أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لبنان| الدراجات غير القانونية تنتشر في عكّار… وتحذيرات من تفاقم الفوضى ترمب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب انشقت في عام 2013 .. أمريكا تلاحق ضابطة استخبارات متهمة بالتجسس لصالح إيران - تفاصيل السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج فرنسا وهولندا: فحوص المخالطين للمصابين بـ(هانتا) سلبية #عاجل تحذير صحي مهم للأردنيين عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية "التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
أبو زيد تكتب .. حكاية العيد.. ولنا في كل عيد حكاية و رواية ..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أبو زيد تكتب .. حكاية العيد .. ولنا في كل...

أبو زيد تكتب .. حكاية العيد .. ولنا في كل عيد حكاية و رواية  ..

29-03-2025 04:52 PM

العيد يطرق الباب.. من رائحة الكعك والمعمول… تبدأ حكاية العيد... لكنه مختلف هذا العام.. يأتي العيد في هذا العام محملًا بفقد جديد بمزيد من الأوجاع والأحزان..

‏ رحلوا .. هل نسيناهم ؟!!

يعيدني العيدُ دائمًا إلى تلك الأيام الجميلة التي قضيتها مع من فقدت، والتي ذهبت إلى غير رجعة، تاركةً جراح مؤلمة على جسد الذاكرة تنزفُ ألمًا وحزنًا ووحشةً.. كلّ ألم يُمكن أن يتجاوزه الإنسان في أيّام العيد إلا فقد الأحبة، فإنَّ العيد يزيد من مشاعر الحزن والألم في القلب، ونستشعر مدى الوجع الذي نعيشه من دونهم. كلما جاء العيدُ خرجتُ أبحث عنهم في الأماكن التي جمعتنا، ولكنني كنت أتذكر وقتها أنني منذ فقدتهم لم أجد لهم أثرًا.

تكبيرات العيد بصوت أبي ما زالت عالقة في أذني.. أسمعها.. تجعلني أشعر بالفرح بقدر الشعور بالالم، الفُقد لازال والاشتياق مستمر، ابتسامتكم الحنونة الغير منسية ، ملامحكم التي لازالت خالدة في كل ما تراه عيني، نحن لا ننسى مرارة الفقد أبدًا، ولكن انا أغمض عيني قليلاً لكيْ استطيع أن اعيش بغيابكم جناح حلم قد بتر لم يعد يقوى على التحليق.

أبي.. أمي.. أخي.. كلّما كبّر المكبرون يرحبّون بالعيد، أرسلت لكم دعواتي وصلواتي أنْ تكونوا بحالٍ أفضل عند المولى، فلا يمسّكم سوءٌ بعد اليوم أبدًا.

لا اكتب عن الفقد كي يحزن الناس وانمــا ليزيل عني قليل مــن حــزني ويعلم كل من بقي معه أبويه انهم أعــظم النعم، ومهما كانت الظروف يبقى العيد فرحًا وسعادة ومظهرٌ من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة، والنفوس مجبولة على حب الأعياد والسرور بها، وقد جاءت سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمشروعية عيدي الفطر والأضحى، فعن أنس - رضي الله عنه - قال: ( قَدِم النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما: يومَ الفطر والأضحى ) رواه أبو داود .

أستودع الله هذه الأيامِ المباركة، أرواحاً فارقتنا، ولم نتجاوز هذا الفراق، ليس سهلاً تذكّر ما كان، اللهم امنح قلوبنا الصّبر وارحم موتانا وأكرم منازلهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع