نتنياهو يمثل أمام المحكمة وباراك يحذر من تعطيل الانتخابات
ولي العهد والأميرة إيمان في ظهور جديد
مقتدى الصدر يطلب من رجاله ركوب السيارات الكورية والصينية فقط
لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب
المحكمة تلزم أحمد عز بـ30 ألف جنيه شهريا لـ«خادمة زينة»
(أسطول الصمود العالمي) يبحر غدا نحو غزة من السواحل التركية
السعودية تفرض رسوماً على العقارات الشاغرة
صحف فرنسية: هذا سبب الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته
رئيس هيئة الأركان يزور جامعة العلوم والتكنولوجيا
مندوبا عن الملكة رانيا .. وزير التربية يكرّم الفائزين بجوائز التميز التربوي لدورة 2025–2026
وزير العمل: معهد تدريب مهني في لواء ذيبان أيلول المقبل
#عاجل ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية
أطباء بلا حدود: تدهور حاد في خدمات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة
الطاقة الدولية: الاحتياطات النفطية العالمية تستنزف بوتيرة قياسية
البطاينة: مشاريع استراتيجية لتعزيز كفاءة النظام الكهربائي في المملكة
وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي
جولة ميدانية في وادي الوالة ووادي الهيدان لدراسة مشاريع حصاد مائي وتنمية مستدامة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
المكتبة الوطنية تنظم ورشة متخصصة عن فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق
زاد الاردن الاخباري -
في تحذير غير مسبوق، وجّه مديرا شركتي رينو وستيلانتيس انتقادات لاذعة للاتحاد الأوروبي، متهمين بروكسل بفرض قواعد تنظيمية معقّدة وغير واقعية تهدد بإخراج صناعة السيارات الأوروبية من المنافسة العالمية.
المسؤولان شددا على أن الاستمرار في هذه السياسات "الانتحارية" قد يؤدي إلى قرارات مؤلمة تطال مستقبل الإنتاج داخل القارة.
قواعد معقدة وواقع يتدهور
وصف كل من جون إلكان، رئيس مجموعة "ستيلانتيس"، ولوكا دي ميو، المدير العام لشركة "رينو"، المسار التنظيمي الذي تتخذه أوروبا بأنه مدمّر لصناعة السيارات.
في مقابلة نُشرت في صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، أعرب الرجلان عن قلقهما من "صرامة تنظيمية" باتت، حسب وصفهما، منفصلة تمامًا عن منطق السوق.
وقال إلكان: "سوق السيارات الأوروبية في تراجع مستمر منذ خمس سنوات"، مضيفًا أنه إذا استمر الوضع بهذا الشكل، "قد ينخفض حجم السوق إلى أقل من النصف بحلول عام 2035".
أما دي ميو، فرأى أن القارة تراهن بشكل غير واقعي على السيارات الكهربائية، موضحًا: "السوق لا تشتري ما تفرضه أوروبا علينا أن نبيعه". واعتبر أن إصرار بروكسل على هذا التوجه دون تهيئة البنية التحتية أو تحفيز القدرة الشرائية قد يقود الصناعة إلى أزمة غير مسبوقة.
تحذير من قرارات مؤلمة
وحذّر القائدان من أن عدم التراجع السريع عن هذا المسار قد يفرض على الشركات اتخاذ "قرارات مؤلمة" خلال السنوات الثلاث المقبلة، تشمل تقليص أو حتى إغلاق خطوط إنتاج داخل أوروبا.
وأشارا إلى أن التشريعات البيئية والتقنية الكثيرة والمتضاربة ترفع من كلفة تصنيع السيارات، لا سيما الموديلات الصغيرة الشعبية مثل "كليو" و"208"، ما يجعلها أثقل وأعقد وأعلى سعرًا.
خطة إنقاذ بثلاث خطوات
ولتدارك الكارثة، اقترحا ثلاث خطوات عاجلة: تطبيق القواعد الجديدة على الطرازات المستقبلية فقط، وليس تلك قيد الإنتاج، وتجميع التشريعات في كتل تنظيمية موحدة لتسهيل الامتثال، وإنشاء نافذة موحدة داخل المفوضية الأوروبية لتبسيط الإجراءات.
ودعوا فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وهي الدول الأكثر إنتاجًا واستهلاكًا للسيارات الصغيرة، إلى تنسيق جهودها للدفاع عن هذا القطاع الحيوي.
واختتم دي ميو بالقول: "جميع دول العالم التي تملك صناعة سيارات تسعى لحماية أسواقها... باستثناء أوروبا".