عاجل-إخلاء عمارة في صافوط بسبب فالق صخري يهدد سلامتها
الزراعة: توفر 500 طن في الأسواق يتيح فتح باب التصدير مع وجود مبالغة بأسعار التجزئة
لقطة مروعة في دوري الأبطال .. هل حرم برشلونة من حقه؟
الذهب يتراجع عن ذروة شهر مع ارتفاع الدولار
عاجل-الأردن .. عطلة رسميَّة في الثَّلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمَّال العالمي
الأردن .. قانون السير على طاولة مجلس النواب مجدداً
عاجل-ترمب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران .. ويلمح ليومين حافلين
عاجل-الحكومة تطلق تحديثًا شاملاً لتطبيق (سند)
الأربعاء .. كتلة هوائية حارة نسبيًا ترفع درجات الحرارة وتحذيرات من الغبار
ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء
رويترز: مدمرة أميركية تعترض ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران
غوتيريش: القانون الدولي يُداس في "الشرق الأوسط" ولا حل عسكرياً للأزمات
"التعليم العالي" يكلف وحدة تنسيق القبول الموحد بوضع خريطة طريق لامتحان التجسير
أنشطة وفعاليات في عدد من الجامعات
أنشطة تنموية في عدد من المحافظات
تركيب أطول سارية علم بمدارس المملكة في جرش استعدادًا ليوم العلم
اتحاد النقابات العمالية المستقلة: تأجيل النظر بقانون الضمان فرصة لمراجعة شاملة تحفظ الحقوق
العموش يتساءل: إذا كانت الحكومات تتحدث عن النمو منذ أكثر من قرن، فمن أين جاءت المديونية؟
تخفيف عقوبة الطلاب المفصولين من الجامعة الأردنية بعد قبول طعونهم
في وقتٍ تتزايد فيه التحديات الإقليمية وتشتد الحملات الممنهجة ضد الأردن، بات من الضروري أن نُجدد موقفنا، شعباً وقيادة، بأن أمن الأردن خط أحمر، وسماؤه لن تكون ممراً ولا مسرحاً لحروب الآخرين .
ما صرّحت به الدولة الأردنية مؤخراً "سنواجه منتهكي سماء المملكة، ولن نكون ساحة معركة"، ليس مجرد بيان سياسي، بل هو موقف سيادي راسخ يُعبّر عن عقيدة الدولة وجيشها وشعبها .
في موازاة هذه المواقف الحازمة، نشهد هجمات إلكترونية مشبوهة على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف جيشنا العربي الباسل، وتُحاول النيل من موقف الأردن وثوابته الوطنية، مصدر هذه الحملات ليس مجهولاً، بل ذات الفئة المأجورة التي لا تترك فرصة إلا وتُشكك في نوايا الأردن، وتحاول تصويره كعدو لفلسطين أو شريك في مؤامرات وهمية .
لكن الحقيقة أوضح من أن تُطمس فالأردن لم يكن يوماً ساحة لأي عدوان، ولم تُطلق رصاصة من أراضيه نحو غزة، ولا نحو دمشق، ولا ضد حزب الله، ولا حماس، ولا حتى إيران. الأردن وقف دوماً في صف قضايا أمته، ولكن دون أن يفرّط بسيادته أو يُساوم على أمنه الوطني .
من يتطاول على الأردن، هم ذاتهم الذين رضوا بأن تُصبح أراضيهم مستباحة من جيوش أجنبية وميليشيات مرتزقة دول لا تملك سيادة على أجوائها، ولا على حدودها، أصبحت أدوات تُدار عن بُعد في صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل، أما الأردن فليس ملعباً لأحد، ولن يسمح لأي طرف أن يحوّله إلى منصة لإرسال الرسائل أو تصفية الحسابات .
في هذه المرحلة الدقيقة، المصلحة الوطنية الأردنية يجب أن تطغى على كل العواطف والانفعالات .
لم يعُد مقبولاً أن يُزايد علينا أحد، أو أن يتطاول من اعتاد على خيانة الداخل والخارج، وحدتنا الداخلية هي السلاح الحقيقي، الكلمة الحرة المخلصة، والصوت النزيه على المنصات، والوقوف مع الجيش وقيادته، هي جزء من معركة الكرامة والسيادة .
الخاتمة: الأردن أولاً.. وسيبقى شامخاً
أردن النشامى، وقيادة الهاشميين، لا يحتاج إلى شهادة من أحد، تاريخه يشهد له، ومواقفه لا تُشترى ولا تُباع فليعلم الجميع أن سماء الأردن ليست مسرحاً، وأن جيشه العربي سياج من نار .
حمى الله الأردن، وحمى مليكه، وجيشه الباسل، وأرضه الطاهرة من كل حاقد .
#حمى_الله_الاردن_ارضا_وشعبا_وقيادة
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي