لا تنخدعوا بـ "ألف دينار دفعة" .. تحذيرات من عصابات تدعي تجارة السيارات بالمنطقة الحرة
شباب أردنيون يواجهون الاستغلال الوظيفي .. مطالبات بوقف إنهاء الخدمات التعسفي خلال “فترة التجربة”
المصري: بث مباشر لجلسات البلديات .. واستماع لآراء السكان
احذروا "الذهب المطلي" .. الامن يضبط عصابة الـ 150 دينار (فيديو)
بورصة عمّان تسجل ارتفاعا بالتداول والمؤشر العام خلال الأسبوع الماضي
فيديو - وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق
إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء
اعتقال ضابطين كبيرين في نظام الأسد .. من هما العويد ومحلا؟
تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
دول ومنظمات تشكر الأردن على استضافة ودعم المفاوضات اليمنية في عمّان
تعرف على أسعار الذهب في الأردن الجمعة
عطية في ذكرى النكبة : موقف الأردن ثابت بقيادة الملك في الدفاع عن القدس ودعم حقوق الفلسطينيين
النائب السابق الذنيبات يتحدى: لم يحدث "قبض" او "تنفيع" طيلة سنوات عملنا
واشنطن تبحث تمويل مجلس السلام من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى "إسرائيل"
#عاجل 10إصابات في حادث تصادم طريق المفرق
(ذو الأرواح السبعة) .. ماذا تعرف عن عز الدين الحداد قائد أركان القسام؟
لوكاكو يتصدر القائمة النهائية لمنتخب بلجيكا لكأس العالم 2026
#عاجل إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر
أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة
زاد الاردن الاخباري -
لم يكن العفو الذي أصدره دونالد ترمب عن أنصاره المدانين في قضية اقتحام مبنى الكابيتول كافياً برأي قاعدة الرئيس الأميركي التي تبدي استياءها لتأخر الإدارة الجمهورية في تنفيذ وعودها بالثأر من الديمقراطيين.
وبدأ أنصار ترمب من برلمانيين وصحافيين ومدّعين يفقدون صبرهم في انتظار السقوط الموعود لـ«الأعداء من الداخل»، الذين ندَّد بهم ترمب طوال حملته الانتخابية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
صحيح أن ترمب أصدر أوامر بملاحقة مسؤولَين كبيرَين تصديا له خلال ولايته الرئاسية الأولى، وأرغم مكاتب محاماة كبرى معارِضة له على تقديم عمل تطوعي وخدمات قانونية مجانية بمئات ملايين الدولارات للدولة الفيدرالية، تحت طائلة تلقي عقوبات.
غير أن ذلك لم يرضِ أنصاره، البالغ عددهم نحو 1500، الذين اقتحموا مقر الكونغرس في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021؛ لتعطيل جلسة المصادقة على انتخاب سلفه الديمقراطي جو بايدن، رغم أنه عفا عنهم فور توليه السلطة مجدداً في 20 يناير.
وإثارة استياء قاعدة ترمب قد تُعرِّضه لعواقب وخيمة، كما حصل لمدير وكالة الأمن القومي (إن إس إيه) تيموثي هوغ، الذي أقاله ترمب في مطلع أبريل (نيسان) نزولاً عند طلب مؤثرة من مؤيدي نظريات المؤامرة، لورا لومر، خلال لقاء في البيت الأبيض.
وتتركز أنظار الأوساط المتطرفة من أنصار ترمب على وزيرة العدل بام بوندي، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كاش باتيل، ومساعده دان بونغينو الذي كان يقدِّم برنامجاً إذاعياً.
«تخلوا عنكم»
أكد بونغينو، وعدد من المعلقين الآخرين من اليمين المتطرف على مدى سنوات، أن مجموعة إجرامية من الديمقراطيين الذين أطلقوا افتراءات بحق عائلة ترمب سيتلقون عقابهم.
غير أن هذا لم يترجَم على أرض الواقع، ولم تباشر أي ملاحقات حتى الآن بحق أي مسؤول ديمقراطي كبير، ما يضع بونغينو في موقع صعب يرغمه على التوجُّه إلى جمهوره عبر «إكس» لدعوته إلى التريث.
وسعى، الأسبوع الماضي، إلى تهدئة غضب قاعدة الرئيس، مؤكداً بصورة مبهمة أنه يعمل «على عدد من المبادرات المهمة لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي».
وكتب: «أعرف أنهم تخلوا عنكم في الماضي، أنتم تستحقون أفضل من ذلك، وهذا ما سنحققه لكم».
لكن هذه التأكيدات لم تقنع ريتشارد «بيغو» بارنيت، أحد متظاهري الكابيتول الذي انتشرت صوره واضعاً رجليه على مكتب الرئيسة الديمقراطية آنذاك لمجلس النواب، نانسي بيلوسي.
وكتب على «إكس»، مبديا غضبه: «نريد أن تتحقق الوعود! انتفضنا! حضرنا عندما طلب منا دونالد! ولم نرَ شيئاً يتحقق».
«أكثر شراسة بكثير»
أقامت الناشطة السياسية المحافظة سوزان مونك، مؤسسة «مشروع العفو ج6» عن متظاهري السادس من يناير، مقارنة بالأرقام بين عمل إدارة ترمب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تولي مهامها، وإدارة سلفه جو بايدن.
وكتبت الأسبوع الماضي: «نحن اليوم في 16 من أبريل. في 16 من أبريل 2021 كان نظام بايدن اعتقل حتى ذلك الحين 406 مدافعين من 6 يناير، قبل إدانة 99.7 في المائة منهم. كم عملية اعتقال نفَّذتها بام (بوندي)؟»
وتبدي قاعدة «ماغا»، نسبة إلى شعار ترمب «لنجعل أميركا عظيمة من جديد»، كذلك نفاد صبرها لعدم إجراء عمليات ترحيل أجانب بأعداد كبيرة، تنفيذاً لما وعد ترمب بالقيام به منذ يومه الأول في البيت الأبيض.
وقامت الإدارة الجمهورية في منتصف مارس (آذار) بترحيل أكثر من مائتي مهاجر، معظمهم من الفنزويليين إلى السلفادور، لكن المحكمة العليا أمرت، السبت، بتعليق عمليات الترحيل، رافضةً الأساس القانوني الذي تستند إليه.
ويسعى البعض للتبرير لترمب، ومنهم توم فيتون، رئيس المجموعة القانونية المحافظة «جوديشال ووتش»، الذي عدّ أن «الرئيس لديه مشاغل كثيرة».
لكنه قال متحدثاً خلال مقابلة عبر بودكاست «وور روم» الذي يحييه ستيف بانون حليف ترمب، إنه يجدر ببوندي وباتيل أن يكونا «أكثر شراسة بكثير».
وأضاف: «ربما هناك أشخاص جيدون يعملون في (إف بي آي)، لكنهم خائفون ولا يجرؤون على القيام بأي شيء».