وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3
الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم
انقاذ مركب سياحي في العقبة
مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات
ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة
قاليباف يتهم ترامب "بالكذب بجميع ادعاءاته" .. هذا موقف إيران بخصوص هرمز
نتنياهو مصدوم من ترمب بسبب لبنان ويطلب توضيحات
القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد
كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة
الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن السبت
عون: المفاوضات ليست ضعفا ولا تنازلا .. ولم نعد ورقة في جيب أي كان- (فيديو)
منشور ترامب يصيب نتنياهو بالذهول .. هذا ما طلبه من البيت الأبيض
الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب
خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان
ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز
مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة
وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية
الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران
المقدمة:
يبقى اسم هزاع المجالي محفورًا في ذاكرة الأردنيين، كرمز للوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. لقد كان رجلاً استثنائياً في زمن استثنائي، حيث واجه الأردن تحديات جسام، وكان بحاجة إلى قادة شجعان ومخلصين.
حياته ومسيرته:
ولد هزاع المجالي في الكرك عام 1917، ونشأ في بيئة وطنية وقومية. تلقى تعليمه في مدرسة السلط الثانوية، ثم انخرط في العمل الحكومي، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رئاسة الوزراء في فترتين حاسمتين من تاريخ الأردن.
تميز المجالي بشخصيته القوية وحزمه وإيمانه العميق بالوحدة العربية. كان يرى في الوحدة العربية ضرورة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية، وكان يعمل جاهدًا لتحقيق هذا الهدف.
خلال فترة رئاسته للوزراء، حقق المجالي العديد من الإنجازات، منها:
تعزيز الأمن والاستقرار في الأردن.
تطوير البنية التحتية.
دعم القضية الفلسطينية.
السعي الى تحقيق الوحدة العربية.
استشهاده:
في 29 أغسطس 1960، استشهد هزاع المجالي في حادثة تفجير غادرة في مكتبه برئاسة الوزراء. كان استشهاده خسارة كبيرة للأردن والأمة العربية.
ترك هزاع المجالي إرثًا عظيمًا للأجيال القادمة، فهو يمثل نموذجًا للقائد الوطني المخلص الذي يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار. لقد كان رجلاً شجاعًا ومقدامًا، لم يخشَ قول الحق، ولم يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة.
يبقى هزاع المجالي رمزًا للوطنية والإخلاص في الأردن، وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الأردنيين كواحد من أعظم قادتهم.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي