أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة بالصور .. إصابة أردني بجروح خطرة باحتراق شاحنته في السعودية

بيت العنكبوت

14-12-2011 11:55 AM

عندما كنا اطفالآ كنا نرافق جدي إلى الحقل لنشاهد موسم حصاد القمح وما هي إلا لحظات حتى نتحول عن المشاهدة والبحث عن لعبة أخرى أكثر تسلية وفي إحدى المرات أخذنا عنكبوتا من بيته لنضعه في بيت عنكبوتا أخر لنشاهد مشهدا مثيرا للغاية فما أن استقرا العنكبوت المغتصب في بيتا غير بيته حتى انقض علية العنكبوت صاحب البيت بكل ما يملك من أيادي وأرجل وأسلحة لم ندركها حتى مزقه شر تمزيق ثم أخذنا العنكبوت المنتصر إلى بيتا غير بيته لنشاهد نفس المشهد المعكوس فدائما صاحب البيت هو المنتصر رغم تكررنا هذه التجربة عشرات المرات .

وحتى لا يتهمني البعض أنني اخترعت هذه القصة من وحي خيالي لأسقطها على مقالي خدمه له فأني ادعوه للتجربة ليشاهد في أم عينه دفاع العنكبوت صاحب البيت عن بيته دفاع المستميت ..... ياالله رغم أن بيت العنكبوت هو أوهن البيوت عند لله الأ أن صاحبها يدافع عنها أشرس دفاع ونحن أمة من المحيط إلى الخليج فرطنا في أعظم البيوت عندا لله بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابع ولم نحرك ساكنا .

فعذرا ايتها الأمة إذا كنت قد أسئت أو أنني قد تجرأت على تاريخك العظيم إلا أن حاضرك لايشفي جروحي ولا يطفئ ضمئي فأنا من درس في منهاجا قبل أن يتمنهج ( فلسطين داري ودرب انتصاري ) وعلمني أستاذا قبل أن يتحول إلى ليبراليين علماني ليجاري المجتمع أن صراعنا مع اليهود الصهاينة صراعا عقائدي وأرضعتني أمي قبل أن تخلع النقاب وتتحول إلى سيده من سيدات المجتمع المخملي أن ما يأخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وقبل أن تتحول أغانينا الوطنية من بلاد العرب أوطاني من الشامي لبغدادي إلى أغنية هيفا وهبي شوف الواوا بوس الواوا ومن شباب المعارك والفتوحات إلى شباب الجل والفيس بوك





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع