أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء الحكومة الاردنية: استيراد الموز إجراء لسد النقص الداخلية المصرية تحسمها .. وتوضح حقيقة منع دخول السوريين قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان أمانة عمّان تعلن التعليمات الخاصة بالخيم الرمضانية لعام 2026 عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟ تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض) ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
الملك في واشنطن.. ثوابت واضحة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملك في واشنطن .. ثوابت واضحة

الملك في واشنطن .. ثوابت واضحة

12-02-2025 06:27 AM

"أعدت التأكيد على موقف الأردن ضد التهجير للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وهذا هو الموقف العربي الموحد. يجب أن تكون أولوية الجميع إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع".

هكذا لخص جلالة الملك عبد الثاني، عبر سلسلة من التغريدات التي نشرها على صفحته في موقع "X"، فحوى اللقاء الذي جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، فثمة أمور لا ينفع فيها اللون الرمادي، بل ينبغي أن تكون ناصعة الوضوح.

قدم الملك أمس، السردية العربية تجاه الصراع في المنطقة، وكيفية نزع فتيل الأزمة في قطاع غزة المدمر، والتصور العربي لما طرحه الرئيس الأميركي من إفراغ القطاع وتهجير سكانه إلى بلدان عديدة من ضمنها الأردن ومصر، ونجح في نقل وجهة النظر العربية تجاه جميع الملفات والطروحات التي حضرت بقوة على الساحة الإقليمية والعالمية مؤخرا، مؤكدا أن هناك موقفا عربيا تجاهها، وسوف يتم بلورته وإعلانه بعد انعقاد الاجتماع العربي الذي دعت إليه السعودية.
الاجتماع، بكل تأكيد، لم يكن سهلا، خصوصا أن الرئيس الأميركي شخص لا يمكن توقعه، لكن، وخلال لقاء بالصحفيين، أكد الملك بما لا يدع مجالا للشك بأن مصلحة الأردن هي أولوية في أي قرار سوف يتم اتخاذه بشأن الطروحات الأميركية، مؤكدا بأن أي قرار سوف تتم فيه مراعاة مصلحة الأردن.
لقد كان واضحا تماما أن الأردن لن يرضخ لضغوطات الرئيس ترامب في تسهيل تهجير الفلسطينيين، واستيعابهم فوق الأرض الأردنية، حتى حين طرح استضافة 2000 طفل مريض فقط، جاء ذلك لغايات إنسانية، وبعيدا عن الرؤية الأميركية لتفريغ غزة من سكانها.
ترامب، على ما يبدو، ما يزال متمسكا بـ"حلوله المستهجنة" للصراع في فلسطين، ما يشكل تصعيدا أميركيا غير مسبوق تجاه المنطقة برمتها، فتداعيات طروحات ترامب لن تصيب الفلسطينيين وحدهم بالضرر الفادح، بل ستشكل تحديات خطيرة لجميع دول الجوار، وربما هذا ما باتت البلدان العربية تعيه جيدا، وبالتالي تتبنى استراتيجية واعية للتعامل معها.
الرؤية الأردنية تجاه أسباب استمرار الصراع في المنطقة ظلت واضحة جدا على مدى عقود، كما أن الحلول واضحة وممكنة، وقد عبر عنها الملك في جميع المحافل الدولية، وخلال لقاءاته وجولاته العالمية، فما دام هناك احتلال إسرائيلي ستظل شرارة الصراع قائمة، وما دامت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يتجاهلون الحق في إقامة الدولة الفلسطينية وفق القرارات الدولية والاتفاقيات البينية، سيظل عدم الاستقرار مسيطرا على المنطقة بأكملها، ويهدد السلم العالمي جميعه.
الموقف الأردني الصارم في رفض تهجير الفلسطينيين وإعادة توطينهم في بلد آخر، يرتكز على ثوابت لا يمكن تجاوزها، أولها وطنية داخلية، برفض الإخلال بالمعادلة الديمغرافية القائمة في المملكة، ونقل الصراع إلى الداخل، وهي وصفة جاهزة لعدم الاستقرار.
ثاني تلك الثوابت، هو الرفض المطلق للالتفاف على الحق الفلسطيني وإفراغ الأرض من أهلها لمصلحة احتلال لن يكتفي بغزة فحسب، بل ستكون الضفة الغربية المحتلة هي الهدف التالي، خصوصا أن "رؤية ترامب" تؤكد بأن مخططات ضم الاحتلال للضفة "ستنجح"، حسب تعبيره.
العالم يشعر بالصدمة الكبيرة من الطريقة التي يرسم بها الرئيس الأميركي "خريطته الخاصة" للمنطقة، وكيف أنه يتعامل مع الشعوب على أنهم جماعات يمكن نقلهم إلى أي مكان والاستيلاء على أراضيهم بغير إرادتهم. هذه ليست وصفة لإنهاء الصراع، بل طريقة نموذجية لتأجيجه وتدمير المنطقة بأكملها.
متفائلون بأن الاجتماع العربي في السعودية سيبلور موقفا من طروحات ترامب، وستكون هناك رسالة عربية واضحة وموحدة منها، فاليوم جميع الدول العربية مهددة في استقرارها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع