أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
51 مليون دينار لمبادرة تسريع الوصول إلى التعليم بالأردن التربية: تمديد تعليق الدوام بمدارس في جرش وعجلون يعتمد على المستجدات شاهد بالصور .. أردني يطلق النار على طبيب داخل عمله %24 نسبة الفقر في الأردن مرحليا الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب

صالح دويكات

27-02-2010 11:29 PM

فقد الطالب (صالح دويكات) عينه اليمنى اول امس بعد ان تلقى ضربة من (معلمه) وصالح عمره الآن (11) عاماً فقط.. ويقال ان المعلم قد اودعوه الجويدة.. في هذا السياق لديّ سؤال في أي مهجع سيوضع المعلم، انا متأكد انه سيكون مع اصحاب السوابق، ولكن (الجُرم) الذي اقترفه سيثير سخرية الزملاء في المهجع بحكم ان الضحية (فتى) في اول العمر، لم تبدأ خطاه على درب الحياة بعد.

سيرتدي صالح نظارة (شمسية) وستبقى ملازمة له طول العُمر، ولكنه لن يعبأ بها ربما ستكون هذه المحنة دافعاً له في الحياة كي يعرف معنى الظلم.

المشكلة ان (صالح) لم يقترف شيئاً عظيماً اراد ان يشرب كوب ماء من غرفة المعلمين.. مما حدا بالجاني لاطفاء عينه.. غريب امر صالح كوب ماء كلفه عينه.. بالمقابل فالذين (هبشوا) الملايين ما زالت ايديهم سليمة..

في طفولتنا كنا نتعلم من اهلنا شيئاً مهماً وهو ان (المراجل) أي، العضلات ونفش الريش.. لا تجوز على صغار السن وانا هنا لا اريد الكتابة عن خلل في المنظومة التربوية، ولكني اريد الكتابة عن خلل في الانسان نفسه.. فحين يقوم معلم بضرب فتى في الـ (11) من عمره، فالمشكلة ليست في الفتى ولكن في فقدان المعلم لأي حس انساني.

اذاً كيف سنحصل على منتج تعليمي محترم في ظل غياب للشعور واحترام للطفولة؟ صدقوني ان القصة ليست قصة وزارة تعليم، ولكنها قصة انسان فقد احساسه بالآخرين..

ما الذي سيحدث؟ سيكبر صالح وسيتحدى اعاقته... ولكن ستظل الصفعة في ذهنه... والاعلام يركز على الحادثة ولم يركز على الاثر النفسي الذي ستتركه هذه الواقعة في قلب الفتى.

انا اقترح على وزير التربية ان يلغي ما يسمى ببرامج التأهيل التربوي للمعلمين وما يسمى ببرامج تطوير التعليم... واقترح استحداث برنامج ينمي الجوانب الانسانية في المعلم..

في تفاصيل الحادثة... علينا ان نفهم ان اطفاء عين صالح جنايه ولكن ذهاب معلم الى الجويدة ووضعه في مهجع مع اصحاب السوابق (والزعران) هو ايضا جنايه بحق التعليم في الاردن...

عزيزي صالح اعرف ان عينك انطفأت ولكنك ستتجاوز محنتك ومتاكد من ذلك، بالمقابل فانت بعمرك الغض الطري استطعت ان تعري لنا جانبا مهما في مسيرتنا التعليمية وهي ان قلوب بعض المعلمين (عمياء) لا ترى او تشعر بالطفولة او حتى بالانسان نفسه... بالمقابل انت (ضحية) ولكنك ما زالت تبصر (العَوَجَ).

hadimajali@hotmail.com

عبد الهادي راجي المجالي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع