أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخميس .. ارتفاع طفيف على الحرارة مع ضباب صباحي وتحذيرات من الصقيع ليلاً “الأردن” من ضمن الدول ال 75 التي علقت أمريكا فيها التأشيرات توضيح قانوني لقرار مجلس الوزراء بتأجيل انتخابات المجالس البلدية مسؤولون عسكريون: الهجوم الأميركي على إيران "بات وشيكًا" ترمب: سنتحقق من أنباء توقف القتل والإعدامات في إيران الأردن .. رفض استقبال السفير الأميركي في بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور الاتحاد الآسيوي ينقل مواجهة الحسين واستقلال طهران نجمة داوود تغير صوت صافرات الإسعاف إلى "ألحان البوظة" لتجنب الذعر الأردن .. حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام ترفيعات واسعة في وزارة الصحة .. روابط داوود: قرارات الدولة الأردنية تجاه الإخوان سيادية الأردن أمام طوفان الإشاعات في 2025 4.1 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين في الخارج خلال 11 شهرا أمريكا توقف منح التأشيرات لمواطني 75 دولة منها العراق ومصر وزير البيئة يبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة فلسطين .. الكشف عن تحركات القطاع الخاص لحل مشكلة معبر الكرامة فنزويلا تتطلع إلى "حقبة سياسية جديدة" بعد إطاحة مادورو زيلينسكي سيعلن "حالة الطوارئ" في قطاع الطاقة في أعقاب الضربات الروسية محافظ الكرك يتفقد مناطق تأثرت بالأحوال الجوية وزير مالطي يشيد بالعلاقات مع الأردن ويؤكد توسيع التعاون المشترك
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "تل أبيب - طهران ،، الصدام المباشر"

"تل أبيب - طهران ،، الصدام المباشر"

18-06-2025 08:36 AM

وجاءت هذه المواجهة الإسرائيلية - الإيرانية عشية ا
إنتهاء مهلة الستين يومًا التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإبرام إتفاق حول برنامج إيران النووي، وبعد الإعلان عن جولة جديدة من المفاوضات كان مقررًا عقدها بين واشنطن وطهران في سلطنة عُمان.

شكّل الهجوم الإسرائيلي على إيران الحلقة الأخيرة في سلسلة مواجهات عسكرية بدأتها إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى بهدف تفكيك "محور المقاومة". وكان واضحًا أنّ إيران باتت مكشوفة تمامًا بعد تدمير القدرات العسكرية لحزب الله وإسقاط النظام السوري وتصفية وجود الفصائل الموالية لها في سورية على الحدود، ومن ثم صار هجوم إسرائيل عليها هجومًا مباشرًا مسألة وقت، وزاد احتماله مع عودة ترمب إلى الحكم. ومن غير الواضح ما ستسفر عنه المواجهة بين إيران وإسرائيل، ويتوقف الكثير فيها على الموقف الأميركي، ومدى استعداد ترمب للتورط فيها، خاصة إذا فشلت إسرائيل في تدمير البرنامج النووي الإيراني، أو ارتفعت أسعار النفط بشدّة في ضوء توجّهها إلى تدمير صناعة النفط والغاز في إيران لزيادة الضغوط عليها. ويمكن أن تصمد إيران بثمن مرتفع جدًا (عسكري واقتصادي وبشري) إذا لم يحصل تدخّل أميركي مباشر. ولكن، من الواضح أنها لا تدفع الثمن وحدها

وبناء عليه، يبدو من الواضح أن ترمب يستخدم العملية العسكرية الإسرائيلية أداةَ ضغطٍ على إيران لدفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، والقبول بشروطه؛ فهو لا يريد إسقاط النظام فيها، بل يريد ضمّه إلى المعسكر الأميركي بعد التخلص من احتمال التسلح النووي. لكنه، في الوقت ذاته، يتحسب من احتمال أن تورّطه إسرائيل في مواجهة عسكرية لا يريدها مع إيران، وخاصة أنها لن تكون قادرة وحدها على تدمير المنشآت النووية الإيرانية بالكامل باعتباره أحد أهم أهداف عمليتها العسكرية، ولا سيما تلك المدفونة عميقًا تحت الأرض في فوردو تحديدًا. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة سمحت بهذه الحرب ودعمتها، إذ لم يكن خوضها ممكنًا من دون هذا الدعم، فإنّ من الخطأ الاستنتاج أن ترمب يستخدم إسرائيل، فالأخيرة تستخدمه أيضًا، ونتنياهو يستغل الفرصة المتاحة لتوسيع نطاق الحرب بما يخدم تحقيق أهدافه، لا أهداف ترمب، ويصعّد من وتيرتها على نحو يضطر الولايات المتحدة إلى الإنضمام إليها، وهو ما لم ينجح في تحقيقه بعد.

الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
أستاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع