أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاردن يدين قيام هندوراس بفتح سفارة لها بالقدس 2.14 مليون متلق لجرعة اللقاح الأولى 10 وفيّات و582 إصابة جديدة بكورونا في الأردن تنقلات جديدة بوزارة الصحة لجنة تدرس إقامة حفلات التخرج بالجامعات فايزر: لقاحنا فعال بشكل كبير ضد سلالة دلتا الأردن يدين مصادقة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية جديدة بالاراضي الفلسطينية الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الأذربيجاني تحذيرات من البناء الجائر في عمان ولي العهد يتفقد مركز تطعيم بالعقبة 8 منتفعين في مراكز التنمية يتقدمون للتوجيهي تحديد موعد القمة الثلاثية في بغداد الاستماع إلى 43 شاهد نيابة بقضية مستشفى السلط ضبط اعتداءات على خط ناقل مياه الزارة ماعين لا علاقة للعطارات بانقطاع الكهرباء عن الأردن 74 نزيلاً في مراكز الاصلاح يشاركون في التوجيه 213 ألف دينار قيمة العجز في صندوق التعاون لنقابة الصحفيين ارتفاع بيوعات الشقق في الأردن 32% والأراضي 56% قبيلات تكشف موعد إعلان نتائج التوجيهي تعميم صادر عن رئيس الوزراء بشر الخصاونة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الزرقاء مداخل بلا روح وجزر وسطية مشوهة تحتاج...

الزرقاء مداخل بلا روح وجزر وسطية مشوهة تحتاج لعمليات تجميلية

26-02-2010 10:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

الداخل الى مدينة الزرقاء حتى لو استخدم بوصلة التوجيه سيلاحظ مدى الاسى والاحباط والالم الذي يلف مداخل المدينة من جهاتها الاربعة حيث المداخل غير الحضارية التي تحيط المدن من جميع جوانبها ومداخلها المتمثلة بمناظر السكراب والخردة ومحطات التنقية والجزر الصحراوية الجرداء حيث أضحت هذه البؤر البيئية معالم دلالية لمداخل المدن , ومشكلة المداخل ليست بمدينة الزرقاء وحدها بل يتكرر نفس المشهد والسيناريو في الرصيفة والهاشمية والظليل والحلابات والازرق وبيرين.

صحيح أن المجالس البلدية تسارع في زراعة اللوحات الحديدية التي كتب عليها  أهلا وسهلا بكم  وتنتهي بعبارة حديدية جامدة كتب عليها  مع السلامة
الا أن هذه اللوحات لا تسمن ولا تغني من جوع بسبب غياب اللمسات الطبيعية والجمالية لمداخل المدن التي تبدو بأنها ثقافة غائبة عن أجندة البلديات على حد سواء, فالخارج من حدود العاصمة عمان جنوبا سيرتطم بتلال الفوسفات وروائح وأدخنة مكب الغباوي ومناظر السكراب والخردة التي تحبط وتزرع الالم والاسى في نفوس الزوار في ظل غياب تام للجماليات الطبيعية والحضارية وكثير من الزائرين والمواطنون يطلقون على مداخل الزرقاء والرصيفة المداخل الكئيبة الصامتة.


المدخل الجنوبي

يمكن القول أن مدخل الزرقاء الجنوبي مصاب بمرض السكتة الخدماتية نظرا لتداخل الازدواجية الجغرافية والادارية والتنظيمية بين أمانة عمان ومدينة الرصيفة ومدينة الزرقاء حيث أصيب المدخل بالعشوائية ويعاني من التشوهات البيئية نظرا لوجود سيارات السكراب ومحلات الخردة المزروعة على الاتوستراد ابتداء من شركة جت وحتى مدخل منطقة المصانع (وادي العش).

ويقول الدكتور جمال التميمي كان من الواجب على الجهات المعنية بمحافظة الزرقاء وامانة عمان والبلديات والمديريات ابراز مدخل مدينة الزرقاء من جهة الجنوب بطريقة أكثر حيوية تجسد عراقة الماضي واصالة الحاضر, فالزرقاء المدينة الصحراوية يطلق عليها مدينة العمال والعسكر وهي العاصمة الصناعية للاردن حيث تنتشر فيها أكثر من ثلاث آلاف منشأة صناعية وكان من المفروض تكاتف جميع هذه الجهود في القطاعين العام والخاص للاهتمام بهذه المداخل واعطائها الصبغة التي تميزها تاريخيا وعصريا عن المدن الاخرى.


المدخل الشمالي والغربي

مداخل المدينة من الشمال والغرب أسوأ حالا من جهة الجنوب حيث الروائح الكريهة التي تستقبل الزوار الناجمة عن وجود محطة تنقية الخربة السمرا ومحطة رفع السخنة وكذلك وجود مناظر ضاغطات البلدية بجهة الغرب عداك عن الحاويات وسوق الخردة الشعبي, وانسداد الشريان البيئي, وفي هذا المجال يقول راجي الكعابنة (ناشط اجتماعي) الداخل من جهة مثلث الازرق صوب المنطقة الحرة والجامعة الهاشمية يشعر بالاحباط والاسى والالم لما وصلت اليه أوضاع هذه المنشآت الاقتصادية الوطنية والصروح العلمية فالجزر الوسطية جرداء قاحلة خاوية على عروشها والطريق مكسرة لا ترتقي الى مستوى الطرق الزراعية البدائية , والظلام سيد الموقف بسبب غياب الانارة والاضاءة الفسفورية متسائلا عن دور المؤسسات العامة والخاصة في محافظة الزرقاء ولماذا لا يتم تبني وأحياء فكرة تجميل المداخل لاننا نتحدث عن جامعة يدرس فيها (30) ألف طالب ونتحدث عن المنطقة الحرة التي يدخلها يوميا مئات الالاف من المركبات وكان من الاجدر على المسؤولين الاهتمام بالمداخل بدلا من المصاريف التي تذهب هنا وهناك على الاحتفالات وورش العمل البراقة الموجهة للاستهلاك الاعلامي


الجهة الشرقية

مدخل الزرقاء من جهة الشرق يكمل الصورة في الجهات الاخرى ورغم أن الاحصائيات تشير أن الازرق يدخل عبرها مليون مركبة سنويا مع ذلك ظلت البوابة بلا مدخل وبلا روح تبحث عن الامل المفقود والرجاء الموعود يلفها النسيان والاهمال بينما الانارة ملغاة تماما والمداخل بحالة يرثى لها. ورغم ان الازرق بوابة الاردن من الناحية الشرقية وهي مدخل رئيسي وحيوي للزوار من مختلف الاقطار العربية وهي معبر مهم الى لبنان وسورية وتركيا الا ان المداخل مهمشة.

من جانبه قال مدير زراعة الزرقاء بالانابة لوشيانو هبري أن خطط وبرامج مديرية الزراعة تهدف الى زيادة المساحات الخضراء حيث تم هذا العام توزيع ما يقارب 60 ألف غرسة حرجية متنوعة على المدارس والدوائر والمؤسسات الحكومية من أجل تحسين الظروف البيئية وتخضير المناطق والمحافظة على الجماليات الطبيعية للطرق ومداخل المدن الرئيسية وبين هبري أن عملية تحسين مناظر الجزر الوسطية على امتداد مناطق المحافظة الشاسعة والمترامية الاطراف تحتاج الى تكاتف الجهود من قبل جميع الجهات المعنية بهذا الامر أبرزها الاشغال والبلديات وسلطة المياه والدوائر الاخرى بما فيها الاجهزة الامنية.


وأوضح هبري أن عملية تجميل وتحسين مناظر المداخل ترتطم بتحديات صعبة لا يمكن بأي حال من الاحوال أن توفرها مديرية الزراعة وحدها لاننا نحتاج الى أسطول كبير من صهاريج المياه وكوادر عمالية لادامة سقاية الاشجار وكذلك توفير المياه بطريقة مجانية حتى أن صهريج المياه الوحيد الموجود على عهدة المديرية لا يستطيع أن يخدم كافة المناطق الممتدة من الرصيفة وحتى الازرق مؤكدا أن سلطة المياه تعامل الزراعة بالنسبة لاسعار المياه نفس القطاع الخاص فالعملية تحتاج الى ضرورة أن يكون هناك لجنة تتبناها المحافظة وتقوم بتجميل المداخل بمشاركة بلديات المحافظة السبعة وكذلك القطاع الخاص المتواجد ضمن حدود المحافظة أيضا.


العرب اليوم- خالد الخريشا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع