أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بين سميح المعايطة وأحداث المفرق يكمن الحل !

بين سميح المعايطة وأحداث المفرق يكمن الحل !

27-12-2011 04:08 PM

معتصم مفلح القضاة



القرار الذي اتخذه رئيس الحكومة عون الخصاونة بتفنيش الصحفي سميح المعايطة لا يخلو من شبهة فساد، والاعتداء على المتظاهرين في المفرق لا يخلو من نية إفساد، وبين الفساد والإفساد ضاع الوطن أو سيضيع.

فسميح المعايطة قدم للوطن الشيء الكثير في مراحل مختلفة من حياته، عندما كان معارضاً قدم للوطن وتربص للمفسدين، وعندما انتقل إلى الحكومة وشغل مناصب مختلفة لم يغير همّه الوطني، ولم يتاجر بكلمته كما فعل آخرون.

والمفرق تلك المحافظة المسالمة، المحبة للخير، التي لم نسمع يوماً عنها أنها تصرفت بهمجية، قدمت للوطن ومازالت تقدم وستبقى تقدم مهما فعل بعض المحسوبين عليها، فهي براء من فعلهم القبيح، حتى وإن نسب إلى ثلة خيرة من أبنائها.

بين سميح المعايطة وأحداث المفرق نستطيع أن نشخص المشكلة بشكل جلي، ومن ثم نستطيع أن نضع أيدينا على الحل الأمثل.

المشكلة في استقواء البعض على إرداة القانون، وبالتالي فالحل الأمثل هو الانصياع التام لأحكام القضاء في كل صغيرة أو كبيرة.

المشكلة في تمرد البعض على هيبة الدولة، والحل الأمثل يوجب وضع حدٍ لهذا التمرد مهما بلغ عدد المتمردين أو مناصبهم.

المشكلة ستبدو أسهل إن كان سبب المشكلتين السابقتين في تدخل بعض الأجهزة الأمنية، ليكون الحل جذرياً بوضع حد فوري لهذا التدخل.

دولة الرئيس، استفتِ قلبك ستجد الإجابة، وإن وجدتها فاعترف بها، وإن اعترفت فافعل ما يمليه عليك الضمير لا ما يمليه عليك من فقدوا الضمير...



ainjanna@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع