الأمن العام: 14 إصابة نتيجة سقوط الأجسام والشظايا وجميعها طفيفة
"بعد زيارات الفرق الميدانية .. " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم
مسلسل «علي كلاي» الحلقة 18 .. موعد العرض والقنوات الناقلة
الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن
مطار دبي يستأنف عملياته جزئيا بعد تعليقها لفترة وجيزة
الحرس الثوري يعلن بدء الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4"
ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 14% خلال أسبوع
الجيش الإسرائيلي يعلن عن ضرب أهداف لحزب الله في جنوب لبنان وشرقه
"التجارة الأوروبية": المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار يعكس قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات
26 شهيدا حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت اللبنانية ومحيطها
بوتين يدعو إلى وقف فوري لحرب إيران
بينها تفجير خط نفط رئيسي .. أذربيجان تعلن إحباط مخططات إيرانية
الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي
استثمارات "صندوق أموال الضمان" تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي
القوات المسلحة والأمن العام يعقدان إيجازًا صحفيًا حول تداعيات الحرب
26 شهيدا حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت اللبنانية ومحيطها
الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة نفط في الخليج
اتحاد الإعلاميين العرب يحذر من خطر المعلومات المغلوطة
105 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
زاد الاردن الاخباري -
في حياة كلّ إنسانٍ شخصٌ لا يُعوّض،
شخصٌ حين تذكره يتّسع قلبك رغم ضيق الحياة،
ويشتد ظهرك ولو أثقلتك الهموم…
بالنسبة لي، ذلك الشخص هو أخي أبو الليث…
هو أخي، لكنه في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير
بعد رحيل والدنا رحمه الله وغفر له، لم تكن الخسارة سهلة، ولم تكن الأيام خفيفة،
لكن الله عوّضنا بأخي عاطف،
الذي لم يكن يومًا بعيدًا عنّا، لا في الشعور ولا في الموقف.
كان لنا أبًا حين غاب الأب، وظهرًا حين انكسر الظهر،
وسندًا ما مال ولا مَلّ، ولا تراجع.
أبو الليث ليس مجرّد اسم ناديناه
به ،بل هو عنوانٌ للكرم، والشموخ، والحنان، والحكمة،
والعقل، والوقفة وقت الشدّة.
تراه هادئًا، لين الجانب،
لكن في الشدائد تعرف صلابته،
وتفهم كيف يكون الحزم حين لا بدّ من الحزم،
والعزم حين تتراجع العزائم.
ما زلتُ أتعلم منه، حتى وأنا في عمري هذا…
أتعلم من سكونه الهادئ كيف تُصنع العاصفة،
ومن كلماته القليلة كيف تُكتب المواقف.
أتعلم من عينيه كيف تكون المحبة فعلًا، لا قولًا،
وكيف يكون الحنان صدقًا لا ضعفًا، وقوة لا استعلاء.
هو الذي تعلّمنا منه الصبر، فصار مرآتنا في الصمود.
هو الذي يعطي ولا ينتظر،
ويفيض خيرًا على من حوله دون أن يشعر أحد بثقله،
لأن ثقله في الميزان، لا في الصراخ والكلام.
كل من عرف أبا الليث،
عرف رجلًا مهابًا بقلب طفل،
وسندًا لأهله، وملاذًا لمحبيه.
ليس لأنه صاخب أو لافت، بل لأنه أصيل…
والأصيل لا يحتاج إلى ضجيج.