بملف المخدرات وليس مدير إدارة مكافحة المخدرات كما تعتقد الأغلبية . ذلك أنه يمسك بكامل مقود الملف الأمني ومن ضمنه ملف المخدرات ويتحكم باتجاهات الظاهرة من حيث ألمد والجزر، وعليه تقع مسؤولية أداء إدارة المكافحة ومراقبة أعمالها، وهو الذي يحدد إمكانياتها ودعمها اللوجستي والبشري، ويشرف على سياستها وبرنامجها التنفيذي، والمتابعة اليومية الحثيثة لانشطتها الميدانية اليومية.
عندما تخرج مشكلة المخدرات في أي مجتمع عن السيطره يبدأ المفكرون المتابعون لسير الأحداث المتسارعة المطالبة بحضور أكبر للمؤسسة الأمنية في المعادلة الداخلية مع دخول المجتمع حرب مخدرات بشكل فعلي، أو بالمعنى الأدق يتحدثون عن ضرورة التحرك لوضع (خطة طوارئ أمنية ) يشعر بها الناس، ومغادرة حالة الارتخاء الامني العام، والاستجابة لنداءات الحاضر ،والتكيف مع الظرف الطارئ على المعادلة الداخلية ومتطلبات المرحلة الجديدة.
القاعدة الأساسية الأولى المستقرة دوليا في عالم المخدرات المرعب ان القيادة الهزيلة لا تتكمن في العادة من رصد ارهاصات ما قبل مرحلة انفلات المخدرات، وتعجز عن إحداث اي تغيير استباقي لضرب معاقل المهربين والمروجين بتعزيزات نوعية إضافية، والتخلص من الإستراتيجية الأمنية التقليدية والمستنسخة عما قبلها ،لعدم تناسبها مع المستجدات المفاجئة والتهديدات الكبرى المتوقعة الناجمة عنها .
بصراحة لقد أصبح الحال غير آمن في سياق فظائع الإدمان الأمر الذي يدفع للمطالبه بالتغيير، فمن سابع المستحيلات ان يتوقف مد الخطر بوضع المكافحة القائم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع