أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عاجل - أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار اعتقالات واسعة بالضفة واقتحامات متواصلة لـ"الأقصى" يضم 53 مشروعاً .. السعودية تدشن البرنامج التطوعي الافتراضي في سورية الكويت .. سحب الجنسية من 2182 شخصا بينهم الداعية نبيل العوضي تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات جنوب لبنان خلال زيارة وفد كلية الدفاع الوطني لمصانع الشركة في غور الصافي ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل قطر: أي تلميحات لوجود مناقشات مع إيران حول وقف هجماتها علينا عارية عن الصحة عاجل - المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 757 منذ وقف اتفاق إطلاق النار هيئة الطاقة تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي لبنان يدخل محادثات مع إسرائيل من دون أي أوراق قوة مليون و 185 ألف دينار الدفعة الثانية لقروض اسكان موظفي الأمانة استطلاع: رغم إرهاق الحرب، غالبية الإسرائيليين تعارض الهدنة مع إيران بزشكيان يتهم واشنطن بعرقلة اتفاق إسلام آباد ويدعو لدور أوروبي أمانة عمّان تمنح خصومات وإعفاءات على الضرائب والرسوم رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط الأردن .. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً
عن «الجيش الأردني»
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عن «الجيش الأردني»

عن «الجيش الأردني»

09-04-2025 10:41 AM

بمناسبة ودون مناسبة، ولأكثر من عارض، أجدني مدفوعًا لإزاحة العواطف جانبًا والحديث بجوانب موضوعية واستقصائية عن الجيش الأردني.
وكتبت الكثير من النصوص في مدح وتمجيد الجيش الأردني، وهو يستحق ذلك وأكثر، ولكن المؤسسة العسكرية الأردنية ما أحوجها اليوم إلى قراءة عميقة واستقصائية لدورها في تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله.
ومنذ بداية ما يسمى «الربيع العربي»، انتهزت تيارات وقوى سياسية الفرصة للهجوم على الجيوش الوطنية. والخطة المضادة من قوى سياسية «لا وطنية»، وقوى سياسية دينية عابرة إلى الأوطان، ومُدمجة ومربوطة بتنظيمات أممية للإسلام السياسي، شنّت هجومًا مذعورًا على الجيوش الوطنية العربية.
ورأينا في تجارب الإخوان المسلمين في الحكم، سواء في مصر أو تونس أو السودان أو ليبيا، وأول ما مضوا إليه هو تفكيك الجيش وتشويه هوية الدولة، وإضعاف المؤسسة العسكرية، والانقضاض على هياكل الدولة، وذلك لصناعة الفوضى والانفراط.
والهجوم على الجيش لا يتوقف. وقبل أيام تابعنا حملات مسعورة مُوجّهة من الداخل والخارج ضد الأردن ومؤسساته العسكرية والأمنية. وحمل وردّد متظاهرون أمام مسجد في عمّان شعارات تتطاول على الجيش الأردني.
والأردنيون يختلفون مع حكومة وبرلمان، ويتجادلون ويرتفعون في الاختلاف السياسي إلى درجات عالية، ولكنهم يتفقون ويجمعون على الجيش الأردني.
والجيش مؤسسة صلبة ومتماسكة، وغير قابلة للخضوع لأي اعتبارات سياسية أو عصبية.
ولا ينظر الأردني إلى المؤسسة العسكرية والأمنية كجهة سياسية، إنما وطنية ومؤسسة من مؤسسات الدولة.
بمعنى أدق: إن الجيش ثابت وطني أردني، لا يقبل القسمة ولا الجدل حوله.
ومنذ سنوات «الربيع العربي» اكتُشف كم أن الجيوش الوطنية تتعرض لحملة سياسية ممنهجة لتفكيكها وإسقاطها، ولنثر بذور التجزئة والاقتسام والفوضى في البلاد العربية. وللأسف... هذا ما حصل في بلدان عربية هبّت عليها رياح «ربيع الناتو الإخواني»، وانجرّت إلى حروب أهلية وفتن طائفية، وتحولت إلى دول رخوة وفاشلة، ومستـنقع لسيولة إرهابية وعنف لا متناهٍ.
الجيش الأردني هو روح الهوية الوطنية، وعماد الدولة. ومنذ بداية الدولة الأردنية، فإن الجيش عمل على إنتاج الوطنية الأردنية، وتوليف الأردنيين في شخصية وطنية مميزة. وكما أن للجيش دورًا في التنمية والنهوض الأردني، والتطور والتقدم في التعليم والخطط الوطنية في المجالات الطبية والهندسية والتكنولوجية، فله أيضًا دور في التصنيع.
وإذا ما عدنا إلى تاريخ الجيش الأردني، فلم يُهزم في معركة خاضها، وفي تاريخه سجل حافل من الانتصار والنجاح العسكري. وفي عام 67، لم تُحسب الهزيمة على المؤسسة، بل كانت نتاج إدارة عربية مرتبكة للحرب، وسوء تحديد لأهداف المعركة والصراع مع إسرائيل،
واختراقات حدثت في القيادتين: العسكرية والسياسية المصرية والسورية.
وباعتراف مؤرخين عرب وأجانب، فإن الجيش الأردني كان الأفضل أداءً في حرب 67 مقارنة بالجيوش العربية، وأوقع الجيش الأردني خسائر فادحة في صفوف جيش الاحتلال، وأكثر من نصف خسائر إسرائيل في حرب 67 كانت بفعل الجيش الأردني.
وما بعد حرب 67، لم يكن قرار القيادة العسكرية الإسرائيلية فقط احتلال الضفة الغربية، بل تدمير الجيش الأردني. ووقعت معركة الكرامة عام 68، وسجّل الجيش أول نصر عربي على إسرائيل، ومهّد نصر الكرامة لنصر مصر وسوريا في حرب 73، وبدّد الجيش الأردني في حرب الكرامة أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يُهزم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع